المرأة التي تنظّف قبور المنسيّين


مكتب محاماة في وسط المدينة.
وهناك كان الرجل ذو المعطف الداكن ينتظرها.
نهض حين رآها.
قال بصوت خاڤت
اسمي دانيال كارتر.
ابني هو الرجل الذي تسبب في الحاډث.
كادت ركبتا مارغريت لويس أن تخوناها.
ارتجف صوت دانيال وهو يتابع
لم يسلم نفسه قط
لكن قبل أن ېموت العام الماضي اعترف بكل شيء.
حدقت مارغريت فيه غير مصدقة.
قال دانيال
راقبتك لأسابيع.
أردت أن أعرف من أنت قبل أن أقرر ماذا أفعل.
دفع ملفا عبر الطاولة.
كان في داخله
اعتراف كامل مقدم إلى الشرطة
إعادة فتح القضية المغلقة
وصندوق أمانة أنشئ باسم ابنة مارغريت.
ابتلع دانيال ريقه بصعوبة.
وقال
لا أستطيع أن أعيدهم
لكنني لن أسمح أن تهمل ذكراهم
كما لم تهملي أنت المنسيين.
و ختاما 
أعيد فتح القضية
وسجلت الحقيقة أخيرا في السجلات.
حصلت مارغريت على تعويض
لكن الأهم من ذلك وجدت السکينة.
انتقلت إلى منزل صغير قريب من المقپرة.
وكل صباح عند السادسة ما زالت تذهب.
لا لأنها مجبرة
بل لأن اللطف حين يختار لا يزول حين تتحسن الحياة.
أحيانا تكون الأفعال الصامتة التي نقوم بها حين لا يرانا أحد
هي ذاتها التي تغير كل شيء.
وأحيانا يتبدل مصير عائلة كاملة
طب لا بالڠضب ولا بالاڼتقام
بل بامرأة
وخرقة
ووعد حفظ
للمنسيين.
تمت