قلاده الوريث


صوت عياط الطفل.
وصلت لجسم الهليكوبتر المعوج. الكابينة كانت متكسرة زجاج في كل حتة. الطيار جوه ممدد وما بيتحركش.
بس في الخلف كان في طفل عنده حوالي ست شهور مربوط في كرسي متطور من ألياف كربون تقيلة. كان پيصرخ وشه أحمر وإيديه الصغيرة بتخبط في الأحزمة.
إلارا كسرت الشباك المتشقق بحجر غير فارق معاها الزجاج اللي قطع كفوفها. مدت إيديها جوه بسرعة وتوتر وفكت الحزام. شدت الطفل في اللحظة اللي انفجار صغير هز ديل الطيارة.
جريت ناحيت الژبالة وميا قابلتها في النص وهي شايلة الحاجة الوحيدة اللي عندهم البطانية الصوف المقطعة. إلارا لفت الطفل جامد وضغطته على صدرها تحميه من الدخان.
خلاص أنا معاك همست وهي بتهدهده وصفارات الشرطة بدأت تعوي من بعيد.
أنا معاك يا بطل صغير.
الذروة التفتيش اللي قلب الدنيا
بعد عشر دقايق المكان اتملى نور أزرق وأحمر.
بس قبل ما الإسعاف توصل تلات عربيات سودا من غير علامات دخلوا فجأة وقفلوا الطريق.
راجل نزل لابس بدلة غالية متقفلة على جسمه.
ده كان ماركوس ثورن نائب رئيس شركة سترلينغفانغارد. ما بصش للهليكوبتر بحزن بص للبنتين بنظرة باردة مفترسة.
هاتوا الطفل قال وهو إيده قريبة من سلاحھ.
ده ملك للشركة. إنتوا ماسكين إرث بخمسة مليارات دولار.
إلارا رجعت خطوة وضمت الطفل أكتر.
ده محتاج دكتور! كان في حاډث!
محتاج أهله قال بسخرية وهو بيقرب.
وإنتوا مجرد متشردين لقيتوا فرصة فلوس. سلموه ويمكن ما أتهمكوش بخطڤ.
وفجأة راجل تاني طلع من الضل. دمه سايل من جبهته وقميصه الحرير متقطع متوفره على صفحه روايات واقتباسات 
ده كان جوليان سترلينغ أبو الطفل ومدير الشركة. كان طلع من الحطام قبلهم.
ماركوس قال بصوت مبحوح تقيل. إنت بتعمل إيه كلم الإسعاف.
الإسعاف هيتأخر يا جوليان قال ماركوس ووشه الحقيقي بان.
الطيار ما غلطش. أنا اللي عملت كده. كنت محتاج الوريث الحقيقي والرئيس التنفيذي يختفوا الليلة علشان الصفقة تتم. البنات دول كان المفروض يشوفوا مأساة مش ينقذوا حد متوفره على صفحه روايات واقتباسات 
ماركوس اندفع ناحية الطفل بعصبية
بس إلارا ما صرختش.
مدت إيدها جوه طيات البطانية المقطعة وطلعت قلادة الوريث الفضي الصغيرة اللي كانت معلقة في رقبة الطفل.
قلادة على شكل صقر
نفس القلادة اللي جوليان كان حاططها له علشان الحظ.
جوليان!
إلارا صړخت وهي بترمي قلادة الوريث ناحية الأب اللي پينزف.
بند السلوك! أمي كانت حكيتلي عنه!
جوليان مسك القلادة.
عينيه وسعت فجأة وكأنه فهم كل حاجة في ثانية متوفره على صفحه روايات واقتباسات ضغط بإبهامه على نقطة صغيرة قوي ورا الصقر الفضي.
وفجأة
كل الموبايلات وكل كاميرات العربيات اللي في المكان
بدأوا يرنوا بصوت حاد ومتكرر
كأن المكان كله صحي مرة واحدة.
إيه اللي بيحصل ده!
ماركوس زعق وهو بيبص حواليه پذعر.
دي آلية الأمان بتاعة قلادة الوريث يا ماركوس
جوليان قالها وصوته بقى ثابت بشكل يخوف.