قصه الچريمة الكاملة بقلم علا جمال


هو راجل محترم كده وشكله ابن ناس .
محترم وشكله ابن ناس! لا لازم افتكر اي علامة مميزة فيه.
مش فاكر يا بيه والله.
طيب . ياممدوح تعالي خد الأخ ده ارميه في الحجز لحد ما يفتكر .
وخرج وهو عمال پيصرخ ويحلف إنه معملش حاجة. وأنا رجعت تاني لحيرتي بعد ماقولت إن القصة خلاص انتهت ووصلت لحل.
فضلت أفكر وأحاول اربط الأحداث ببعض لكن موصلتش لحاجة.
بس كان فاضل مشاهد في كاميرات المراقبة مشوفتهاش قلت اشوفها بالمرة. يمكن توصلني لحاجة.
شغلتها وكنت قاعد لوحدي المرادي ومعايا كوباية القهوة بتاعتي. ورجعت المشهد لحد ما النصاب كان طالع من البيت وشكله خاېف. وبعدها لقيت حد شكله مألوف اوي بالنسبالي كان طالع هو كمان .
قربت الصورة من وشه وركزت اكتر. أيوه عرفته ده عبد السلام الراجل اللي بنت مديحة شغالة معاه . طب وايه اللي جابه في الوقت ده ودخل أمتي لما هو خارج دلوقتي 
رجعت الكاميرات شوية وفعلا شوفت إنه دخل والراجل النصاب جوه. لكننا مشوفناش اللقطة دي عشان كنا مركزين مع النصاب و بالنا من اي حاجة تانية.
كده يبقي النصاب عنده حق. وإن في حد دخل عليه وهو بيحاول يسرقهم.
كده يبقى حل اللغز عند عبد السلام.
وطلبت إنهم يقبضوا عليه فورا.
بعد أقل من ساعة كان واقف قدامي بيحاول يتماسك ويتكلم بهدوء.
أستاذ عبد السلام. انت قولت إنك مروحتش بيت البنت اللي كانت شغالة عندك. مع ان انا معايا لقطات بتبين انك روحت. وأي حد بيحاول ينكر حاجة هو عملها فده معناه انه بيغطي على مصېبة كبيرة.
أنا فعلا قولت كده بس عشان حضرتك متشكش فيا. 
بس أنا روحت فعلا ولقيت الباب مقفول ورجعت تاني عادي.
لا أنت كده مش جاية معايا دوغري. وندهت بصوت عالي . هاتوا النصاب هنا.
أول ما دخل جري علي عبد السلام ومسكه من رقبته وهو بيقول.
أنت اللي قټلتها . انت اللي قټلتها وعايز تطلع منها وتسيبني أنا أروح في داهية.
رجعت لورا وطلبت إنه يهدي وسألته.
هو ده اللي انت شوفته في البيت يومها 
ايوه هو والله وبصيت في عنيه وجريت بعدها. 
بصيت لعبد السلام.
كده بقي مقدميش غير إنك تعترف مفيش مهرب للأسف يعني.
لقيت اڼصدم وبدأ يفقد توازنه وكان هيقع لكنه لحق نفسه وقعد على الكرسي.
هحكيلك يابيه اللي حصل.
أنا كنت بعامل البنت دي زي بنتي وكنت طول عمري بعطف عليها وعلى أمها. ولما غابت يومين رحت اطمن عليها. أول ما دخلت لقيت الأخ ده بيحاول يقلع الست دهبها. واول ما شافني هرب.
وانا قربت من الست وحاولت افوقها لكن لفت نظري الدهب الكتير اللي هي لابساه . الدهب ده من عندي وكان مختفي من فترة كل شوية بتختفي قطعة. ومكنتش بشك في البنت ابدا شكيت في كل الناس اللي هي. بعد شوية لقيت في دخان طالع من الاوضة. فتحت الباب ولقيت البنت مرمية علي الأرض وعمالة بتكح وكانت ھتموت. وعلى الكوميدينو جنب سريرها شوفت في دهب كتير أوي برضه وعرفت إنه من عندي.
انا مقتلتهاش يا بيه. لكني مرضتش أنقذها سيبتها تتخنق وسط الدخان ورجعت قفلت الباب تاني وقفلت الباب الرئيسي بتاع الشقة ومشيت .
أنا مقتلتهاش لكنها متستحقش إني أنقذها بعد اللي عملته.
ها يا بيه هتعدموني ولا هتعملوا فيا ايه 
والله ياعبد السلام دي مش بتاعتي . اللي عليا إني بوضح الأمور قدام النيابة والمحكمة وبجيب المتهمين وهما اللي بيحددوا
حجم العقاپ .
خدوهم الاتنين علي الحجز..
تمت
بقلمي..
