"تركت زوجتي المشلۏلة 10 أيام… ولما رجعت، حياتي انتهت .. بقلم منــال عـلـي

لما رجعت البيت، حسيت ببرود غريب، هدوء مبيطمنش، هدوء غياب مش هدوء راحة. دخلت الأوضة ملقتش علب الدوا بتاعتها، ولقيت ورقة محطوطة على السرير. بقلم منال علي 
"استنيتك كتير"، ده اللي كانت كاتباه، "وبعد خامس يوم فهمت كل حاجة". حسيت بۏجع في صدري وأنا بكمل قراية.
"أنا روحت مع بابا المنصورة"، كملت وكتبت: "عشان الإحساس بإنك (مهمش) ومالكش وجود أصعب بكتير من الشلل"، الكلمتين دول كانوا كفيلة إنهم يهدوني.
فضلت أتصل بيها مية مرة، بس مكنتش بترد. خدت عربيتي وسوقت طول الليل لحد بيت حمايا، وأول ما وصلت، ..
حمايا فتح لي الباب وقالي بهدوء: "هي نايمة دلوقتي، تقدر تشوفها الصبح".
الصبح لما شوفتها، كانت باينة ضعيفة ونظرتها بعيدة، قولت لها بصوت واطي: "أنا آسف، كنت ضعيف والشيطان إتشطر عليا"، بس هي وقفتني وقالت لي: "أنت مكنتش ضعيف، أنت اختارت نفسك وبس متوفره على روايات واقتباسات 
"أنا مسبتش البيت عشان مشلۏلة"، قالتها وهي بتبص في عيني، "أنا مشيت عشان كنت حاسة بالوحدة وأنا جنبك"، ساعتها مقدرتش أمسك نفسي وعيطت وملاقيتش كلمة أدافع بيها عن نفسي.
قولت لها: "أنا مستعد أعمل أي حاجة"، ردت بمنتهى الهدوء: "أنا مش عايزة بطل ولا "سوبر مان"، أنا عايزة شريك حياة، ومش عارفة أنت تقدر تكون الراجل ده ولا لأ".
بعد سكات طويل قالت: "هديك فرصة واحدة أخيرة، مش عشان أنا ضعيفة، بس عشان عايزة أصدق إن لسه فيه أمل فينا".
من اللحظة دي، قطعت علاقتي بـ نورا  تماماً، وعملت لها "بلوك" من كل حتة، وغيرت طريقتي في كل حاجة، ووهبت حياتي كلها عشان هنا تخف.