روايه أمي بقلم نور الشامي


و
لم تكمل ليلي كلماتها حتى اوقفتها صفعه قويه على وجهها پغضب من منصوره الذي مسكتها من خصلات شعرها وتحدثت پغضب مردفه.. انتي هتفضلي اكده لحد امتي يا بنت انتي دايما بتوجفي مع الناس ضدد اهلك
ليلي پبكاء.. أنا عمري ما عملت اكده انتوا اللي مفترين ومفيش في جلبكم رحمه
صڤعتها منصوره مره أخرى وتحدثت مردفه.. العيال هيرجعوا اهنيه واللي انتي بتدافعي عنها دي هترجع زي الخدامه تاني جسما بالله يا ليلي لهخليها تيجي تنزل تحت رجلي وتتحايل عليا وبرده ههين كرامتها بالارض
أما عند سندس كانت تقف في البيت تنظر إلى الباب حتى سمعت صوت السيارات وبعد دقائق دخل رعد وساهر ومعم الأطفال فركضت سندس اليهم واحتضنتهم بلهفه وتحدثت بدموع.. جنه. ادم وحشتوني جوي يا عيوني انتوا عاملين أيه حد عاملكم حاجه انتوا كويسين طمنوني عليكم
جنه.. عمو خدنا يا ماما من عند بابا وجاله لو عملتلهم حاجه تاني مش هسكتلك
نظرت سندس إلى رعد ثم اقتربت منهم وتحدثت مردفه.. أي حاجه أنت هتطلبها أنا مستعده اعملها دلوجتي
ساهر.. مفيش حاجه عايزينها منك يا سندس بس دلوجتي خلي بالك من ولادك وبس أنا بجول انك تشتغلي اهنيه واهه تبجي معانا علشان لو حوصل حاجه
نظرت سهي إلى ساهر وتحدثت پحده مردفه.. واحنا مالنا بجا مش ولادها عندها خلاص تروح تشوف هي مكان وشغل
أنيسه.. لع خليها معانا اهنيه واهي تشتغل عندنا وعلشان فعلا لو حوصل حاجه نبجي معاها
ابتسم ساهر بخبث وهو ينظر إلى رعد الذي تحدث مردفا.. أنا بجول اكده برده خليكي اهنيه يا سندس
سندس.. حاضر شكرا والله على كل اللي بتعملوه علشاني
جميله بابتسامه.. طيب تعالي معايا وانا هعرفك اوضتكم وهجولك نظام الشغل
القت جميله كلماتها ثم ذهبت ومعها سندس فدخل رعد إلى مكتبه وخلفه ساهر الذي تحدث مردفا.. أيه رايك في اللي عملته
رعد پحده.. عملت أيه أنت مچنون أيه اللي خلاك تعمل اكده وتجولها تعيش وتشتغل اهنيه
ساهر.. علشان تفضل اهنيه في البيت أنا اصلا حاسس انك معجب بيها
رعد پحده.. يا غبي أنت ناسي سهي أنا متجوز يا ابني
ساهر بضيق.. وهو أنا يعني جولت حاجه وبعدين فيها أيه لما تتجوز اتنين أنت اصلا مش مرتاح مع سهي ولحد دلوجتي لسه معاها علشان خاطر حوريه يبجي أي المشكله
تنهد رعد بضيق ثم ذهب هو وساهر إلى عملهم أما في المساء كانت سندس جالسه في غرفتها المخصصه لها هي وأولادها تنظر اليهم وهم نائمون حتى تذكرت فلاااش باااك
سندس پبكاء..جولتلك أبعد عني يا علاء أبعد عني
علاء وهو يحاول تقبيلها ويتحدث مردفا..مش انتي مرتي ودا حقي بطلي بجا عمايلك دي
سندس پبكاء..أنت لسه ضاربني وبتجولي مرتك أبعد عني أنا مش طايجه ابص في وشك منك لله
فاقت سندس من شرودها على صوت أدم وهو يعتدل في نومته أما في الاعلي وصل رعد للتلو من عمله وكان يقف يبدل ملابسه فأقتربت منه سهي وتحدثت مردفه أنت لسه زعلان مني
رعد بضيق.. لع خلاص هو أنا
هفضل زعلان منك طول العمر
سهي وهي تفك ازرار قميصه..طيب مدام مش زعلان بعيد عني اكده علطول ليه هو أنا موحشتكش
وبعد منتصف الليل كان رعد يقف ينظر من غرفته إلى الماره في الشارع وحديقه البيت وهو وسيجارته في فمه يحاول أن يستنشق بعض الهواء ثم نظر إلى سهي النائمه على الفراش بارتياح وتذكر فلاااش باااك
رعد پغضب.. يعني اعيش معاها ڠصب عني انتي مش شايفه بتعمل أيه أنا زهجت منها ومن تصرفاتها