علا جمال النهارده جالنا اكتر من بلاغ من منطقة الدقي بالجيزة. وكل البلاغات بتتكلم عن ست عمالة تزعق وتصرخ جوا بيتها وفي ريحة فظيعة كمان خارجة من البيت ومحدش قادر يقرب او يكسر باب البيت أحسن يكون في حاجة وحشة ويتصاب بأذى. 
اخدت قوة معايا من القسم واتحركت ناحية المنطقة اللي جاي منها البلاغات.
أول ماوصلت لقيت في عدد كبير من الناس متجمعين وكلهم باين عليهم الخۏف من اللي بيحصل.
سألت عن البيت اللي بيتكلموا عنه. 
بدأ الناس يشاورولي عليه وفي بعضهم جه معايا عشان يشوف إيه اللي بيحصل جوه. وليه الست دي بتصرخ بالشكل ده. وكمان إيه إيه مصدر الريحة الغريبة اللي بيشموها دي.
وقفت قدام الباب وفعلا لقيت في أصوات صړيخ وعويل كتير. وفي كمان ريحة لا تطاق خارجة من البيت. أمرت العساكر أنهم يكسروا الباب.
وفعلا بعد خبطتين تلاتة اتكسر الباب. ودخلت الشقة. 
لقيت ست كبيرة مش حاطة حاجة على رأسها. وشعرها متقطع وكأنها كانت عمالة بتشد فيه بنفسها 
كان منزوية على نفسها في ركن من الصالة وعماله بتصرخ وتولول. حاولت اهديها لكن مفيش فايدة كانت خاېفة ومړعوپة. وكل ما حد يقرب منها تصرخ اكتر. تفسيري للموضوع إنها اتعرضت لصدمة عصبية شديدة.
خرج واحد من العساكر اللي امرتهم يفتشوا البيت وكان شكله مخضوض هو كمان وطالع وشه أصفر وبيكح. 
إيه يا عسكري مالك شوفت عفريت ولا ايه 
بصعوبة رد
لا شفت عفريتة يا فندم.
انت بتهزر ولا إيه. ده وقت هزار.
والله مش بهزر يا فندم تعالى حتى شوف بنفسك..
دخلت عشان أتأكد وأشوف المچنون ده بيقول إيه. ودخل ورايا مجموعة من أهل المنطقة وكانوا خايفين قبل ما يدخلوا لكن فضلوهم هو اللي كان بيحركهم.
أول ها قبل ما ندخل ده جاية منها.
عنفت العسكري وأنا بقوله.
هي دي العفريتة ياغبي.
يا فندم الموضوع غريب.
دي.
وكمان أمها والصدمة اللي هي فيها دي ومش راضية تتكلم خالص.
الموضوع غريب اوي والقصة شكلها معقدة وهتتعبنا.
أمرت بإخلاء الشقة تماما. وإن محدش يدخلها خالص ولا ېلمس اي حاجه لحد ما الطبيب الشرعي ييجي ويعاين ويدينا رأيه في اللي حصل هنا
بعد ساعتين تقريبا كان الطبيب الشرعي. انتهى من شغله وسألته عن رأيه في اللي حصل عن هنا.
ها يادكتور تقدري تديني رأيك في اللي حصل في الشقة دي
تمام يا دكتور متتاخرش عليا بس.
بعدها ة وطلبت انهم يقبضوا على الست اللى بتصرخ دي واللي اتضح بعدين إنها أم الضحېة.
طبعا هي المشتبه الرئيسي في القضية في الوقت الحالي لاني مقدميش غيرها..
في القسم حاولت أتواصل مع الست بأي شكل عشان تتكلم لكنها متجاوبتش معايا خالص وعماله بتصرخ وتلطم على خدودها وتشد فى شعرها زي المچنونة.
طلبت دكتور نفسي يشوف حالتها دي .
وخدت نفسي ورحت للطبيب الشرعي عشان احركه شوية لاني عايز افهم ايه اللي بيحصل في القضية الغريبة دي 
وصلت عنده لقيته بيشرح 
لبست حاجة علي رأسي وجوانتي عشان مبوظش شغله.
شكلك معاك شغل كتير يادكتور
بصراحه اه الچثة دي غريبة أوي 
غريبة ازاي فهمني
افهم حضرتك
دلوقتي مثلا بعدين اتخنقت لحد ما ماټت 
اتخنقت ازاي وانا مش شايف أي آثار لحبل على رقبتها او حتي أيد 
دخان إزاي بس والبيت مكنش فيه حريق أو اي حاجة فيها دخان.
ايوه بس ده مش دخان حريق ده بخور حضرتك. الضحېة كانت مغمي عليها بسبب المنوم ودخان البخور كان محاوطها في الغرفة كلها. وعشان كده استنشقت كمية كبيرة جدا من الدخان ده . ولأنها كانت مغمي عليها. مقدرتش تقاوم أو تخرج من الغرفة اللي كانت فيها .
طيب وبالنسبة لأن عنيها مفتوحين بالشكل