قصه أنا و حضره الظابط بقلم الكاتبه روني محمد


تبقى واحده قريبتي. قلت اجيبها عشان تقنع امك بالجوازة ...
ساعتها سمعت ماما زغرطت ودخلت وقالت 
الف مبروك يا حبايبي ربنا يتمم بخير ...
بعد اسبوع 
نجوى صاحبتي كانت بتغني وبتقول 
_ يا دبلة الخطوبه عقبالنا كلنا ... بقى يا بت يا ضحى تغيبي اسبوع بحاله عن الشغل وكمان اعرف انك هتتخطبي النهاردة ...
ضحى لا وكتب كتاب كمان
نجوى يا بت المحظوظة وقعتي عليه فين ده ..
ضحى بختي المنيل يا ختي عطرني فيه
حكت ضحى لصحباتها نجوى عن الظابط امجد وانه كشف مخططتها وجه عشان ينتقم ..
نجوى انتي عبيطه يا بت ما كان سجنك وخلاص ...
ضحى ما هو اكيد عشان مفيش دليل ضدي فقال يتجوزني وېقتلني ولا من شاف ولا من دري ...
نجوى مش مقتنعة بصراحة ....
ماما دخلت وقالت 
يلا يا ضحى المأذون جه وعاوز امضتك ..
ضحى ماما ما تصرفي نظر عن الموضوع ده واكتبلك نص املاكي ..
ضحى!!
طب املاكي كلها طيب !!
قومي قدامي دا انا كان نفسي العريس ياخدك النهارده ونخلص بس يلا مضطره استنى كام شهر ...
الماذون كتب الكتاب وعلا الجواب وانا تايهه بس في حاجه انا مش مسريحالها ابدا المهم عدا اسبوع وفي يوم كنت نازلة ورايحة الشغل لقيت حد حط منديل على بوقي ومحستش بالدنيا ...
فقت بعد وقت واتفاجات بيه واقف قدامي 
ضحى عاااااا امجد انت خطفتني عشان تقتلني صح !!
امجد لا انا حبيت اوريكي شقتنا الي هنتجوز فيها ...
بصيت حواليا ولقيتني في شقه فاضية فعلا مفيهاش غير الكرسي الي قاعدة عليه
ضحى انت جايبني تقتلني هنا صح اه ماهو محدش عمره هيشك فيك ...
امجد انا حبيت افاجاك وبالمره انشف دمك ...
ضحى يا شيخ ده أنت قطعتلي الخلف ...
امجد ضحى انا عاوز اعترفلك بحاجة .. علي فكره انا صاحب مراد مدير التحرير الي بتشتغلي معاه وكنت بشوفك لما بروح عنده الجريدة واتفق معايا عالخطة دي انك تجيلي واشوفك واتكلم معاكي عن قرب ...
ضحى يا بن الجزمة يا مراد ...... يعني انت مش هتقتلني ...
امجد بحبك
ضحى انت بجد
امجد ضحى انا بجد بحبك ..
ضحى احم بصراحة انا كمان منكرش ان اعجبت بيك ده دانت عليك شنب يوقع نص بنات مصر ...
امجد ههههههههه شنب بس !!
ضحى لا والبدلة ام زراير دهبي دي تحفة ...
امجد روحي يا ضحى انا خلاص صرفت نظر عن الجواز ...
ضحى طيب خلاص متزعلش انا بحبك ..
بعد كام شهر اتجوزنا وعشت اجمل قصة حب مع امجد ....
و نسم علينا الهوا من مفرق الوادى ..
ياهوى دخل الهوى خدنى على بلادى ..