وعد من غير إذن.. بقلم منــال عـلـي


إنت اللي وعدت وإنت اللي هتتصرف.
سكتت لحظة وبصّت له
ولا كنت فاكر إني هكدب عليهم وأشيل الليلة لوحدي؟
فاضل يوم.
أحمد بقى متوتر.
تليفونات من أهله.
صور شنط.
حماس.
وهو تايه.
ندى؟
قاعدة بتقرا كتاب.
فجأة
شد الكتاب من إيديها
كفاية! دمّرتي كل حاجة!
ندى رفعت عينيها بهدوء
أنا مدمّرتش حاجة أنا بس منعت الناس تدوس عليّ.
جرس الباب رن.
أحمد جري.
فتح الباب
مش أهله.
نقل عفش.
جايين ننقل الحاجة.
ندى خرجت
اتفضلوا.
دخلوا.
بدأوا يشيلوا الشنط.
أحمد مصډوم
إيه ده؟!
ندى قالت بهدوء
أنا حليت المشكلة من ناحيتي.
وقربت منه خطوة
إنت وعدت أهلك روح عيش معاهم.
إنما هنا محدش يدخل غير بإذني.
المرة دي
ما كانتش بتتهدد.
كانت بتعلن نهاية.
أحمد واقف في الشقة
اللي بتفضى قدامه.
تليفونه بيرن.
منى.
أمه.
العيلة كلها مستنية.
بس الحقيقة
إن البيت اللي كانوا جايين له
ما بقاش موجود ليهم.
النهاية وأحمد لأول مرة يفهم
إن مش كل وعد ينفع يتنفّذ
خصوصًا لما يكون على
حساب حد تاني.
تمت