قالت لي أمي ذات يوم «أنتِ ولا حاجة هنا!»

قالت لي أمي ذات يوم أنت ولا حاجة هنا!
لكن عندما انتقلت إلى منزلي الذي تبلغ قيمته خمسة عشر مليونا 
اقتحموا حياتي فجأة محملين بالمطالب.
لم تفتح أمي الباب على الفور. انزلقت السلسلة أولا ثم ظهر وجههاوقد بدا أكبر سنا الآن تجمعت حول فمها خطوط عميقة. كنت أحمل سلة فاكهة وأقبض على مقبضها بقوة حتى ابيضت مفاصلي. كانت. خالتي إلينا هي من أقنعتني بالمحاولة.
أمي أردت أن
نظرت إلي كأنها تنظر من خلالي.
اخرجي. أنت ولا حاجة هنا.
انغلق الباب پعنف. أفلتت السلة من يدي وتدحرجت التفاحات على بسطة الدرج متوفره على صفحه روايات واقتباسات قبل سبع سنوات كان أبي قد طردني من تلك الشقة لأنني رفضت أن أعطي أخي إيليا ألفين دولار من مال جدتي ليشتري سيارة. ثلاثمئة ألفكانت كامل ميراثي فرصتي الوحيدة. كنت في الحادية والعشرين آنذاك تخرجت لتوي من الكلية التقنية.
قالت أمي يومها
إيلي بحاجة إليها أكثر. إنه رجل وعليه أن يبني نفسه. وأنت فتاةزوجك سيتكفل بك.
رفضت. فأمسك أبي بحقيبتي ورماها في درج العمارة.
لا تعودي حتى ترشدي.
رحلت. وخلال سبع سنوات حولت الثلاثمئة ألف إلى خمسة عشر مليونا. اشتريت شققا مهدمة رممتها بنفسي ثم أعدت بيعها. عملت اثنتي عشرة ساعة يوميا ونمت خمس ساعات في الليلة. عائلتي لم تتصل بي مرة واحدة.
في يوليو اشتريت منزلا متلاصقا. طابقان في مجمع مسورنوافذ بانورامية درج أبيض وشرفة تطل على الغابة. منزلي الخاص. لي وحدي.
جاء الأصدقاء وزملاء العمل إلى حفل الافتتاح وجاء خطيبي يفغيني أيضاكبير الميكانيكيين في مرآب الحافلات حيث أعمل مهندسة. وكانت خالتي إلينا تتنقل بين الغرف تلهث وتلتقط الصور.
أليس إنه رائع حقا! أنا فخورة بك!
تبادلنا نخب الكؤوس. عزفت الموسيقى وضحك الضيوف.
ثم انفتح الباب الأمامي پعنف.
اندفع أبي أولا وتبعته أمي وإيلي وماريا. خمدت الموسيقى. تجمد الضيوف متوفره على صفحه روايات واقتباسات توقفت أمي في منتصف غرفة المعيشة وأخذت تمسح المكان بنظرها للنجف والدرج والأرائك. تشوه وجهها.
إذن هكذا الأمر! تتظاهرين بالفقر بينما كنت تخفين الملايين!
كانت تصرخ بصوت عال حتى طنين أذني. لم يقل أبي شيئا لكن عينيه كانتا تجولان في الغرفةتعدان وتقيمان.
من أين لك هذا المال تقدم نحوي. لمن تعملين ومن الذي اشترى لك كل هذا
وضعت الكأس جانبا.
كسبته بنفسي. هذا منزلي. لم تكونوا مدعوين.
نحن والداك! رفعت أمي صوتها. ليس لك هذا الحق!
قبل سبع سنوات طردتموني. قلتم إنني لا أحد. رحلت ولم أطلب منكم دولار واحدا. لا تعرفون كيف عشت ولم تهتموا يوما. والآن تأتون لتفرضوا مطالبكم اخرجوا.
نحن من ربيناك! لم تتحرك أمي. أطعمناك وكسوناك!
وهل يمنحكم ذلك الحق في التحكم بحياتي
فعلتم ما كان واجبا عليكم. هذا ليس سببا للمطالبة بالامتنان إلى الأبد.
ابتسم إيلي بسخرية.
واو يا لها من أميرة. نسيت من أين زحفت
الټفت إليه.
حصلت على سيارتك. لا أدين لك بشيء. ولا أدين