روايه الۏحش الطيب كاملة بقلم الكاتبه مياده


قدام القصر متتأخرش 
هغير هدومى واجى يا هبه 
ورديتى انهارده بليل وهضيعها بسببك 
هتروحيها يا بومه بص اصبرى على رزقك 
ماشى مستنياك لو اتأخرت همشى 
اغلق الهاتف متجه الى الدولاب يبدل ملابسه 
تقف هبه امام القصر منتظره قدوم زيدان تسمع صوت هاتفها يرن تجده جارتها ايمان قلبها ينبض بقلق تتحدث بقلق ايه يا ايمان خير 
ابن عمك فى البيت وعمال 
تعالى دلوقتى حالا هديكى امانه تديها لواحد عشان اروح اوقفه عند حده 
دقيقتين واكون عندك 
اغلقت الهاتف فى قلق من ابن عمها الذى يأتى كل فتره يفعل مشكله بسبب عملها الليالى ټضرب على الارض بخفه منتظره اى من الاثنان قادم ولكن تأتى ايمان قبل زيدان وقفت امام هبه هى الدنيا ضلمه ليه كده 
ترفع هبه كتفيها تلاقيه قاطع عندهم بصى هيجى واحد دلوقتى طويل اسئليه الاول زيدان ولا لاء لو طلع زيدان قوليله هبه مش هتيجى ماشى 
تهز ايمان رأسها ماشى يا اختى لما نشوف اخره مشوايرك ايه يا هبه 
تغادر هبه وتظل ايمان منتظره زيدان الجو معتم فى الخارج لا تتستطيع ان ترى كف يدك فقط خيالات بعد فتره ليست بطويله من الانتظار جاء زيدان هو ايضا لا يرى شئ سوى خيال فتاه تيقن انها هبه اقترب منها ممسك معصمها يجرها خلفه توقفه الفتاه انت زيدان 
يسخر منها هنستعبط يا هبه يلا تعالى هى ساعه زمن وتروحى 
تحاول ان تفلت من يداه انت مستعجل على ايه بس 
يضحك صوتك احلو كده ليه يابت الى يسمعك فى الفون ميسمعكيش دلوقتى 
لا تستطيع ايمان ان تقف بسبب اسراع زيدان وايضا لا يعطيها فرصه للحديث تقف امام باب القصر يجد بصيص نور صغير وقفت خلفه اخرج مفاتيحه وفتح الباب ودخل هو فى البدايه دون ان ينظر
خلفه وهى خلفه خائفه ومتوتره لتجد ان الجو مظلم ايضا تسأل بخفه هو النور بيقطع عندكم كده كتير 
متعجب لا عمره ما قطع بمجرد ما ينهى كلمته تفتح جميع الاضواء وېصرخ الجميع كل سنه وانت طيب يا زيدان 
يبتسم بفرح يجد امه واقفه بجوارها منال وزياد وريتال ومروان ومنار تعجب من عدم وجود زيزى ولكن تذكر هبه التى خلفه مد يده ليمسكها ويجعلها تتقدم امامه ويقول هديتى مراتى 
يصمت الجميع ينظرون ناحيه الفتاه بتعجب وايضا زيدان يتعجب من قصر هبه انها اطول من ذلك اقترب منها ليرى وجهها ولكن يصدما عندما يرون بعض يصمت وينبها بالصمت حتى لا ينكشفون مازال الصمت هو الموقف فى تلك الحاله حتى
يتحدث زياد مبروك يا اخويا 
ويتجه نحوه ويعانقه ويصافح ايمان مبروك يا مرات اخويا 
يشير الى ريتال لتقف بجواره دى مراتى ريتال 
تنظر الى زيدان الذى ينظر لها پحده تبتسم بثقه ازيك انا ايمان مرات زيدان 
تقف رويدا ومنال لا يتحركون تميل رويدا على منال عايزه اطلع اوضتى 
تذهب منال مع رويدا الى غرفتها 
يمسك زياد ريتال من يدها يلا بقى تصبحو على خير 
ويصبح زيدان وحده مع ايمان وسط زينه عيد ميلاده وكيكه عيد ميلاده التى لم تنطفئ منها الشمعه بعد جلس على احدى الكراسى بحزن لتتجه ايمان الى الباب لتخرج يوقفها زيدان ايه رايحه على فين كده 
لا تنظر له مروحه 
يقف مبتسم ببرود لا مفيش مرواح انتى هنا مراتى قدام الكل ومينفعش تخرجى من غيرى يلا بينا على الاوضه 
كادت تصرخ به ولكنه وضع يده على فمها وحملها على كتفه وركض بها الى غرفته اغلاقها ونزلها على السرير تقف بسرعه وتصرخ بقولك ايه انا عايزه اروح من هنا 
يقف امامها بصى 
يرفع شعره بيده بصى يا قطه انا مش عايز اعرفك مين زيدان البهوفى وممكن يعمل ايه فيكى خليها بالزوق وهديكى الفلوس الى انتى عيزها 
تفكر قليلا اتفقنا شهر بمليون جنيه 
يهز رأسه بنعم موافق اتفقنا قوليلى بقى اسمك ايه 
تضحك اسمى ايمان 
تصرخ ابتهال عبر الهاتف فى ايه يا جمال انت اتغيرت ليه كده 
يرد ببرود مفيش يا ابتهال وهتغير ليه حصل حاجه منك مثلا 
تبكى طب فهمنى طب قولى انا زعلتك فى ايه 
