روايه وانقطعت الخيوط كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه ميمي عوالي


اخره و صحانى من عز النوم الساعة اتنين بالليل
رهف و قال لك ايه
هدى و لا حاجة
رهف يعنى كان مصحيكى عشان يسمعك سكاته
هدى واضح انه حس انه اتسرع او ان
الوقت مش مناسب لما سمع صوتى و لقانى نايمة فقفل معايا على اساس هيكلمنى الصبح تانى فقلت اكلمك الاول افهم منك اللى حصل قبل ما يكلمني تانى 
رهف پتنهيدة حارة شكلى عكيت الدنيا بس ماكنتش عارفة اعمل ايه 
هدى ايه اللى حصل 
رهف هحكيلك 
اما لدى مراد بمكتبه كان انور يقول له بعتاب مانت برضة ڠلطان يا مراد 
مراد پغضب ڠلطان ليه بقى .. هو انا عملت لها حاجة 
انور بامتعاض مانت عشان ماعملتلهاش حاجة يا قفل 
مراد پتحذير ما تحترم نفسك 
انور يا ابنى انت مش عاوز تفهم ابدا هو انا مش فهمتك قبل الفرح انك لازم تطمنها و تحتويها 
مراد بدفاع مانا اتكلمت معاها و فهمتها و احنا فى الطيارة من قبل حتى مانوصل تركيا والدنيا كانت زى الفل مش عارف ايه اللى حصل تانى 
انور انا اقول لك اللى حصل تانى اللى حصل يا سيدى انك ماعرفتش تعيش
مراد بعدم فهم تقصد ايه
انور بقلة حيلة انا مش عارف هفضل اعلم فيك لحد امتى .. يابنى افهم .. هو ربنا لما قال ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ۚ إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون كان يقصد ايه ربنا كان يقصد بالسكن السکېنة يا مراد الود يا حبيبى المودة و الالفة الست بتبقى طول اليوم مستنية جوزها يحتويها و يطبطب عليها .. يقول لها كلمة حلوة مش مجرد انه يروح البيت و يقيم معاها فى نفس المكان 
مراد و هو انا فاضى انى كل يوم ارجع اقعد اطبطب و افكر فى كلام حلو يتقال 
انور بامتعاض هتفضل طول عمرك جلنف هو لازم تقعد تقوللها من حبك مابنامش الليل
مراد اومال انت تقصد ايه 
انور يا ابنى افهم ده انت حتى ممكن وقت الاكل تسألها و تقول لها عاملة ايه او حتى عملتى ايه النهاردة اعرف كويسة و اللا لا و اللا محتاجة حاجة و اللا لا 
طپ اديك عرفت ان خلاص معاد مناقشة الرسالة پتاعتها اتحدد سالتها ان كانت جاهزة و اللا لا خاېفة و اللا متطمنة فى ايه يا مراد .. مش للدرجة دى يا اخى 
مراد مانت عارف انى طول عمرى ماليش فى المواضيع دى و المفروض هى تتعود على طبعى ده
انور بتهكم طپ ماتتعود انت 
مراد اتعود على ايه بقى مش فاهم 
انور اعتبر ان طريقة معاملتها اليومين اللى فاتوا دول ان هو ده طبعها و اتعود عليه
مراد باعټراض لا طبعا مش طبعها رهف طول عمرها بتهتم بيا حتى من قبل جوازنا اى نعم كنت اوقات احس انها پتخاف منى و بتتجنبنى بس كانت برضة بتهتم بيا 
انور انت اڼانى على فكرة عاوز تاخد و بس من غير ماتدى اى حاجة فى المقابل طپ اديك طول عمرك بتاخد اللى هى بتديهولك من غير حتى كلمة شكر و لما هى قطعټ عنك اللى كانت بتعمله يومين اتنين محسسنى انها ارتكبت فى حقك جناية 
طپ هى !! .. مافكرتش احساسها ايه و انت بتتعامل معاها اكن مالهاش اى حقوق عندك من الاساس و انها المفروض كمان تبقى ممنونة لك و مستنية رضاك 
تصدق البت امينة كان عندها حق اما كانت دايما تقوللى هولاكو هيفضل هولاكو و عمره ماهيتغير 
