قصه الوصيه بقلم الكاتبه مروه عزام


بدري ونزلت اشتريت لبس جديد على حبة اكسسوارات على حبة مكياجات قولت يمكن لما يشوفني حلوة و مٹيرة يحن لي تاني جهزت ووضبت نفسي على الاخر والساعة سابعة بالظبط كنت بخبط على مكتب المحامي.
وصلت مكتب المحامي الساعة سابعة بالظبط كان كلهم موجودين ماعدا مصطفى فضلنا مستنين فترة طويلة لغاية ماوصل وطبعا داخل مبتسم ومش في باله اي حاجة ماهو اللي هيورث الفلوس كلها و تقريبا كان قاصد يتأخر عشان يذل فينا شوية.
دخل قعد على كرسي في مقدمة القعدة وحط رجل على رجل وقال للمحامي بكل تناكة ياريت تبدء على طول عشان متأخر وعندي مواعيد مهمة ..
... بدء المحامي يقرا الوصية لغاية الشرط بتاع انه يتجوزني ساعتها مصطفى ملامح وشه اتغيرت و اتعصب جامد 
و قام يشد الورقة من المحامي عشان يقرا الوصية بنفسه 
و يتأكد من صحة الكلام دة..
انا طبعا اعصابي اڼهارت على الاخر كنت خاېفة يكتشف التزوير اللي عملناه انا والمحامي فحاولت ابين ان انا كمان مضايقة ومتعصبة عشان اداري على توتري.
الموقف كان صعب اوي لدرجة ان مصطفى اول ما خلص قراية واتأكد من الكلام المكتوب ساب المكتب ومشى على طول من غير ماينطق ولا كلمة..
روحت من عند المحامي وانا التفكير هيموتني معرفتش انام من كتر القلق والخۏف رد فعل مصطفى كان غامض ..
انا حاسة انه ممكن يستغنى عن الفلوس عشان خاطر مايتجوزنيش وساعتها هتبقى صدمة وإهانة كبيرة ليا..
فات ساعتين وانا على نفس الوضع لغاية مالقيت رسالة من المحامي على موبايلي بيطمني 
مصطفى كلمني دلوقت وقالي انه موافق على الشرط اللي في الوصية بس هو خاېف لا تكوني انتي اللي مش موافقة.
ردت فيا الروح اول ما قريت الكلام دة انتظرت شوية لغاية مافكرت في إجابة و بعدين كتبتله
قوله هي مش موافقة وقوله كمان ان الفلوس ماتهمنيش وان اهم حاجة عندي ان يوم ما اتجوز ارتبط بالانسان اللي احبه ويحبني بعيد عن اي ماديات..
رد عليا المحامي بأيموشن بيضحك مش فاهمة قصده ايه لكن مش مهم المهم ان مصطفى بعتلي وقالي
هو انتي لغاية دلوقت لسة مش متأكدة إذا كنت بحبك ولا لأ
ابتسمت و ضحكت كنت مبسوطة انه لغاية دلوقت لسة بيحبني وتقريبا دي كانت اخر ضحكة اضحكها قبل ماعرف اللي هيحصلي.
عارفة طبعا انك بتحبني بس خاېفة تكون لسة زعلان وشايل مني
لا مش زعلان وياريت ننسى اللي فات ومانتكلمش فيه تاني 
..
مصطفى عرف يخليني احبه واتعلق بيه في فترة صغيرة اوي خروجات فسح هدايا عرف السكة اللي يوصل بيها لقلبي وفعلا اتعلقت بيه جدا ماكنش بيمر يوم غير مابنشوف فيه بعض وكنت متخيلة فعلا انه قدر ينسى اللي فات و اني بقيت بالنسبة له كل حاجة في حياته..
حسسني انه مش
قادر يستغنى عني وانه مضايق اوي ان لسة اجراءات الميراث هتطول وهنفضل بعيد عن بعض..
فاقترح ان احنا نتجوز سريع من غير ما حد يعرف 
وبعد ما الاجراءات كلها تخلص نعمل فرح كبير ونعزم الناس كلها..
ماسبليش فرصة افكر او ارفض اخدني على مكتب المحامي و كتبنا عقد جواز وطلعنا بعدها على شقته..
طبعا انا كنت فرحانة ان الخطة اللي رسمتها مع المحامي بدأت تتحق على ارض الواقع وبقى معايا عقد جواز..
عيشت يوميها احلى ليلة في حياتي لدرجة كنت خاېفة احسد نفسي من كتر الفرحة اللي انا فيها..
لكن اول ما صحيت من النوم مالقتهوش جنبي ..
اټخضيت جامد بس قلت اكيد قام يحضرلي الفطار زي مابشوف في الافلام ماهو بيعتبرني ملكة قلبه وكيانه 
وهو الامير اللي هيحققلي كل احلامي بس لقيت مكانه في السرير جواب فتحته اقرا اللي فيه
صباح الخير يا حياتي ...
إنتي طالق
ههههههه هو إنتي صدقتي بجد ان ممكن انسى بسهولة كل اللي عملتيه فية سنتين ضاعوا من عمري بسببك ..
لعبتي بعواطفي ومشاعري وفي الاخر هزئتيني وجرحتيني قدام الناس كلها ومن ساعتها صممت اخليكي انتي اللي تجري ورايا وتتمني تتجوزيني وماكنش قدامي غير سكة واحدة هي جدي فضلت جنبه ورعيته في مرضه لغاية ما شاف ان انا احق واحد بفلوسه..
الطمع خلاكي تفتكري ان المحامي يقدر يغير في الوصية بالساهل وماخدتيش بالك ان المحامي دة يبقى صاحبي وصديق عمري وكل اللي حصل دة كان باتفاق بينا..
اه بالمناسبة نسيت اشكرك على نص البيت اللي كتبتيه للمحامي هو بقى باسمي دلوقت..
تمت..