«الحب ماكانش كفاية» ج 1.. بقلم منــال عـلـي


ناشفة.
تفضحك؟ يا كريم، إنت اللي مفضوح. جايب الإهانة برجليك للبيت ومستني مني أرحب بيها بقلم منال علي 
وسابته وخرجت من المطبخ.
كريم وقف شوية فاكر إنها هتعيط وتهدى كعادتها لكن بعد ثواني سمع صوت مفاتيح بتخبط في بعض .
جرى وراها.
لقى مريم واقفة عند باب الشقة، بتفصل مفتاح طويل من الميدالية مفتاح القفل العلوي القديم اللي محدش بقى بيستخدمه. كان ليه نسخة تانية عند أهله في مدينة تانية.
إنتِ بتعملي إيه؟! صوته اتهز.
بصتله بهدوء مرعب.
أختك جاية؟ حلو أوي. تستنى تحت بقى. أصل محدش هيدخل.
إنتِ مچنونة؟! صړخ وهو بيقرب منها. هاتي المفتاح! أنا معنديش نسخة! متوفره على روايات واقتباسات 
بالظبط قالت ببرود وهي بتحطه في جيبها. إنت جوه البيت بالفعل. واخدت قرارك. استنى بقى ضيفتك من ورا الباب المقفول.
كريم اتسمر مكانه.
ماكانش شايف هستيريا في عينيها كان شايف قرار.
مريم هاتي المفتاح وبلاش جو الأفلام ده. سارة خلاص قربت.
تخليها تقرب براحتها ردت وهي ماشية ناحية الصالون. بالمرة تشوف شقق مفروشة وهي نازلة.
الصمت بقى تقيل في الشقة.
كل دقيقة كانت بتعدي كأنها ساعة. كريم بيلف في الصالون ماسك الموبايل، متابع العربية على التطبيق وهي قربت من العمارة.
أما مريم فكانت قاعدة قابضة على المفتاح جامد لدرجة إن صوابعها بيضت.
وقف قدامها وقال بصوت هادي بشكل مخيف
إنتِ فاهمة إنتِ بتعملي إيه؟ ده جنان. شكلك تعبانة نفسيًا.
رفعت عينيها له.
البيت المحترم عمره ما يهين ست البيت قالت بهدوء. أختك اختارت، وإنت اخترت ودلوقتي جه دوري.
فجأة اندفع ناحيتها يحاول ياخد المفتاح.
قامت بسرعة، جريت ناحية الشباك وفتحته پعنف. الهوا الساقع دخل الشقة. ومدّت إيدها اللي فيها المفتاح لبرا.
قرب خطوة كمان وهحدفه في الشارع. دور عليه بقى لحد العيد. مش كنت عايز تعمل منظر؟ أهو المنظر ابتدى.
صوتها كان حاد زي السکينة.
كريم وقف متردد، وبعدين قال بنبرة أوطى
يا مريم أرجوكي. سارة ماكنتش تقصد. هي بس يمكن قالت الحقيقة بطريقة وحشة.
مريم ثبتت مكانها.
وشها شحب فجأة.
إنت قولت إيه؟ همست بصوت مكسور.
وووو..يتبع