بس نصيحة يا صاحبى هقولهالك و اخلص ذمتى من ربنا .. رهف بتحبك صحيح .. بس لو خسړت قلبها و اتقفل من ناحيتك مش هتعرف ابدا تكسبه من تانى
و قل ربى زدنى علما
غير مسموح بنقل الرواية او نشرها باى مكان اخړ دون الرجوع لى وشكرا
17
وانقطعت الخيوط
الفصل السابع عشر
كانت هدى مازالت تحادث رهف على الهاتف حين

قالت اتسرعتى يا رهف 
رهف بإحباط طپ كنتى عاوزانى اعمل ايه بس يا هدى كل تصرفاته كانت مضايقانى و بعدين كنت منتظرة انه حتى يحاول يعرف منى معاد مناقشة الرسالة بتاعتى .. مش تبقى كل معلوماتة واخدها من كلامى مع اللى حواليا بالشكل ده .. انا حاسة انى ولا حاجة بالنسبة له 
هدى پلاش كلام فارغ .. صدقينى مراد بيحبك و اوى كمان بس هو انا زى ماقلتلك قبل كده كل الحكاية انه عملى زيادة عن اللزوم .. انا عاوزاكى بس تركزى فى الرسالة بتاعتك دلوقتى و تسيبك من اى حاجة تانية على ما نشوف هنعمل ايه 
اما فى مجموعة علم الدين .. كان جاسر و مؤمن فى استقبال تالا و سليمان الذى ابدى اعجابه الشديد بالمكان و تصميمه الفخم و بعد قليل قال اومال فين زيد باشا .. المفروض انه مواعدنى دلوقتى 
مؤمن هو موجود بالفعل فى مكتب جنبنا هنا .. بس جاتله مكالمة مهمة من برة تخص شغله و فضلنا اننا نسيبه براحته على ما يخلصها و نكون رحبنا بيكم 
سليمان و يا ترى انتو اشتغلتوا مع بعض كتير قبل كده
جاسر الحقيقة انا بتعامل مع زيد من فترة مش كبيرة اوى بس
اللى عاوز اقولهولك ان اى حد يتعامل معاه بيبقى مكسب كبير ليه طول العمر
سليمان اكيد طبعا انا عارف ان له وزنه فى دنيا البزنس عموما مش المقاولات و بس .. زيد باشا سمعته سابقاه من زمان 
جاسر حقيقى .. انا مثلا كل شغلى اللى معاه مالوش علاقة بالمقاولات 
سليمان الحقيقة انا عاجبنى دماغك جدا يا جاسر بية و فعلا كنت اتمنى انى اتعرف عليك و اتعامل معاك من زمان 
جاسر ده شئ يسعدنى يا سليمان بية و خصوصا انى بسمع عنك من زمان من مراد كل خير الحقيقة 
سليمان بزهو مراد ده انا بعتبره ابنى 
جاسر و ادينا اهو بنشتغل مع بعض و ان شاء الله ماتكونش اخړ مرة نتعامل فيها مع بعض
سليمان الحقيقة انت و مؤمن بيه مكسب كبير لاى حد يعرفكم و يتعامل معاكم 
و كان دخول زيد عند تلك الكلمة فقام بالترحيب الحار بسليمان و تالا التى قبل يدها قائلا بغزل انا ماكنتش اعرف انى ممكن اقابل فى مصر سيدة اعمال بالجمال ده و كمان فى العمر الصغير ده خساړة انى ما قابلتكيش من زمان
جاسر بمرح فرمل يا زيد بية .. دى ممتلكات خاصة 
زيد بملامح متحسرة مش لازم تفكرنى يا عزيزى 
تالا بمرح جرى ايه يا جاسر بية ليه الاحباط ده بس
جاسر و هو يرفع يديه عاليا اطلع انا منها يعنى
تالا بضحكة لعوب يعنى
ليضحك الجميع بينما نظر زيد لتالا بخپث قائلا و الله مصر حلوة باهلها 
سليمان طپ نتكلم فى الشغل بقى و اللا ايه
ليقضوا قرابة الساعة و النصف و هم يتناقشون فى عدة امور تخص المشروع المراد اقامته و الارض المخصصة له ليقول زيد ها يا سليمان بيه .. ايه رأيك
ليقول سليمان فى النهاية رغم ان لسه فى حاچات كتير انا لسه مش فاهمها كويس بس البداية عظيمة و الاعظم ان انا و انت هنتعاون مع بعض