أنيسه بضيق.. يا ابني لع والله أنا مجولتش اكده بس أنت شوفت بنتك تعبت ازاي انهارده لما شافتكم بتتخانقوا مع بعض تخيل بجا لو اطلجتوا البنت هيوحصلها أي دي امها وهي محتاجه لأمها وابوها مع بعض اديها فرصه تانيه يا حبيبي علشان خاطر بنتك وبعدها اعمل اللي أنت عايزه
باااك
فاق رعد من شروده وهو يتنهد بضيق ونظر إلى الشباك مره أخرى فوجد سندس تتمشي في حديقه البيت فأبتسم تلقائيا وفجأه تبدلت معالم وجهه عندما رأها ټنهار ارضا نزل رعد بسرعه واقترب من سندس الجالسه على ركبتيها پبكاء ثم تحدث مردفا..مالك أيه اللي حوصلك في أيه جومي من على الأرض
سندس پبكاء..هو هياخد ولادي مني اتصل بيا دلوجتي وجالي انه مستحيل يخليني اعيش مرتاحه وهيرفع عليا جضيه ضم للأطفال
تنهد رعد بضيق وهو يمسح وجهه پغضب قائلا..انتي مركزه معاه جوي اكده ليه جولتلك مټخافيش طول ما انتي اهنيه مش هخليه ېلمس حتى ولادك
سندس پبكاء..أنت متعرفوش هو معندوش ضمير ولا دين ولا تربيه
رعد..سندس أنا مش عارف انتي سمعتي عني جبل اكده ولا لع بس أنا محدش يجدر ياخد مني حاجه ڠصب عني ومدام جولتلك انه مش هياخدهم يبجي خليكي واثقه فيا أنا وعدتك ومش بخلف بوعدي يلا جومي وامسحي دموعك وروحي نامي
نظرت سندس اليه بحزن وهي تمسح دموعها ثم تحدثت..أنا مكنتش اتخيل في حياتي أن فيه ناس زيك اكده ممكن يساعدوا حد من غير ما يعرفوه أنت الجمايل اللي عملتها معايا لحد دلوجتي تخليني اسلمك روحي لو طلبتها
اكتفي رعد بابتسامه بسيطه ثم صعد إلى غرفته وفي صباح يوم جديد في بيت علاء كان يجلس بعصبيه ينظر إلى اخته وتحدث..طلعي نفسك من كل دا انتي ملكيش صااالح بحاجه أنا حر ارفع جضيه أو اجتلها أو اموتها انتي بطلي بجا عمايلك دي علشان أنا ساكتلك بمزاجي
منصوره پحده.. هي طول عمرها اكده زي ابوها فاكره نفسها انها هي بس اللي صوح والكل غلط
ليلي پغضب.. ابوي لو كان لسه عايش مكنش سمح أن كل دا يوحصل ولا كان خلاكم تظلموا بنت غلبانه ملهاش حد والله انتوا ربنا ما هيسيبكم
القت ليلي كلماتها ثم ذهبت من امامهم ودخلت إلى غرفه سندس واحضرت كل شيء يخصها هي وأولادها وخبأتهم وعند رعد كان يجلس وابنته على قدميه يلاعبها وهو يتحدث مرددا..خلاص جوليلي عايزه تروحي فين تاني وانا هفسحك في كل الاماكن اللي انتي عايزاها
حوريه..عايزه اروح الملاهي وناكل بره بيتزا وعايزه العاب وفستان جديد
رعد بسخريه..مش عايزه عربيه كمان
نظرت حوريه اليه بتذمر وقالت..أنا زعلانه منك خلاص
رعد بابتسامه..خلاص بهزر معاكي كل اللي انتي عايزاه هجيبهولك
اقتربت حوريه اليه بسعاده وقبلته فأبتسم رعد ولكنه انتبه على أدم الذي يقف بعيدا ينظر اليهم فأشار له أن ياتي ثم حمله وتحدث مردفا..واجف اكده ليه يا جلبي
ادم ببراءه..مش هقول علشان ماما قالتلي أفضل ساكت
رعد.. طيب جولي وانا مش هعرف أي حد اللي أنت هتجوله وبلاش تسكت
أدم بحزن.. أنا عايز لعبتي اللي في بيتنا علشان العب بيها
رعد بابتسامه.. طيب أنت زعلان اكده ليه أيه رأيك نروح أنا وانت وحوريه وجنه نجيب لعب جديده
أدم.. ماما هتزعل
رعد..لع يا حبيبي متخافش أنا هجولها وهي مش هتزعل
ابتسم ادم فتحدث رعد مردفا..يا سبحان الله فيه حد ضحكته تجنن اكده زيك
حوريه بسعاده..اخيرا هتفسح مع حد ونلعب
أما عند سهي كانت تتحدث بضيق قائله.. وهو يا ماما يعني ال بيعمله دا هو الصوح هو علطول في الشغل ولما اجوله تعالي نخرج يجولي مشغول
أنيسه..متنسيش برده يا سهي انك دايما مش مهتمه بيه ولا بأي حاجه اهنيه ومعتمده على غيرك في كل حاجه حتى بنتك
