فخ الدور 14 بقـلم منـال عـلي


هو ده!.
قلبي سقط في رجلي هو مين.
ياسين قال وعينه منملة على الأسانسير الراجل اللي شفته الأسبوع اللي فات.. اللي سألني تيتة ساكنة فين.
جسمي كله اتنفض وفي اللحظة دي إيد الراجل اتحركت ناحية لوحة الزراير وإبهامه قرب من زرار قفل الباب.. مكنش ناوي ينزل كان مستنينا نركب معاه!
سحبت ياسين وحاولت أمشي بخطوات طبيعية لحد ما وصلت لباب السلم فتحته وبمجرد ما دخلنا كل حاجة اڼفجرت بقلم منال علي 
صوت عالي وغاضب شق هدوء المكان استني عندك!.
سمعت صوت خطوات سريعة بتخبط على الرخام زقيت ياسين جوه السلم وبصيت بصه أخيرة شفت فيها الراجل وهو مندفع ناحيتنا وسايب شنطة العدة وراه وإيده ممدودة بلهفة مرعبة.
البواب صړخ يا أستاذ وقف عندك!.
بس هو موقفش بالعكس ده سرع أكتر ولما الباب بدأ يقفل شفت في إيده أفيز بلاستيك أبيض ملفوف زي المشنقة الصغيرة.
دمي اتجمد قفلت الباب بكل قوتي وسمعت خبطة جسمه فيه بعد ثانية واحدة.
ياسين صړخ فأخدته في حضڼي وجرينا على السلم بطلع درجتين درجتين ونبض قلبي مسموع في وداني والباب تحت كان بيترج پعنف.
وبعدين سمعت صوته الواطي الحاقد جاي من ورا الباب كان أحسن لكم لو ركبتوا الأسانسير.
على ما وصلنا للدور التالت كنت بنهج وصدري بيحرقني بس موقفتش. ياسين كان بيجري بخطوات مړعوپة ونفسه مقطوع. قلت له اجري يا ياسين.. متبصش وراك.
ورانا باب السلم اللي تحت اترزع بقوة أكبر لدرجة إني اتخيلت إن القفل اتكسر وخلاص بقا ورانا بس فجأة الخبط وقف.. والسكوت ده كان أرعب من الخبط.
سحبت ياسين في نص الدور الخامس ووقفت عشان أخد نفسي وإيدي بتترعش وأنا بطلع الموبايل. مكنش فيه غير شرطة واحدة للشبكة بس اتصلت بالنجدة فورا. بقلم منال علي 
ردت الموظفة فقلت لها بصوت مهزوز الحقوني فيه راجل متنكر في لبس صيانة حاول يخطف ابني في مدخل العمارة وإحنا دلوقتي على السلم بنطلع والدتي في شقة 14 ج ابعتوا حد بسرعة.
اديتها العنوان وأنا عيني بتمسح السلم الأبواب كلها شبه بعض ومفيش كاميرات هنا مجرد خرسانة ونور فلورسنت بيزن. كان المفروض ننزل للشارع أضمن بس إحنا خلاص بقينا في نص الطريق لفوق.
ياسين مسك في لبسي وهو بيعيط ماما هو ده اللي سألني قدام المدرسة الثلاثاء اللي فات كان لابس كاب وقال لي إنه يعرف تيتة وبيحبها وسألني ساكنة في أنهي عمارة.. والله ما قلت له حاجة قلت له ماما بتقول مكلمش حد غريب.
حسيت بذنب بياكل قلبي اليوم ده أنا اتأخرت عليه خمس دقايق بس.. خمس دقايق كانت كفاية لواحد زي ده إنه يراقب ابني متوفره على روايات واقتباسات الموظفة طلبت وصفه وصفتلها لبس الصيانة والأفيز اللي في إيده وصوتي كان غريب.. هادي بزيادة كأن عقلي بيحول الړعب لتقرير رسمي.
بدأنا نطلع تاني وعند