روايه كاملة للكاتبة كريمه حماده مكتملة لجميع فصول (راقيه)


لغاية دلوقتى لييه بس
_انا اهو يا بابا
ناصر بلهفة جميلة حبيبتى كنتى فين لغاية دلوقتى
جميلة متقلقش عليا انا مشيت من عند ماما سعاد واتمشيت شوية فى البلد كنت مخڼوقة شوية
ناصر مخڼوقة من ايه يابنتى
نظرت جميلة بطرف عينيها لزوجة ابيها ثم قالت لأبيها متقلقش دا من ضغط المذاكرة بس وانى خاېفة منجحش السنة دى برضو
ناصر بحنان يا حبيبتى متضغطيش على نفسك انا واثق فيكى مټخافيش
جميلة بابتسامة تسلملى يا بوى يديمك ليا يارب
امل احضرلك تاكلى يا جميلة
جميلة ببرود لا شكرا مش عايزة اكل عن اذنكم هطلع ارتاح شوية
امل بحزن شايف يا ناصر بتعاملنى ازاى
ناصر جميلة قلبها طيب مصيرها فى يوم هتحبك وتتقبلك
امل يارب يا ناصر يارب 
__________________ 
عند راقية كانت تجلس فى الغرفة ومعها البوم صور تقلب فيه بابتسامة استوقفتها صورة فابتسمت تلقائيا وهى تتذكر عندما أخذت هذه الصورة
يا سيف بطل استفزاز وتعالى اتصور معانا
سيف بس يابت بلا اتصور امشى يلا
راقية طب خلاص خليك هروح انادى لعثمان يتصور معايا
انتفض سيف من مكان وقال بسرعة لا عثمان ايه دانا بهزر معاكى يا راقية ايه مبتهزريش ولا ايه
راقية بمكر اممممم انا عرفاك بتغير من عثمان عشان كدا قولت اسمه
سيف بغيظ انا اغير من عثمان طب بس طب بلا بغير
راقية طب عينى فى عينك كدا
قرب سيف عينيه من خاصتها وقال اهو بصى اهو
راقية عتكدب يا خليفة عتكدب
سيف مش معقول والله انتى طفلة انتى دانتى مخك يوزن بلد والله
راقية بغرور يابنى انا تربية عثمان زى دماغه كدا
تضايق عثمان من ذكرها لاسمه مرة ثانية فقال بضيق راقية مش كل ما اكون معاكى تجيبى سيرته انتى قاعدة معايا مش معاه هو والا همشى ومش هاجيلك تانى
راقية طب خلاص طب بهزر والله انت ادايقت ليه
سيف عشانعشان 
راقية بترقب عشان ايه كمل
تنهد سيف وقال مش عشان حاجة يلا نتصور يلا
راقية بحماس يلا يا سيفو
جلست راقية ونظرت للكاميرا وهى تضحك أما سيف فنظر لها وابتسم بحب كبير لها وتمنى بداخله لو انها تنسى عثمان وتفضل معه هو بدلا عنه فألتقطت الصورة بواسطة والدة راقية بوضعيتهم هذه
راقية ياااه بقى سيف اخد الصورة واحتفظ بيها وانا نسيتها 
هو انا ليه ابتديت احس بالا لا اكيد بتهيأ وكمان سيف بيحب واحدة تانية
بلاش نكرر الغلطة تانى يا راقية انتى مش ناقصة چرح جديد كفاية واحد
_____________
دخل غرفته وأنار الاضواء وجلس على سريره بشرود وهو ينظر للامام ويتذكر ما حدث اليوم
كان عثمان يدون ملاحظات الطلاب وهو يتجول حولهم فوقف فجأة عندما سمع اثنين من الشباب يتكلمون عن جميلة
البنت جميلة اوى يابنى 
عندك حق دا كفاية عينيها اللى لون ولون دى سحرتنى انا شخصيا
يا بخت اللى هيتجوزها والله 
يا بخته فعلا
كور قبضة يديه پغضب وهو ينظر لهم احس بشعور غريب ينهش قلبه من كلامهم عنها وتلقائيا تذكر عندما رأى عينيها اول مرة وسحرته أيضا بهذا الشكل فنظر لها وهلة ثم ذهب إليها وأمسك يديها وسحبها ورائه ووقف بعيد عنهم
جميلة بضيق انت اټجننت ازاى تمسكنى كدا اياك تعملها تانى
عثمان بعصبية اسمعى تاخدى بعضك وتمشى من هنا واياكى انتى اشوفك هنا تانى
جميلة بنفس النبرة وانت مالك انا حرة اقعد فى المكان اللى يعجبني
عثمان بدون قصد والمكان اللى قاعدة فيه فيه اتنين بيعاكسوكى يا هانم وانا حايش نفسى عنهم بالعافية فاتفضلى يلا امشى
صمتت جميلة ورمشت باهدابها ببلاهة ولم تنطق بحرف أما هو فاستوعب ما الذى قاله فنفخ بضيق وذهب من أمامها
جميلة ببلاهة دا بيغير ولا ايه وعهد الله بيغير 
رجع من ذاكرته وتمدد على السرير واضعا يديه تحت رأسه وهو ينظر للسقف بشرود وقال غبى يا عثمان غبى
________________
وفى صباح يوم جديد كان سيف يقود السيارة وبجانبه والدته وفى الخلف راقية ونسيبة فقال احنا دلوقتى يا راقية رايحين بيت عمى الكبير وهنروح العذبة هتعجبك اوى
راقية بابتسامة اى مكان بتودينى ليه بيعجبنى اوى
ذغرتهاقرصتهانسيبة فى ركبتها بمعنى اصمتى فتأوهت راقية وصمتت
نسيبة احم سيف ممكن أدى العنوان لعثمان لانه عايز ياجينى
همس سيف لنفسه وقال اوووف كانت ناقصاه ثم قال لنسيبة تمام عادى مفهاش مشكلة
بعد لحظات وصل سيف وترجلوا من السيارة ودلفوا للداخل فاستقبلتهم امل وجميلة التى ارتمت بأحضان سيف 
سيف بهمس مالك فيكى ايه
جميلة بتعب تعبانة شوية بس متقلقش
قبل رأسها وقال لينا قعدة مع بعض يا جميلة
جميلة تمام يا سيف
وصل عثمان لمنزل ناصر واستقبله زياد ورحب به وأدخله عند الجميع وعندما ما رآه سيف قال بزهق يييييى
عثمان بسخرية اهلا بيك يا باشا
نسيبة وحشتنى يا حبيبى عامل ايه
عثمان كويس انتى عاملة ايه
نسيبة كويسة اوى يا حبيبى
عثمان ازيك يا راقية عاملة ايه
راقية تمام يا عثمان انت كويس
سيف بغيظ كويس يا ماما مش شيفاه واقف زى السد اهو
هز عثمان رأسه بسخرية وقالت راقية بضحكة خفيفة شايفة يا سيف شايفة
سيف يبقى اسكتى بقى اسكتى
جائت جميلة وهى حاملة