إسكريبت كامل بقلم الكاتبه مريم سمير

دييي نحس يبني دا جوزها ماټ يوم كتب كتابهم! لاء طبعا مش مستغنيه عن عمرك 
كان كلام بيتقال في وشي مش في ضهري! أنا مكنش ليا ذنب في الي حصل مش ب أيدي عشان افضل متعاقبة ب كلام الناس هو ينفع البني ادم يتعاقب في حاجة هو ملوش دخل فيها 
عدي علي ۏفاته سنة علي الرغم أنه كان عنده ٥٠ سنة لكن كان حنين عليا جدا كان معوضني خانة بابا الله يرحمه كان بيطبطب عليا ويعملي الي عوزاه كانت علاقتنا هتبقي زوجية! مع إن قلبي كان رافض المسمي دا بس وافقت عشان مكنش ينفع أرفضله طلب بعد كل الي عمله معايا يوم كتب كتابنا جاله سكتة قلبيه واټوفي حسيت ساعتها إن بابا اټوفي مرتين .
لحد دلوقتي كل عريس يتقدم مامته أو عيلته كلها تعترض عليا بعد ما كان بيتقالي زينة العرايس بقيت نحس الحارة كلها! كل الرجالة پتخاف تقرب مني بيخافوا من بختي! 
_ أنا مش هروح يماما مستحيل!
مټخافيش محدش هيعرف انتي هتروحيلها في الخباثة كد 
_ أنا مش هعرف لمكتب للعوانس! ماما أنا بنتك! متغيرتش انتي بقيتي بتشوفيني زيهم 
أنا عاوزة اطمن عليكي وعاوزة راجل يسندنا احنا لوحدنا في الدنيا انتي كد مش هتتجوزي 
_ اتجوز إزاي مهو علي ايدك يا بيخافوا يا جايين طمعانين في الي ورثتوا محدش جاي عشاني!
معتش في ايدك الاختيار يمريم لازم تفوقي وتفكري بعقلك بدل ما قطر الجواز يفوتك أنا مش عيشالك علي طول يحبيبتي 
_ متقوليش كد يماما ربنا يبارك في عمرك
هي دي الحقيقه أنا عاوزة اطمن عليكي عشان خاطري اسمعي الكلام اهو يبقي عريس كويس ومن برا المنطقة خالص حاولي هي مرة صابت صابت خابت يبقي نصينا
بعد محاولات كتير روحت معاها حق! ملناش حد ومينفعش نفضل لوحدنا روحت وقابلت خاطبة هناك موقف في منتهي الاحراج! دخلت كانت ست في أواخر الأربعينات وشعبيه .
ازيك يحبيبتي ها طلباتك
_ يعني العادي في أي راجل ابن ناس ومحترم ومن عيلة كويسة 
أنا أي بنت علي ايدي خرجت عروسه وانتي يمكن من اجمل البنات الي جيتلي ف سبيها عليا معاكي صورة ليكي
_ صورة!!
اه يختي امال العريس هيعرف شكلك ازاي هينجم
_ اه اه تمام اتفضلي 
لما اجبهولك متنسيش حلاوتك خالتك ام ابراهيم 
_ لا يطنط حاضر عنيا لحضرتك وامسكي دول ليكي حاجة بسيطة 
والله انتي ذوق وبنت خلال وربنا هيكرمك بس قوليلي اي يخليكي تيجي هنا دا انتي الف واحد يتمناكي 
سكت شويه وبصتلها _ عشان عشان مش مناسبين أنا في منطقة شعبيه شويه ف كل الي اتقدم مش مناسب ليا
والمحروسه معاها كلية اييي
_ طب اسنان
دكتورة! ينهار ابيض دا انتي يكون عندك مېت عريس مش عريس واحد سيبي رقمك يحبيبتي واستني تليفوني يلا الي بعده next 
ضحكت وكتبتلها رقمي علي ورقة ومشيت روحت قعدت علي البحر عيطت! افتكرت لما كنت باجي هنا مع بابا وبعده كان عبدالله طلعت النوت بوك بتاعتي وكتبت  
ذلك الرجل العجوز الذي يبلغ من السن قرابة الخمسون افتقدك بشدة اه لو كنت هنا كانت الحياة أخف حب من نوع آخر الحب الأبوي الذي حرمت منه كنت حنون ف كيف انساك تعطيني أشياء باهظة الثمن وتأكد لي إنها لا تساوي قيمتي شكرا! جعلتني أشعر انني امرأة استثنائية لو كنت هنا كنت سأسألك ماذا من المفترض أنا افعل ارقد في سلام سأتذكرك دائما 
قفلت النوت