زوجي حملني المسئولية دون ذنب


ويفكرهم إنهم بني آدمين مش نسب.
مشيت على طول قطعت واحدة من القصاصات.
وبالليل وأنا في أوضتي والدنيا داخلها شمس كلمتهم.
ماعرفش قصة فيكتور وأنيا هتكمل إزاي.
ومش لازم أعرف.
يمكن ال IVF نجح يمكن اتبنوا يمكن لقوا سعادتهم من غير أطفال.
أو يمكن اكتشفوا زيي إن الحب اللي لازم حد يشيل اللوم علشان يكمل ده مش حب.
وإن اليقين اللي بيطمن الإنسان أحيانا بيكون أوهى من ورقة.
قصتهم ماكانتش عمرها هتكمل حكايتي بالعكس أنا اتحررت أول ما بطلت أستنى نهايتهم.
في مجموعة الدعم يوم التلات ساعات بحكي موضوع السؤال اللي قاله فيكتور
عمرك فحصت نفسك
وبنضحك عليه.
علشان كلنا عارفين إن الموضوع ماكانش اختبار طبي
كان اختبار حياة.
إنت شايل إيه
وجالك من مين
والحمل ده بتاعك أصلا ولا تقدر والحمد لله تحطه على الأرض وتقوم
وأنا سبت الحمل.
والحياة بقت أخف.
الأسبوع اللي فات أنا ورافائيل سافرنا بالعربية لجزر سان خوان.
من غير أي خطة.
ركبنا العبارة لقينا كوخ بسيط على المية
وقضينا يومين ماشيين على الشط وقاعدين نقرأ في هدوء.
في آخر ليلة قاعدين على السطح متغطيين بالبطاطين نتفرج على غروب جنان.
قاللي
عندي سؤال.
بصيت له
قول.
قال بهدوءه المعهود
البويضات اللي جمدتيها كانت علشانك. علشان مستقبلك.
وعايزك تعرفي أي طريق هنمشيهسواء استخدمناها أو تبنينا أو فضلنا أنا وانتي وبس وسفر كتير للبرازيل علشان أدلع ولاد أختيأنا ماشيه معاكي.
أنا هنا مش علشان وجهة.
أنا هنا علشان الرحلة معاكي.
دموعي نزلت
بس لأول مرة من زمان كانت دموع امتنان.
مش حزن.
مش خوف.
لكن امتنان إن في حد بيديكي حرية
مش إجابة.
قلتله
بحبك يا رافائيل.
الكلمة طلعت ثابتة زي أرض واقفة عليها بجد.
قال وهو ماسك إيديا
وأنا كمان يا ليلى.
قعدنا نتفرج على الشمس وهي بتختفي
والسماء بتتلون بمبي ودهبي
والأوضة اللي جوا قلبياللي كانت زمان مقپرة للحزن
بقت فاضية
مش جفاف لكن مساحة نضيفة هادية
جاهزة ينمو فيها أي حاجة
جديدة.
الشباك مفتوح
والهوا داخل
وأخيرا
كنت في بيتي.