روايه كاملة بقلم الكاتبه إسراء هاني (جنه الياسين)


لو انتي اللي منزلاه ما انتشر كدة انا خاېفة ياسين يكون شافه 
كادت ان تتكلم لتجد ياسين امامها فهمست بړعب ودموع شافه يا خديجة شافه 
رمت هاتفها وهيا تمسك بالغطاء من شدة خۏفها اقترب منها وهو يمسك هاتفه ويعرضه امامها وقال بهدوء عكس غليانه وعينينه الحمراء بقيتي ترند يا حبيبتي مبروك 
همست بتقطع يا ياسين انا انا 
اشار باصبعه ان تكمل وقال بنفس الهدوء كملي يا حبيبتي انتي ايه
اتصل بيا منتج كبير عايز يعملك ألبوم ايه رأيك 
تجزم انه استمع لصوت دقات قلبها التي تدق بړعب من هيئته فقالت بدموع انا اسفة والله ڠصب عني 
رفع رأسها وضغط على ذقنها آلمها وقال بفحيح مرعب ڠصب عنك ازاي هددوكي ولا كانوا حاطين المسډس بدماغك 
تألمت وقالت ياسين والله العظيم بنتك أصرت وانت ما كنتش موجود فعشان ما تزعلش عملت هيك 
اقترب بوجهه من وجهها وقال پألم حقيقي لو كانوا بناتي الاتنين ماتوا ما كنتش هحس باللي انا حاسه دلوقتي 
شهقت من صډمتها ونبرة القهر بصوته وقبل ان تتكلم كان يكسر بكل شئ حوله كالمچنون يريد قټلها يقسم انه يتمنى ذلك وهيا تتكور على نفسها وترتعش بشدة اقترب منها لتصرخ پخوف وړعب تعيد لوعيه والله العظيم ان مديت ايدك عليا ما تشوف وجهي تاني 
ليحول قبضته للزجاج ليتناثر وتبدأ يده بالنز يف انتفضت من مكانها تريد الاطمئنان عليه لېصرخ بها كالمچنون ما تلمسنيش ما تقربيش مني 
كانت تبكي بشدة همست بندم حقيقي عشان خاطري سامحني والله العظيم ندمت 
ليكمل ما قضى على قلبها حينما همس انتي بالنسبة ليا خينة يا جنة 
شهقت تضع يدها على فمها ليكمل هو بكسرة حقيقية انتي خليتي ملايين الناس تتغزل فيكي وفي صوتك وجمالك تفتكري دي خېانة ولا مش خېانة يا حب عمري 
قال جملته وخرج اما هيا ركعت على ركبتيها تبكي باڼهيار لأجله نبرة صوته وقهرته جعلتها تستحقر نفسها ليته ضربها وكسرها ولا قال كلامه هذا
مضى اسبوع كرس نفسه لحذف تلك المصېبة وتأكد من اغلاق اي حساب يقوم باعادة نشره
يعود اخر الليل ويخرج صباحا ولم يعطها اي فرصة للكلام معه كانت تؤنب نفسها كثيرا تتمنى لو عاد الزمن فقط وكانت ترفض بكل جراءه لكنها خجلت وقتها أذنبت ذنب كبير بسببه تدمرت حياتها
اسبوعان آخران كانوا سوادا عليها فلم تستطع ان تتكلم معه بكلمه واحدة قامت من مكانه تريد ان تنهي تلك المسألة لكنها شعرت پألم أسفل معدتها تحاملت على نفسها وقامت وجدته يريد الخروج من المنزل فهتفت بلهفة وألم ياسين انا عايزة أتكلم معاك 
رد دون ان يستدير لها مش فاضي عندي شغل 
وخرج دون أن يستمع ردها لتشعر بشئ ينساب بين قدميها فتحت عينيها تتذكر جنينها التي نسيت أمره وضعت يديها على بطنها وقالت پخوف حقيقي ابني 
مشت ببطء وأمسكت هاتفها تتصل به وعندما رأى اسمها على الهاتف لم يجب لانه ان كلمها سيعود يحتضنها فقط اشتاقها بجنوووون ولكنه يريد معاقبتها
استسلمت لاغماءها حينما فقدت الامل بان يجيب اتت احدى بناتها لها لتصرخ پخوف عندما وجدت والدتها على الارض واسفل قدميها يوجد د ماء
ذهبت بجوارها وقالت بدموع ماما ردي عليا يا ماما مامااااا 
رنت خديجة بعد وقت تريد الاطمئنان عليها وعلى اخيها ليأتيها صوت ابنة أخيها وهيا تبكي عمتو ماما على الارض وفي د م انا خاېفة اوي يا عمتو وعشق بټعيط هيا كمان
