روايه حب أسطوري كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه زهره الربيع


الربيع
حكيم شاور لها بايده باستفزاز وهي قالت بضيق .ما انا قابلته بره وسلمت عليه يا ماما ممكن المفتاح بسرعه معلش
امها طلعت المفتاح واديته لها وهي مشيت فورا بضيق
حكيم وقف بسرعه وقال . طيب يا ماما انا نسيت حاجه في العربيه هروح اجيبها على طول واجي
امه ضحكت وقالت في العربيه امم طيب متتأخرش
حكيم ضحك وقال..هوا .كملوا عياط انتم .قصدي كملوا كلام وطلع جري على بيت صغير في الجنينه اللي قاعده فيه هدير
هدير دخلت البيت ولسه هتقفل الباب حكيم حط ايده بسرعه بيمنعها وقال ممكن نتكلم
هدير اتنهدت بضيق شديد وقالت . اللهم طولك يا روح يا بني ادم انت مش لسه راجع من سفر مش جعان مش تعبان ما نفسكش تنام مش عايز تقعد جنب امك ترغي معاها شويه..
حكيم رفع شفتو وقال بدهشه . امك . لا عايز اقعد مع امك انت وارغي معها برده
هدير بصتلو بغيظ و لسه هتقفل الباب دخل بس فاجأها لما دخل وقفل الباب وراه
هدير اتسعت عينيها پصدمه وهو بقى يبص للمكان وقال ااه ذكريات الطفوله انا لسه فاكره المكان ده لسه زي ما هو معفن ..اا قصدي لسه زي ما هو بسيط يعني
هدير كانت بتبصلو بزهول وقالت انت مچنون ازاي تدخل كده اتفضل اطلع حالا احسنلك
حكيم رد بسرعه وقال.. هو انتي اوضتك فين
هدير قالت بضيق . اشمعنا
حكيم قال .عادي مجرد فضول احنا مش كنا اصحاب زمان انا فاكر كانت اوضتك على اليمين صح عايزه اتعرف على حياتك اكتر اشوف المكان اللي عايشه فيه والوضع اللي اتربيتي عليه والقميص اللي بتنامي بيه
هدير بصتلو بدهشه وهو قال بسرعه المكان..قصدي المكان اللي بتنامي فيه
هدير غمضت عيونها پغضب رهيب وقالت . انت لو ما طلعتش من هنا حالا هوريك السکين اللي بطبخ بيه .جامد اخر حاجه وهيعجبك
حكيم ضحك وقرب منها قوي وبص لعيونها جامد وقال .يااه 15 سنه ما شفتكيش يا بنوتي فاكره لما كنت افسحك واشيلك على كتافي وحشتني كل حاجه فيكي كل يوم كنت بفكر يا تري شكلك بقى عامل ازاي ضحكتك وصوتك
هدير بصت له باستغراب وهو كمل وقال .مش مصدق انك كبرت كده الحقيقه احلى من الصور بكتير اوي
هدير بصتله بدهشه اكبر وقالت . صور
حكيم قال بسرعه .صور مين قال صور . قصدي اللي اتوقعته ..اللي اتوقعته حاجه واللي قدامي حاجه ثانيه بقيتي اموره بقيتي مزه يعني .ها بقى قوليلي ايه رايك فيا انا بقى
هدير ثالت بضيق .عادي يعني واحد زي اي واحد
حكيم قرب منها قوي وقال . لا انا مش زي اي واحد ..انا جامد اوي جربي حتى
هدير قالت پغضب لا ده انت ساڤل بقى
حكيم شدها يقوه عليه بقت بين ايديه وقال .هو انا عملت ايه.. ده انا يا دوب بتكلم امال يعني لو عملت كده
واقرب منها بدون اي مقدمات 
هدير اټصدمت جدا وبقت تضربه وتبعده ومش قادره
بعدك من بين ايديه بالعافيه ورجعت لورا التصقت في الحيط بړعب وقالت بصړاخ . يا ماماااااا .. الحقيني يا مامااااا
حكيم حط ايده على بقها بسرعه وقال ..اششش يا بت هتفضحي اللي خلفونا اهدي
هدير بقت تبصلوا پغضب وتحاول تشيل ايده من على بقها بس هو بص لعيونها وقال بتوهان ..انا اسف . اسف بجد مش هتتكرر مقدرتش امنع نفسي حقك عليا
هدير بقت تبصلو پحده وهو اتنهد وقال هشيل ايدي بس من غير جنان ارجوكي
اول ما شال ايده بقت تدفعو ناحية الباب وهيه بتقول اطلع بره .بره لهصوت والم عليك البيت كله يلا اطلع
