مليونير يرجع يفاجئ مراته… بقلم منــال عـلـي


بصيت لها مصډوم.
"كويس لها؟"
كريم حاول يهزر.
"يا عم هي بس بتساعد."
بصيت له.
"أنا أعرف سارة اللي وقفت جنبي وأنا مفلس.
وعدتها أحميها."
لفّيت ناحيتهم كلهم.
"واللي حصل هنا… اسمه إهانة."
مشيت ناحية السماعة وقفلت الموسيقى.
"الحفلة خلصت."
الضيوف خرجوا في صمت محرج.
البيت فضي… وبقى تقيل.
طلعت موبايلي.
فتحت حسابات البنك على التلفزيون.
أرقام. تحويلات. مشتريات. عربية جديدة. حسابات مفتوحة باسمك.
"دي تقارير كنتم بتبعتوها لي؟ كل حاجة تحت السيطرة؟"
مي وشها اتشد.
كريم بلع ريقه.
"وفي حساب اتفتح باسمي من غير إذني."
سارة همست:
"أنا عمري ما لمست الحسابات…"
"عارف." قولتها فورًا.
المحاسب اللي كلمته أكد:
في سحب فلوس باسم سارة… بتوقيع مزور.
اتزور اسمها… واتعلقت التهمة فيها.
رجعت بصيت لأمي.
"حاولتي تلبسيها التهمة؟"
الست زينب قالت بعصبية:
"إحنا عملنا اللي لازم يتعمل. إنت ما كنتش هنا!"
"ما كنتش هنا… فكسرتوا مراتي."
في مكتب المحامي، الأدلة كانت قدامهم.
تزوير.
استغلال.
تحويلات لحسابات شخصية.
"لو ما اتوقّعش اتفاق سداد واعتراف، هنرفع قضية."
مي اڼهارت.
كريم سكت.
أمي بصّت لها بكره.
بصيت لسارة.
"تحبي نكمل قضية؟"
بلعت ريقها.
"أنا عايزة اسمي يبقى نضيف… وعايزاهم يبعدوا."
هزيت راسك.
"تمام."
اتمضى الاتفاق.
اتسلمت المفاتيح.
واتقفل باب الفيلا وراهم.
البيت سكت.
سارة واقفة في نص الصالة كأنها مستنية ضړبة تانية.
قربت منها.
"أنا آسف."
اتنفضت.
"مش عليك…"
"لا. عليّا. أنا سيبتك وسط ذئاب وسميتهم عيلة."
دموعها نزلت.
"كنت فاكرة لو اشتغلت أكتر… يحبوني."
"إنتِ عمرك ما كنتِ محتاجة تثبتي حاجة.
إنتِ مراتي."
حطيت اسمها على نص الملكية.
سلطة كاملة.
مش هدية… تصحيح.
بعد أسابيع، كانت بتختار ستاير جديدة.
بتزرع ورد في الجنينة.
بتطبخ لأنها عايزة… مش لأنها مأمورة.
مرة قالت لك بهدوء:
"أنا نسيت يعني إيه أبقى مرتاحة في بيتي."
بصيت لها وقلت:
"هنرجع نتعلم."
لفّيت دراعب حواليها.
واكتشفت إن أغلى حاجة كنت ممكن تخسرها…
مش الفيلا.
ولا الفلوس.
ولا الألماس.
قلب مراتك.
وكرامتك.
أن  رجعت أفاجئها.
لكن الحقيقة…
هي اللي فاجأتي  بقوتها.
النهاية ✨