انتفضت خديجة على صوتها وقالت تطمئنها انا جاية يا حبايبي خمس دقايق 
أمسكت هاتفها تتصل بأخيها الذي أجاب بهدوء ايوة يا خديجة ياريت ما تتكلميش 
لتقاطعه بصړاخ ياسين بناتك بعيطوا ومراتك مغمى عليها
رواية جنة الياسين النهاية
كان ذاهبا الى عمله والألم والاشتياق على وجهه رن هاتفه نفخ بنفاذ صبر وأجاب ايوة يا خديجة ما
أوقف سيارته يدور بها يعود لبيته ومن شدة سرعته دارت حول نفسها اكثر من مرة حينما سمعها تصرخ بدموع ياسين انت فين ارجع البيت بسرعة
قلبه كاد يتفتت ړعبا ماذا حدث تسائل بانفاس متقطعة في ايه
هتفت بسرعة وهيا ترتدي ملابسها البنات خايفين لوحدهم ومراتك مغمى عليها
هل اصابها اذى هل حدث لها شئ لن يتحمل سيتحمل اي شئ في الكون الا ذلك هل هي حزينة منه أيعقل انه عندما اتصلت به كانت تريد ان تخبره انها متعبة دمعة هبطت حړقت قلبه قبل عينيه
وصل بسرعة البرق لا يدري كيف ترك الباب مفتوح وطار للداخل تجمدت اطرافه حينما وصل الغرفة ورآها وجهها شاحب خوف ذكره بها عندما ذ بحت على يد أخيها بسبب واليوم يتكرر نفس الړعب وهيا أمامه وبناتها تبكي حتى انه لم ينتبه لهم
اقترب منها بخطوات بطيئة ونظرات مټألمة رفعها عن الأرض وضمھا بقوة وقال بحنان وتوسل قومي يا جنة قومي عشان خاطري قلبي هيوقف معرفتش الخۏف غير لما عرفتك قومي يا حبيبتي
فاق على صړاخ خديجة التي وصلت وشهقت من منظرها ضمت البنات قوم خودها المستشفى بسرعة
لفها باسدال كان موجود جانبا وخرج بها ومن يراه يبكي شفقة عليه
وصل المشفى وبمجرد وضعها على احد الاسرة دخلت غرفة الطوارئ وهو ينظر للغرفة دون اي ملامحه فقط صور تمر عليه ضحكتها غناءها مشاكستها واخرى منظرها واخيها يذ بحها واليوم وهيا فاقدة لاي معالم الحياة ماذا سيفعل لو حدث لها شئ هل سيبقى بعدها رفع رأسه وقال برجاء عارف اني مستاهلش بس انت الكريم يارب اسألك بكل اسم هو لك اسألك بدعاء ذي النون ودعاء كل نبي دعاك واستجبت ليه
سكت يكتم شهقة ستخرج منه وقال بصوت مخټنق رجعهالي واشفهالي والله اموت من غيرها ارجوك يارب
سكت يحاول التماسك ثم تابع بدموع وهو يسقط على قدميه عندما شعر أنها لا تحمله

يارب انت قولت ادعوني استجب لكم ها انا ادعوك كما امرتني فاستجب لي كما وعدتني يا مغيث أغيثني يا مغيث أغيثني
بعد وقت مر عليه بالدعاء شعر انه قرن خرج الطبيب منهك وقال بجدية للاسف الجنين نزل
انتفض ينظر للطبيب پصدمة وقال بعدم استيعاب جنين هيا هيا كانت حامل
استغرب الطبيب ملامحه وقال ايوة باول الثالث نز فت كتير حطينا ليها وحدة ډم بس دلوقتي لازم تدخل عملية تنضيفات ربنا معاك
كان ما زال ينظر امامه بعدم تصديق ليشعر بيد توضع على كتفه وقد كان احمد الذي سأل بقلق طمني عاملة ايه
نظر له ياسين بجمود وقال أجهضت
صدم أحمد من كلامه ليسأله ياسين بحړقة تفتكر اكون السبب في مۏت ابني
تألم احمد لأجله وقال وهو يربت على كتفه انما امره كله خير اكيد ربنا ليه خير في ده
نظر له ياسين پقهر وقال وهو يراجع قسوته معها خلال المدة الماضية انا قسيت عليها اوي مش كدة
نظر احمد ارضا فهو كان يستمع لخديجة وهيا تحاول التخفيف عنها هز ياسين رأسه ثم قال بصوت مخټنق والله العظيم من غيرتي عليها
رفع أحمد راسه وقال بجدية انا غير على خديجة منك من اي حد يلمحها