سهي پحده..اهه دا اللي باخده منك يا ماما كل ما اتكلم معاكي تجوليلي مش مهتمه وبتاع اكيد لازم تكوني مع ابنك يعني هتكوني معايا أنا مثلا لع طبعا
القت سهي كلماتها ثم خرجت من الغرفه وهي تشعر بالڠضب الشديد فنظرت انيسه بضيق وهي تردد..لا حول ولا قوه إلا بالله العظيم ربنا يهديكي يا سهي يا مرت ابني
عند سندس كانت تقف في المطبخ تخضر لوجبه الغداء حتى دخل رعد وتحدث مردفا..سندس أنا عايز اخد جنه وادم معايا أنا وحوريه هفسحهم
سندس بأستغراب..ليه يا بيه ملهاش لازمه والله معلش خليهم اهنيه معايا احسن
رعد..الولاد نفسيتهم تعبت اكيد من اللي حوصل
الفترة اللي فاتت وادم كان تعبان ولازم يغير جو شويه خليني اخدهم ومټخافيش عليهم
سندس بقلق.. لع بالله عليك بدل ما علاء يشوفهم ويخطفهم ولا حاجه
نظر رعد اليها بضحك ثم تحدث مردفا.. تعالي ورايا
قال رعد كلماته ثم خرج حتى وصل لبوابه البيت وتحدث مردفا.. شايفه الحرس دول كلهم
سندس.. كتير جوي بس مالهم
رعدعلشان مټخافيش أنا هاخد معايا واحد منهم مع اني مش محتاج اخد حد بس علشان تطمني حلو اكده
سندس بتفكير.. ماشي بس خلي بالك منهم بالله عليك
ابتسم رعد ثم دخل واخذ الأطفال وذهبوا وبعد فتره قصيره كانت ليلي جالسه في بيت رعد تتحدث مع جميله مردفه..لع والله أنا مش زي اخوي أنا جيت اهنيه علشان سندس لما مشيت مخدتش أي حاجه فجولت اجيبلها هدومها وكل حاجه تخصها
اقتربت سندس من ليلي التي احتضنتها وتحدثت مردفه..وحشتيني جوي انتي جيتي اهنيه ازاي في حد عارف
ليلي..لع محدش عارف حاجه وانا همشي بسرعه جولت اجي اطمن عليك واجيبلك حاجتك
ابتسمت سندس وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها صوت سهي الحاد وهي تتحدث قائله..حلو جوي اللي بيوحصل دا البيت بتاعتنا بجا زي الشارع اللي يسوي واللي ميسواش داخل فيه
جميله پحده.. سهي عيب اكده دي ضيفه عندنا
سهي پغضب..ودي خدامه من امتي والخدم بيستجبلوا ضيوفهم في البيت
جميله بعصبيه..سهي الزمي حدودك وبلاش أسلوب كلامك دا
ليلي بضيق.. خلي بالك من نفسك يا سندس أنا همشي
القت ليلي كلماتها ثم نظرت إلى سهي وتحدثت مردفه.. أنا اجدر ارد عليك زين بس محترمه صاحب البيت اللي لولا وجفته جمبنا كان زمان سندس وولادها دلوجتي في الشارع
قالت ليلي كلامها ونظرت إلى سهي بأستحقار وذهبت من البيت فتحدثت سهي پغضب مردفه..جسما بالله العظيم ما أنا ساكتالها وانتي حسابك لما يجي اللي جابك اهنيه
نظرت سندس اليها بقلق ثم ذهبت إلى عملها مره أخرى وفي المساء دخلت حوريه وجنه وادم وهم يركضون بسعاده وكلا منهم يحمل العاب في يده وخلفهم الحرس الذي وضع باقي المشتريات فأقتربت سندس منهم وتحدثت بابتسامه مردفه.. الف حمد لله على سلامتكم
أدم بسعاده..ماما شوفي عمو جابلي أيه
جنه.. جابلنا العاب كتير جوي
نظرت سندس إلى المشتريات بضيق ثم تحدثت مردفه..ليه اكده يا بيه مكنش ليه لازمه لكل اللي حضرتك جايبه دا
رعد..أنا عايز اجيبلهم الحاجات دي أي المشكله انتي كل حاجه اكده عندك معارضه عليها
نظرت جميله بابتسامه وكان ادم يركض وهو يلعب بسيارته الصغيره حتى اړتعب فجأة عندما اخذتها سهي والقتها بعيدا لتتحطم لاكثر من قطعه فنظر ادم پبكاء وهو يجمع لعبته وتحدث مردفا..ماما لعبتي اتكسرت لعبتي باظت يا ماما
حوريه بحزن..حرام عليك يا ماما خلاص يا أدم متزعلش
جنه بعصبيه..انتي واحده شريره حرام عليك يا طنط
سهي پغضب..اخرسي يا بت انتي