روايه عشق مختلف كاملة بقلم الكاتبه إسراء إبراهيم


حصل في الخطوبة 
حلا بنفي لا مش زعلانة انا بس كنت زعلانة لانك اول مره تزعقلي بس خلاص عدي وقت وانا مبقتش زعلانة منك لاني عارفة انك كنت خاېف عليا لاني زي اختك
عز ببحة مميزة انا اسف انا فعلا مكنش ينفع ازعق ليكي كدة بس صدقيني مكنتش حاسس بنفسي مقدرتش اشوف حد بيضايقك
حلا بابتسامة جميلة حصل خير وصدقني انا مبقتش زعلانة
عز باندفاع انتي موافقة علي الشاب ده يا حلا يعني معجبة بيه 
حلا استغربت السؤال واتحرجت اوي ومكنتش عارفة عز يقصد ايه وكانت بتتمني يكون بيحبها او حاسس بحاجة ناحيتها لكن املها خاب لما كمل عز كلامه
عز بتبرير اقصد يعني مش خالتي اللي ضاغطة عليكي توافقي قوليلي وانا لو تمام هطلع اقرا الفاتحة معاه واكون اول واحد يباركلك
حلا بخنقة لا ماما مش ضاغطة عليا يا عز انا اللي وافقت علي احمد قولت اديله فرصة يمكن
عز بغموض تمام يا حلا مبروك
حلا وهي بتهرب بعنيها عشان متعيطش الله يبارك فيك يا عز
عز ابتسم بهدوء ودخل تاني ووقفت حلا تبص للسما وعنيها بتلمع بالدموع وكأن اخر امل ليها خلاص انتهي وان عز فعلا مش شايفها غير اخته وبس وانها لازم تأقلم حياتها علي كدة
عدت فترة كانت حلا ارتبطت باحمد وكان هو في الفترة دي بيحاول يقرب منها ويتجرأ معاها بس حلا كانت بتصده دايما في الكلام وكانت علطول بتحذره وبتقوله انها مش كدة ابدا اما عز فكان مشغول بشغله وحياته او بالمعني الادق كان متعمد يبعد عن حلا كانت قاعدة حلا بتلعب في فونها بملل لما رن احمد فاتنهدت وردت
حلا بجدية سلام عليكم ازيك يا احمد
احمد بهيام عليكم السلام يا قمري ايه بتعملي ايه 
حلا بجدية مفيش كنت بذاكر وبعدين قولت اريح ايدي شوية
احمد بحماس طب يلا البسي هنخرج وقبل ما تعترضي مش هنخرج لوحدنا عز ومريم هيخرجو معانا انا ظبطت كل حاجة
حلا بهروب ما تخليها يوم تاني يا احمد معلش اصل لازم اذاكر و
احمد باصرار حلا انتي دايما حجتك اننا مينفعش نخرج لوحدنا واديني حلتهالك انتي ليه مصممة تبعدي انا عاوز اقرب منك ونتعود علي بعض
حلا بتنهيدة تمام يا احمد هلبس واستناك تحت البيت
احمد بحماس ربع ساعة وهتلاقيني مستنيكي في العربية يا روحي
حلا بابتسامة تمام مع السلامة
قفلت حلا وكانت من جواها قلقانة بس قررت تبقي طبيعية وتحاول متبينش اي حاجة وللحظة سرحت في عز وانه من يوم خطوبتها وهو مكلمهاش ولا شافته انتبهت لنفسها فزعلت من روحها لانها فكرت فيه وقامت بضيق تلبس
كانت خارجة حلا من باب البيت ووقفت مكانها لما شافت عز وجمبه مريم فاتوترت وقربت بهدوء وعز كان متابعها بعنيه
مريم بابتسامة ازيك يا حلا وحشتيني
حلا بابتسامة انتي اكتر يا مريم احم ازيك يا عز
عز بهدوء الحمد لله يا حلا
ابتسمت حلا بمجاملة وقطع نظراتهم لبعض صوت احمد اللي قرب بعربيته ونزل بسرعة
احمد بابتسامة حلا ازيك وحشتيني
حلا بتوتر شكرا
عز بجمود مش يلا ولا ايه 
احمد بابتسامة طبعا يلا بينا تعالي يا حلا اركبي جمبي يلا 
ركبت حلا بقلة حيلة وعز ومريم ركبو ورا وطول الطريق مريم كانت بتضحك وتهزر مع عز وحلا سامعاهم ومش بتتكلم واحمد قرر يستغل انشغال عز ومريم وقرب من حلا
ومسك ايديها وهو سايق فحلا اټصدمت وسحبت ايديها بسرعة ووقتها سمعو صوت عز من وراهم پغضب
عز پغضب وقف العربية حالا يا احمد
احمد بتوتر حاضر بس في ايه يا عز
عز بجمود انزلي يا حلا يلااا
حلا