قصه حقيقيه حدثت بالفعل


أي شيء يعوض ما خسرناه .
وأما والدي فأهم ما قاله
وأنا في المنطقة الشرقية عرضت هذا الموضوع على بعض الناس فأخبرني بما يلي
1 يوجد عالم اسمه عالم الذر تجتمع فيه أرواح جميع البشر قبل مجيئهم لعالم الدنيا فالأرواح التي تتعارف فيما بينها في ذلك العالم تجد نفسها في إنسجام تام عندما يحصل بينهم لقاء في عالم الدنيا ويشعر كل واحد بأنه يعرف الآخر ولكنه لا يتذكر كيف وأين يعرفه. فربما كنت تعرفين ابنتي في ذلك العالم.
2 يوجد تفسير علمي جديد لهذا الأمر وهو أن عقل الإنسان يلتقط صورة شيء معين ويخزنها للرجوع إليها في المستقبل وفي أحيان نادرة يتم تخزين الصورة في المخ ثم يرجع المخ إلى الصورة التي خزنها قبل ثواني وبشكل لا إرادي من قبل الإنسان مما يؤدي لشعوره بأن هذه الصورة قديمة ومألوفة لديه وهي في الحقيقة تم تخزينها قبل ثوان فقط .
كمال غزال يقول ربما يقصد الأب تفسير ظاهرة الديجافو . 
وعندما طلبت منهم تفسير أنني رأيت غرفة النوم مألوفة عندي وليست غريبة بكت المرأة وقالت
الغرفة هذه نفسها غرفة ابنتي التي ماټت وقامت ټضرب رأسها بعلبة المنديل مما أدى لإغلاق النقاش وإنهاء الموضوع على أن نكمله في اليوم التالي.
في اليوم التالي اجتمعنا مجددا وقام والدي بكتابة جميع الأحلام التي كانت تراها تلك المرأة وكذلك كتابة جميع التنبؤات التي تنبأت بها عني من اجل أن يعرض الموضوع كاملا على اختصاصيين. ثم طلب من المرأة الكف عن إظهار الحب الزائد تجاهي وعدم إخبارنا بأي تنبؤات عن أحوالي وذلك من أجل أن أعيش حياة طبيعية المرأة وافقت . وقال لها بأنه سيخبرها بالنتيجة النهائية التي سيتوصل لها عن طريق أهل العلم.
وفي النهاية 
الصدقه تمحو الذنوب والخطايا وهي بمثابة وسيلة وقاية من الڼار يوم القيامة