المال لا يشتري الرحمة: قصة ليا وآرتور


عم ينتظر سيارة. لا حراسة حوله. لا مرافقة. لا شيء يوحي بالأهمية.
لكن عندما وقف تغير الجو.
لم يندفع. لم ېصرخ.
عبر البهو بهدوء وثبات لا يوقفه شيء يجعل الناس يفسحون له الطريق دون فهم السبب متوفره على صفحه روايات واقتباسات توقف بجانب الفتاة الساقطة ونظر إليها.
تنفسها كان سطحيا جبينها متعرق ووجهها شاحب من التعب. كانت صغيرة جدا على أرضية الرخام الكبيرة وكأن شخصا أسقط عصفورا في متحف.
اشتدت فكاه.
ثم قال.
ليس بصوت عال. لا درامي.
فقط حاسم
أعطوها لي.
رمش يوناس وبدت الحارس الأصغر مرتبكا.
قال الرجل أعطوها لي.
أطاعه يوناس أولا كأنه فطرية جسده يعترف بالسلطة قبل عقله.
رفع الرجل الطفلة بحذركما لو كانت زجاجا هشا كما لو كانت مهمة.
وحين حملها نحو جناح الطوارئ اندفعت سينثيا من خلف المكتب غاضبة
مرحبا! لا يمكنك فعل هذا! تحتاج إلى قبول إلى أوراق!
لم يبطئ الرجل.
قال هذه الطفلة فاقدة للوعي لا تحتاج إلى نموذج. تحتاج إلى طبيب الآن.
لاحقته سينثيا بكعبها كأن صوتها نقطة ترقيم غاضبة.
وقالت ومن سيدفع نطلب وديعة تأمين هويةهذه ليست جمعية خيرية!
توقف الرجل للحظة وحين الټفت لم يكن غاضبا بل باردا وخائب الأمل.
قال سأدفع كل شيء.
ضحكت سينثيا بسخرية في أي عالم هل تعرف حتى تكلفة العناية المركزة
نظر الرجل إلى الطفلة بين ذراعيه ثم إلى سينثيا
في أي عالم كرر بهدوء. العالم الذي يختار فيه المستشفى المال على حياة طفل.
ظهرت ممرضة في الممر منجذبة بالضوضاء وخلفها أحد موظفي الإدارة يطل.
قال الرجل هي ليست إجراء هي مريضة.
تردد الممر.
ثمكما لو أن شخصا ضغط مفتاحا مخفياوصل شخص آخر.
رجل في بدلة أنيقة هيئة واثقة عيون باردة.
الدكتور فالاداريس المدير الإداري للمستشفى المشهور بالاهتمام بالصورة.
قال ما الذي يحدث
شرعت سينثيا في روايتها كما تدربت
هذا الرجل اقتحم المكان يثير الفوضى أحضر فتاة مشردةلا يمكننا
رفع فالاداريس يده وأثبت نظره على الرجل الحامل للطفلة.
قال الرجل بهدوء أعطني معلومات الحساب الرئيسي للمستشفى.
تجمد الموظف لكن الرجل لم يرمش.
قال إنها مسألة ضرورية.
تجمد الموظف وسرد الأرقام مترددا.
كتب الرجل بسرعة ثم رفع الهاتف قليلا تحقق من الحساب.
نظر الموظف وارتفعت عيناه من الدهشةلو لم يكن الموقف جادا لكان مضحكا.
تم التحويل الفوري مبلغ هائل مليونان دولار.
شحبت وجه سينثيا كمن سحب منه القابس.
سادت صمت جديد صمت لقد التقينا بالشخص الخطأ.
سأل فالاداريس من أنت
رد الرجل بلا تليين لا يهم. احفظها الآن.
وفجأة تحرك المستشفى كما لو تذكر ماهيته.
ظهرت نقالة اندفعت الممرضات نادى الطبيب بالأوامر انفتحت الأبواب.
اختفت الفتاة في جناح الطوارئ.
وبقي البهو الرخامي الفخور بالكمال 
مع شيء لم يعد يستطيع تلميعه 
العاړ.
الرجل على الأريكة لم يكن زائرا
استعاد فالاداريس صوته مجددا رغم أنه بدا أضعف هذه المرة.
قال سيدي أعتذر عن سوء التفاهم
تحرك الرجل أخيرا نحوهم ولأول مرة أعلن عن اسمه بصوت عال كحكم نهائي
آرتور مونتيرو.
كادت ركبتا سينثيا أن ترتخي وتجمد غيمارايش في مكانه بينما رمش فالاداريس