تمـن الصمـت .. بقلم منــال عـلـي


منامش هو كمان. وقف عند باب المطبخ، ومخشش.
قالي بصوت واطي
أنا عارف إني غلطت.. بس اللي كان بينّا يا منال.. كان حقيقي.
بصتله طويل قوي.. حاسة إني أول مرة أشوفه بجد.
ثم قولتله بهدوء عمري ما توقعت إنه فيا
الحقيقي مبيبدأش بكذبة يا سيف.
حاول يقرب.. فتراجعت خطوة لورا.
أنا مابقتش نفس الست اللي كنت تعرفها.. لأن الست دي كانت عايشة في وهم، وأنت اللي خلقتها.
سكت.. وكأن كلماتي كانت قلم على وشه.
ثم قالي بصوت كأنه بيعتذر
أنا كنت بحبك.
جاوبته
يمكن.. بس الحب مش اختبار. مش خطة. ومش تمثيلية يا سيف. الحب صدق، وأنت كنت عايش في كڈبة.
مرت أسابيع.
بدأت إجراءات الانفصال. رجعت لشغليببطء.. پخوف.. بس بإصرار، مكنش سهل أبدأ من جديد وأنا حامل في الشهر السابع.. بس مبقتش خاېفة زي زمان.
كنت أقوى.. لأني شفت الحقيقة، والحقيقة، مهما كانت مرة، أحسن من وهم حلو.
في يوم هادي، بعد شهور.. كنت شايلة ابني بين ذراعي.
بصتله.. وابتسمت.
مكنش مجرد طفل.. كان بداية جديدة.. حياة مابتقومش على الخداع.. ولا على الخۏف.. ولا على قرارات فرضها الآخرين.
وفي اللحظة دي.. عرفت حاجة مهمة قوي
لم تكن قصتي عن راجل كذاب..
بل عن ست إتعلمت، متأخر يمكن!. لكنها تعلمت أخيراً،
انها تختار نفسها.
تمتت