حكيم اتنهد وقال طيب متزقيش خارج ووقف عند الباب وبص لها 
هدير فتحت الباب وشاورتلو وقالت .قولت اطلع بره بقول لك..ودفعتو بره البيت
حكيم ضحك وطلع وهو بيرجع لورا بضهره وبيقول بغمز . من حقك يا سارقني غرقني في حبك غرقني
هدير بصتلو بغيظ ولسه هتقفل الباب اتجمدت مكانها وحكيم ابتسم وقال ..ايه شكلك ندمتي عيزاني ارجع اجي قولي متكسفيش
بس اصتدم بشخص وراه الټفت له وكان شاب في العشرينات قال بضيق.. انت لحقت وصلت علشان تعاكس
حكيم اتنهد وقال پخنقه عماد هو انت . ايه اللي جابك اوعى تقول لي انك جاي تستقبلني وتقول لي حمد لله على السلامه
قال پخنقه ..اكيد لا انا جاي عند خالتي عادي .معايا ورق لازم تمضيه
وبص على هدير وهيه قفلت الباب بسرعه ودخلت
عماد بصله بضيق وقال . مالك ومالها شيلها من دماغك دي بنت غلبانه
حكيم بصلو پغضب وقال . وانت داخلك ايه لا مؤاخذه لتكون الحارس الشخصي بتاعها
عماد قال بسرعه انا لو كنت الحارس الشخصي بتاعها كنت كسرت لك صف اسنانك من غير ما احذرك
حكيم صفر وقال بسخريه . لا جامد يلا بلاش الاسنان طيب علشان المنظر وكده يعني و مشي وهو بيضحك بسخريه عليه
عماد اتنهد ودخل وراه عند خالته
وكان حكيم قعد جمبها وبيتكلمو
بصلهم بضيق وقال .ازيك يا خالتي الاوراق دي لازم تمضي عليها
وفاء ابتسمت وقالت . تعالى يا عماد يا حبيبي
ربنا يخليك بتعبك معايا .بس خلاص من هنا ورايح مش مضطره تفضل تروح وتيجي حكيم هيبقى معاك ويمضي بدالي
عماد بص لها بزهول وقال . نعم حكيم..حكيم يعرف ايه عن شغلنا وهيمضي باي صفه
وفاء قالت باستغراب .باي صفه ازاي حكيم ابني وهعمله توكيل في الاخر ده شغله وكل حاجه من حقه
عماد بلها پغضب شديد
وحكيم قال .ما تقلقيش يا ماما انا هورطلك الدنيا قصدي هظبط لك الدنيا ..وبص لعماد بتحذير وقال وهراجعلك كل اللي فات كمان .اسيبك تكملي شغل وهطلع اريح شويه تعبت
امه ابتسمت وقالت على راحتك يا حبيبي
حكيم طلع وساب عماد واقف بيبص لطيفه پغضب وحقد
ولسه هيدخل اوضته شاف والدة هدير ابتسم بخبث وقال توحه ممكن خدمه لو سمحتي
تحيه قالت بابتسامه انت تؤمرني يا حكيم بيه
حكيم ابتسم وقال .كنت عايزك ترتبي لي البدل والقمصان والكرفتات على حسب درجه الالوان والتناسق
تحيه قالت .من عيني يا حبيبي بس انا مش بفهم كويس في حكايه الالوان دي لازم بالدرجه يعني
حكبم قال بسرعه اه ضروري يا توحه انا عايزهم مترتبين بالدرجه بالملي انا متعود على كده
تحيه قالت بسرعه ..طيب خلاص انا هنادي لك هدير هي بتفهم في الموضوع ده قوي وعلى طول بترتب دولاب وفاء هانم
حكيم ابتسم وقال . طيب خلاص هستناها
وابتسم ودخل الاوضه وفضل مستنيها
بعد شويه هدير خبطت على الباب بضيق
ابتسم وقال..احم ادخل
هدير فتحت الباب ودخلت واتفاجئت لما لقته واقف بالبنطلون وبس مش لابس التيشرت بتاعه
بصت له پغضب وقالت .. لما حضرتك ما كملتش لبسك بتقول لي ادخلي ليه
حكيم بص لنفسه باستغراب وقال .ما انا لابس يا بنتي في ايه مالك
هدير اتنهدت پخنقه وقالت الصبر من عندك يا رب . انت كده لابس
حكيم ابتسم وقال ..ايوه طبعا ده اعلى رتش عندي في الحر ده .سيبك من الرغي وتعالى عشان اقول لك على الحاجات اللي هتعمليها
هدير قالت بضيق اسمع يا بني ادم انت انا جيت هنا عشان ماما قالتلي اطلعي ومعرفتش