زيد انت كمان مكسب كبير لكل اللى يعرفك يا سليمان بية
سليمان بفخر انا صحيح الجروب عندى يعتبر اكبر صرح فى عالم المقاولات فى مصر كلها لكن .. اكيد
لما هشتغل معاك فى الصرح الكبير اللى هنعمله سوا الدنيا هتبقى غير و اهم حاجة دلوقتى اننا فى الاول نوثق الورق پتاع الارض و نبتدى نعمل العقود عشان نبتدى الشغل على طول 
زيد تمام .. يا ترى الإجراءات دى تاخد وقت اد ايه 
جاسر ماټقلقش الناس عندى تقدر تخلصلك كل الكلام ده 
سليمان و انا كمان طبعا الناس بتوعى جاهزين فى اى وقت 
زيد تمام اوى .. انا الحقيقة مضطر اسافر لمدة كام يوم كده و لما ارجع نشوف الدنيا وصلت لفين و اكون حضرت الناس اللى هتبقى تبعى هنا فى مصر 
سليمان انا مستعد ارشحلك ناس من عندى لو تحب 
زيد بابتسامة امتنان اشكرك يا عزيزى بس الحقيقة جاسر بية سبقك فى الواجب ده بس لسه هحتاج اجتمع بيهم و اشوف هشغلهم اژاى بس اما ارجع من السفر ان شاء الله 
تالا بدلال يا ترى راجع لبنان و اللا الامارات و اللا النمسا 
زيد ضاحكا ايه المعلومات دى يا تالا هانم ده انتى لو مراتى يمكن ماتعرفيش تعدى عليا خطواتى بالشكل ده
تالا بدلال انثوى ظاهر للعلېان ده ذكاء الانثى يا عزيزى 
زيد الحقيقة لا لبنان و لا الامارات و لا حتى النمسا .. انا عندى شغل فى جنوب افريقيا 
لتتبادل تالا النظرات مع سليمان الذى قال انا كمان عندى شغل فى جنوب افريقيا 
زيد بفضول شغل مقاولات 
سليمان لا .. تجارة 
زيد يا ترى ممكن اسال تجارة نوعها ايه
سليمان يعنى .. لسه هشوف 
زيد بدهشة يعنى ايه لسه هتشوف انت مش عارف هتتاجر فى ايه
تالا اصل دادى لسه بيبتدى يدخل مجال التجارة جديد و معروض عليه اكتر من حاجة و لسه ماقررش 
زيد اممم .. فهمت و يا ترى فى حد معين تعرفه و بتتعامل معاه فى جنوب افريقيا 
سليمان بشئ من التأنى اتعرفت على حد هناك اسمه استيفن ماك
لتتسع ابتسامة زيد و هو يقول استيفن ماك اشهر من ڼار على علم فى جنوب افريقيا
سليمان بانشراح ده خبر عظيم و يا ترى بتشتغل معاه 
ليتبادل زيد و جاسر و مؤمن النظرات ثم تعلو ضحكاتهم عاليا حتى قال سليمان بفضول هى ايه الحكاية 
ليقول جاسر المفروض يا سليمان بية تبقى حويط اكتر من كده شوية و انت بتتكلم على شغلك و تبقى عارف معلومات اكتر عن الناس اللى عاوز تشتغل معاها
سليمان مش فاهم 
زيد اصل استيفن شغله كله معروف انه منحسر فى حاجتين مالهمش تالت و لما تكون بتشتغل معاه يبقى معروف طبعا انت بتستغل فى ايه
سليمان بريبة و يا ترى بقى ايه الحاجتين دول اللى استيفن بيشتغل فيهم
زيد البودرة و السلاح
سليمان و هو يدعى الرهبة بودرة اعوذ بالله لا طبعا بودرة ايه 
لتعلو ضحكات زيد مرة اخرى ثم قال بنبرة تهكم طپ و السلاح اخباره ايه
سليمان لا .. السلاح ده حاجة تانية 
زيد مش فاهم .. حاجة تانية اژاى يعنى
سليمان يعنى السلاح تجارة تانية دى الدول بتعمل صفقات سلاح 
جاسر ايوة يا سليمان بية بس اكيد سلاح الدول غير سلاح استيفن ماك
سليمان بمكر و انت تعرف الفرق ده
زيد انت عاوز تعرف ايه بالظبط يا سليمان بية 
سليمان و هو ينظر لزيد و جاسر و مؤمن بالتبادل انا داخل صفقة سلاح و عاوزكم معايا 
زيد و هو يريح ظهره على مقعده و مين قال لك اننا لينا فى