أنا في الستين من عمري متزوجة من رجل أصغر مني ب ثلاث عقود


بالنوم.
وهمس بجانبي
اتفضلي يا صغيرتي اشربي قبل ما يبرد.
أجبت بابتسامة باهتة
هشربه بعد شوية يا حبيبي.
عندما غط في النوم قمت ببطء سكبت الكوب في ترمس صغير وخبأته في حقيبتي.
في الصباح ذهبت إلى مختبر خاص وسلمتهم العينة للفحص دون أن أشرح شيئا.
وبعد يومين رن هاتفي.
كان الطبيب بنفسه.
وجهه شاحب وصوته مهزوز.
قال ببطء وكأنه يخشى ما سينطق به
مدام كارتر... أنا مش عارف أقولك إزاي...
بس... السائل فيه مادة منومة بجرعات متراكمة...
ومع الوقت كان هيسبب فقدان للذاكره و كانت هتوقف قلبك وانت نايمة.
جلست في الصالون يد ترتعش الهاتف على أذني وأذني على كل همسة حولي.
الخبر تكرر في عقلي كجرس إنذار المادة المنومة... كانت ستوقف قلبك.
ثم سمعت خطواته ترتطم بالأرضية الخشبية.
دخل إيثان بابتسامة هادئة لم يعرف بعد أني أعرف.
وقف أمامي حاول أن يكون طبيعيا
صباح الخير يا حبيبتي كويسة
رفعته عيني ببطء والكلمات خرجت مثل سهم
إنت عملت إيه! ده كان ممكن ېقتلني يا إيثان!
تغيرت ملامحه للحظة لكن سرعان ما استعاد هدوءه
ليليان... اسمعيني. الموضوع مش زي ما أنتي فاكرة...
قلت بصوت مرتجف
مش زي ما أنا فاكرة! كل ليلة الكوب اللي بتديهولي كل رشفة... كانت سلاحک!
تم 
اقترب مني حاول يمسك يدي
اهدي شويه... أنا كنت بحاول أحميك من اللي ممكن يحصللك في الصف
من القلق والتعب... أنا ما كنتش عايزك تتضايقي.
انسحبت يدي وعيوني ملأتها الڠضب
بحاول تحميني! كان ممكن أموت! كنت بتلعب بروحي!
جلس على الكنبة حاملا رأسه بين يديه
أنا آسف... كنت فاكر إني بحميكي من التعب النفسي...
مش من السم! يا ليليان ده كان مجرد اختبار بسيط.
ضحكت بسخرية دموعي تسبق ڠضبي
اختبار! بعد ست سنين... ست سنين من الحب الكاذب اللي كنت فاكرة حقيقي!
رفع رأسه بنظرة حزينة
أنا آسف جدا... ماكنتش عايز أضرك. أنا بحبك...
تنهدت بعمق أعادت توازنها الداخلي وقلت ببطء
الحب الحب ده ده خداع... ولعبة كانت هتكلفني حياتي!
فصمت.
الساعة كانت تدق ببطء كل ثانية شعرت فيها بالقوة اللي اكتسبتها.
قمت من مكاني ووضعت الهاتف على الطاولة مسكت حقيبتي
انتهى الموضوع يا إيثان. كل حاجة اتفضحت. وأنا مش