"تركت زوجتي المشلۏلة 10 أيام… ولما رجعت، حياتي انتهت .. بقلم منــال عـلـي

الموضوع مكنش سهل أبداً،  بقلم منــال عـلـي 
عدى علينا أيام كلها ڠضب وعياط وخناق، بس مأستسلمناش.
بعد كام شهر، هنا قدرت تقف على رجليها وهي ساندة عليا لأول مرة، وضحكت.. ساعتها عرفت إن الحب مش مجرد كلمة بنقولها لما الدنيا تكون رايقة، الحب هو القرار اللي بتاخده لما كل حاجة تتهد فوق دماغك.
بدأنا نبني حياتنا من أول وجديد، خطوة بخطوة، بالعلاج والكلام الصريح، رغم إن الچرح اللي في القلب لسه معلم. كنت موجود جنبها كل يوم، بحاول أصلح اللي انكسر بصدق.
وفي يوم، نورا  بعتت لي رسالة بتقول لي: "وحشتني"، للحظة حسيت بضغطة الماضي، بس مسحت الرسالة فوراً واختارت صح المرة دي.
بعدها بفترة، واحد صاحبي قالي إن الناس بدأت تتكلم، عرفت إني لازم أكون صريح للآخر. وفي ليلة، 
حكيت لـ هنا كل اللي حصل بالتفصيل،..
وصوتي كان بيترعش وأنا بعترف بغلطتي وخيانتي
ليها في غيابها.
همست وهي بتبص للفراغ: "مش عارفة إذا كنت هاقدر أسامحك ولا لأ"، قولت لها: "مش طالب منك تسامحيني دلوقتي، أنا بس عايز أثبت لك إني ممكن أكون
إنسان أحسن".  بقلم منال علي 
بدأنا من الصفر، بنبني الثقة على مواقف صغيرة، وساعات سكات طويل، ومجهود مبيخلصش. وبعد أسابيع قالت لي: "أنا مستعدة أحاول".
وكملنا الطريق، يوم حلو ويوم مر، اتعلمنا نقعد جنب بعض من غير زواق ولا تمثيل. وفي ليلة، ساندت راسها على كتفي وقالت: "صبرت كتير يا هاني"، رديت عليها: "أنا كفاية عليا إني جنبك دلوقتي".
ابتسمت، والضحكة وصلت لعينها لأول مرة من شهور. كنا عارفين إن الطريق لسه طويل ومش مفروش بالورد، بس كنا مستعدين نمشيه مع بعض، خطوة بخطوة، ومن غير هروب تاني.
النهاية.