قصه سر الغرفه كاملة

أصرّ زوجي أن ننام في غرفتين منفصلتين — وفي إحدى الليالي سمعت أصواتًا غريبة صادرة من غرفته، فقررت أن أتحقّق من الأمر.

عندما أصرّ زوج بام على أن يناما في غرفتين منفصلتين، تركها ذلك مچروحة ومُرتبكة. ومع مرور الليالي، بدأت أصوات غامضة تتسرّب من غرفته، فهزّت شكوكها من جديد. هل كان يُخفي شيئًا؟ وفي ليلةٍ ما، غلبها الفضول على الخۏف، واستعدّت لمواجهة الحقيقة.

كنت أراقب جيمس وهو يُفرغ منضدته الصغيرة، وقلبي يهبط مع كل غرض يضعه في سلّة الخيزران.

منذ خمس سنوات، تسبّب حاډث سيارة في إصابتي بالشلل من الخصر إلى الأسفل. ومنذ ذلك الوقت، كان جيمس هو سندي وقوّتي. أمّا الآن، وهو يحزم أشياءه، أحسستُ وكأن عالمي ينزلق من بين يديّ من جديد.

قال بصوت هادئ ثابت:
«سأبقى هنا إذا احتجتِ إليّ يا بام… هذا لا يتغيّر.»

تمتمت: «ولكنك… لن تكون في الغرفة ذاتها بعد الآن.»

أومأ جيمس قائلاً: «أنا فقط بحاجة إلى بعض الحرية أثناء النوم.»

لم أثق بقدرتي على الرد. لم يفهم… هذا يغيّر كل شيء. مجرّد فكرة أن أستلقي ليلًا وحدي في سريرنا كانت تُرعبني.

وحين غادر وهو يحمل السلّة، انقضّت عليّ موجة من انعدام الأمان. ربما لم يعد يحتمل النوم إلى جواري. ربما كان للحب حدود… وحدودي قد نُفدَت.

مرّت الأسابيع ضبابية، ليالٍ بلا نوم، مثقلة بالشك متوفره على صفحه روايات واقتباسات كنتُ أحدّق في السقف متسائلةً: هل ندم جيمس لأنه بقي بعد الحاډث؟ هل أصبحت عبئًا ثقيلاً؟

ثم بدأت الأصوات.

في البدء كانت خاڤتة—خربشات، خبطات مكتومة قادمة من غرفته الجديدة في آخر الممر. ثم بدأت تشتدّ، أعلى وأكثر وضوحًا.

ماذا كان يفعل هناك؟ هل يُعدّ لرحيله؟ أم هناك من يختبئ معه؟
أسوأ سيناريوهات الخيال كانت تنهشني كل ليلة—صوت معدن يُصطدم بشيء، حركة مبهمة، همسات الظلام.

وذات يوم، وأنا أمرّ قرب بابه، مددت يدي نحو المقبض… لكنه كان مُقفلاً.

ذلك القفل جرحني أعمق من قراره بالابتعاد. لم أعد مجرد وحيدة… بل مُستبعَدة.

وفي تلك الليلة، واجهته.

نظر إليّ عبر طاولة العشاء بعينين متّسعتين صدمة:
«تظنين أنني أريد أن أتركك؟ لماذا؟»