بعد ثلاثة أشهر من جنازة والدتي، تزوج والدي من أختها


شيء يبدو صحيحا.
أجبت بلا تفكير إنه الحزن. الناس يفعلون أشياء غريبة.
لست متأكدة من كنت أحاول طمأنة نفسي أم غيري.
في الأسابيع التالية تحرك كل شيء بسرعة وبصمت. لا إعلانات عامة لا احتفالات مجرد أوراق ومستندات ومواعيد وحديث هادئ ظنوا أننا لا نستطيع سماعه.
حاولت لورا عدة مرات إشراكي
هل ترغبين في المساعدة في اختيار الزهور
ظننت أنك قد ترغبين في رؤية المكان.
رفضتها كل مرة أنا بخير افعلوا ما شئتم.
في إحدى المرات أخذني والدي جانبا أنت بخير مع هذا أليس كذلك
ترددت ثم أومأت إذا كنت سعيدا فهذا ما يهم.
استرخى كتفه كما لو أن شيئا ثقيلا قد أزيح عنه ولم أفهمه بعد.
وصلت دعوة الزفاف بعد ستة أسابيع. مراسم حميمة العائلة المباشرة فقط. حدقت فيها طويلا. لم يكن اسم والدتي موجودا لا ذكر لا اعتراف بمدى قصر الوقت الذي مر.
ومع ذلك ذهبت. أخبرت نفسي أن هذا تصرف ناضج وحبي ودور الابنة. في يوم الزفاف محاطة بالابتسامات والموسيقى الهادئة كنت أكرر لنفسي نفس الكذبة هذا مجرد حزن. مجرد شخصين محطمين يجدان بعض الراحة.
ثم وصل روبرت متأخرا عيونه متوترة معطفه نصف مرتد. أمسك بذراعي.
كلير. نحتاج إلى التحدث. الآن.
قبل أن أسأل عن السبب قال الكلمات التي حطمت كل شيء
أنت لا تعرفين حقا من هو والدنا.
لم يتوقف حتى وصلنا تقريبا إلى الخارج. خفت الموسيقى خلفنا. ضحكات ترددت من الأبواب المفتوحة وكأن الاحتفال أصبح مثيرا للاشمئزاز.
سألته ماذا حدث
قال أمي أخبرتني.
حدقت فيه بدهشة أمي أخبرت بعد أن ماټت
أجاب بسرعة لا قبل أن ټموت.
سحب ظرفا من داخل سترته سميكا لونه كريمي ومختوم.
كتبت هذا بعد أن علمت أنها تحتضر. قالت له أن يحتفظ به حتى اللحظة المناسبة.
حدقت في الظرف ما بداخله
الحقيقة عن والدي.
ضحكت ضحكة مرتجفة والدي بقي. اهتم بها. كان موجودا كل يوم.
قال روبرت بهدوء وهذا ما كانت تؤمن به هي أيضا.
همست اقرأه.
لا أستطيع ليس هنا ليس بعد.
لماذا
لأنه بمجرد أن تعرف لا عودة إلى الوراء.
ضحك من الداخل شخص ما نادى باسمي كلير! على وشك تقطيع الكعكة!
لم أتحرك.
سألت مرة أخرى ماذا اكتشفت أمي
فرك روبرت وجهه وكأنه يحاول الاستيقاظ
اكتشفت أن والدي كان يخدعها لسنوات ليس حول أمور صغيرة بل حول هويته الحقيقية.
قلت هذا غامض عمدا. توقف عن ذلك.
التقت عيناه بعيني هل تذكرين كيف اقتربت لورا فجأة عندما مرضت أمي
نعم قالت إنها تريد المساعدة.
وكيف كان والدي يصر دائما على بقائها كيف كانت موجودة باستمرار كلما لم تكن أمي بخير
قلت الحزن يجعل الناس يتمسكون
قال روبرت أو يخفون الأمور.
هززت رأسي لا. إذا كنت تقصد ما أظن فهو
قال أخبرك بالضبط بما كتبته أمي والدي كان مرتبطا بشخص آخر خلال معظم زواجهما وعندما اكتشفت أخيرا الحقيقة لم يكن ذلك الشخص غريبا.
دارت رأسي أختها.
قال روبرت هناك المزيد هناك طفل كان الجميع يعتقد أنه