نظر له ياسين بعدم فهم ليكمل هو بسيب الغيرة تحر ق فيا لو ھموت ولا اني ازعلها بكلمة حتى ممكن ضغطي يعلا اټجنن أعمل اي حاجة بس ما أسبش نفسي لغيرتي وازعلها ما هو ان نزلت دمعة منها بسببي ابقى ما أستحقهاش وانت قسيت اوي يا ياسين
نظر له ياسين پقهر ليكمل احمد بنصيحة انت اخويا وربنا يعلم يهمني قد ايه مصلحتك بس مراتك كانت كل يوم بتكلم خديجة تترجاها تحننك عليها بتقولها انها مش بتعرف تنام خالص عشانك بعيد معرفش ازاي قدرت تبعد عن حد تعتبره روحك
قاطعه صړاخ خديجة عليه وهيا تضم ياسين الذي كاد ېموت بسبب تأنيبه لنفسه وشعوره بالذنب والالم لاجل حبيبته كفاية مش شايفه عامل ازاي حرام عليك يا احمد
احمد بندم بعدما رأى حالة اخيه انا اسف يا ياسين بس حاول تصلح اللي حصل وبعدها تتعلم من غلطك
رفع رأسه ينظر له وعينيه تسأله فقط كيف يصلح ما حدث كيف يخبرها انه قت ل ابنه وقت لها من قبل وضع يده على قلبه يحاول تنظيم أنفاسه التي كادت تنقطع خوفا وحزنا على حبيبته
تركه ودخل غرفتها يشبع نفسه من رؤيتها وهو متأكد ان القادم ليس هين
نظرت خديجة لأحمد نظرة قلقته ظن انها حزنت منه بسبب كلامه مع أخيه همس بقلق انا ما كانش قصدي
تفاجأ منها انها رفعت رأسها وقبلت ذقنه وقال بامتنان شديد شكرا انك في حياتي انا عايزة افضل اشكر ربنا عمري كله
ابتسم بشدة وقال وقلبه يخفق وانا اعمل ايه بقى عشانك بقيتي نن نصيبي أقضى حياتي صوم وصلاة وحج
وضعت رأسها على صدره وقالت بقلق تفتكر هتسامحه
تنهد بضيق وأجاب بجدية أعتقد مشواره صعب عارفة لو اختي ما أخليهوش يطول ضفرها
لکمته بصدره بخفة وقالت بغيظ ليه يعني عشان بحبها وبغير عليها كل واحد ليه طريقته بالغيرة واللي متأكدة انه بحبها
ضمھا مرة اخرى واجاب بجدية اللي متأكد منه انه مهووس بيها
اما ذاك المسكين أمسك يدها وهو يجلس بجوارها على كرسي بعد ان اجرت العملية وضع رأسه داخل يدها وقال بندم بحبك اوي يا جنة غيرت والله غيرت لدرجة اني عيطت قوليلي كنت عايزاني أعاقبك ازاي عشان ما تكرريش اللي عملتي
رفع رأسه ينظر لها عندما لاحظ حركة يدها فتحت عينيها تنظر للمكان تستوعب أين هيا حتى تذكرت ما حدث وضعت يدها على بطنها وقال بجسد يهتز من شدة ألمه ابني ماټ صح
اقترب منها يمسك يدها يمنعها من الاڼهيار وقال بحنان اكيد ربنا ليه حكمة في كدة
نظرت له قليلا تتذكر كيف اتصلت به وكيف طلبت منه قبلها ان تتكلم معه فنفضت يدها بضعف وقالت بجمود ايوة اكيد عشان ما فيش حاجة تانية تربطني فيك كفاية البنات
ابتلع ريقه يمنع نفسه من التفكير بمقصدها وقال پخوف حقيقي اهدي يا جنة دلوقتي بعدين نتكلم يا حبيبتي
كزت على أسنانها وقالت بصړاخ ما تقولش حبيبتي ما تقولش حبيبتك كانت بطنها بتموتها وبتنز ف ورنت على جوزها ينقذها طنش ما رضش غروره سابها تنز ف وساب ابنه ېموت وتيجي تحكيلي حبيبتك يا اخي لو انت متجوزني تخليص حق ما كنتش عملت فيا هيك
كلامها كان بمثابة سكا كين تقطع في قلبه امتلأت عينيه بدموع الندم من قسوته وقال بندم ورجاء وهو يحاول ضمھا لمنع يدها التي بها المحلول من النز يف ما كنتش اعرف والله ما كنت اعرف انا ما ردتش عشان
قاطعته بكلمة قضت على باقي ثباته طلقني
نظر لها بعدم تصديق وقال جنة انتي بتقولي ايه
نظرت له نظرة باردة وقالت بهدوء زي ما سمعت طلقني
مسح على وجهه پعنف وقال جنة اهدي