نبره البرود مازلت انا مبقتش عايزك يا ابتهال كل واحد يروح لحاله ويغلق الهاتف دون انتظار رد منها
تستلقى بحزن وبكاء على السرير وتبداء فى البكاء اخر شئ توقعته فى الحياه هو ترك جمال لها بدون مبرر 
منذ ان سمعت خبر زواجه وهى فى صډمه غير مصدقه وكل تلك كلمات الحب والغزل التى كانت تقيل لها سلمت له نفسها دون اعتراض بأسم الحب وفى النهايه يتزوج غيرها لم تستطيع ان تتحمل كل ذلك وقفت امام الحوض كسرت كوب وامسكت بقطعه زجاجه حاده لتمشى بها على عروق يدها وترى الډم يتدفق منها تغلق عينها ببطئ لتقع غير مدركه لشئ ولكنها لم تقع على الارض بل فى احضان فريد الذى ركض بها الى الخارج يطلب المساعده من احدى الحراس ليذهبوا بسرعه الى المشفى 
تشرح ريتال الخطه مره اخرى لزياد الذى يجلس مستمع اليها ببتسامه قد تشق وجهه من كثره السعاده يمسك يدها بحب وانتى عرفتى منين كل ده يا سوسه 
تضحك بخفه عيب لما اكون خريجه حقوق ومعرفش كل ده 
يميل على السرير طب ما تيجى تشتغلى معايا فى الشركه وتبقى مستشارى القانونى 
تتسع عيناها بفرحه بجد يا زياد هبقى معاك 
يرفع حاجبه فى خبث تبقى معايا اه تبقى معايا بس لما نشوف فكرتك يا سوسه 
تضربه بخفه انا مش سوسه 
يعقد حاجبيه وينظر الى مكان ما ضړبته انتى قد الى عملتيه ده 
تخرج لسانها اه قدها ورينى هتعمل ايه 
يضحك بخفه شوف مين فينا قليل الادب 
تقوم من جواره على السرير ليمسكها من معصمها يشدها ناحيته لتستلقى على السرير ويصبح فوقها هوريكى هعمل ايه دلوقتى 
الخامسه عشر
السا دسه عشر
استيقظت نسمه لتجد نفسها فى المشفى تحاول الجلوس ولكن يدها تؤلمها تنظر اليها تجد الشاش حول معصمها سألت نفسها انا ليه ممتش احسن لى واشرف لى وبدأت بالبكاء على حالها تسمع صوت طرق على الباب ويفتح تنظر ناحيه الباب تجد الشيف فريد ممسك بباقه ورد ويدخل ببتسامه مشرقه صباح الخير وحمدلله على سلامتك 
لم ترد عليه ومازلت دموعها تسير على خدها تنظر اليه وقلبها يؤلمها زيدان حتى لم يكلف نفسه ويسأل عليها او حتى يطمئن وكيف يسأل وهو مع زوجته جلس فريد على الكرسى بجوار سريرها الطبى واضع باقه الورد على قدمها ايه الى حصل خلاكى توصلى لمرحله الاڼتحار يا نسمه 
تنظر الناحيه الاخرى لا تقوى على النظر تجاه مشاكل شخصيه 
يريد ان يعانقها ويطمئنها ويخبرها ان كل شئ سوف يصبح بخير يخبرها انه يعشقها ومستعد ان يفعل اى شئ من اجل ان يرها مشرقه مره اخرى فهى منذ زواج زياد وهى اصبحت مثل الورده الذابله تحتاح رعايه من اجل ان تشرق مره اخرى جاء فى عقله هل كانت تحب زياد لذلك هى حزينه ولكن لم يحدث شئ امس جعلها ټنتحر توقف عقله على خبر زواج زيدان ليهمس لها انتى كنتى بتحبى زيدان 
تنظر اليه متفاجئه عيون متسعه ليتأكد من شكه لقد احبت زيدان ولم تنظر له ابتسم ابتسامه كاذبه ليطمئنها متخفيش مش هقول لحد مش احنا اصحاب مش كده 
تهز رأسها بنعم ولكن عيونها مازلت تدمع قلبه يؤلمه ولكن هو ليس مخادع ليتركها فى مصيبتها بحجه انها لا تحبه سوف يحاول ويحاول ويقترب منها حتى يجعلها تحبه مثل ما احبت زيدان ويجعلها مشرقه مره اخرى بصى بقى هروح عشان الشغل وهاخدلك اجازه مؤقته يلا سلام 
يخرج من غرفتها قلبه هو ايضا يكاد يخرج من مكانه يدفع اضلاعه بقوه يضع كفه على قلبه لكى يهدأ ولكن لا امل من ذلك خرج من المشفى

متجه الى القصر 
ېصرخ پألم اه ياضهرى ادعى عليكى بايه 
تضحك ايمان شكلك كده نايتى ومجربتش نومه الارض 
يرمى المخده على وجهها لتمسكها قبل ان تصدمها انتى تخرسى خالص طالما عندى سرير هنام على الارض ليه 
تغيظه بالمخده مجتش فيا مجتش فيا 
يقوم مسرعا تجاها لتركض هى من اعلى السرير وتضحك بصوت عالى ومرح يقف للحظه ينظر اليها وهى تضحك تشعر ايمان انه يحدق به ايه ياكابتن بتبص على ايه 
يقترب منها زيدان بهدوء مش خاېفه منى اعمل فيكى حاجه وانتى لوحدك معايا 
تضحك مره اخرى هئ هئ هئ تعمل فمين يا عمر ده انا اعلقك سلبوته على بوابه القصر لو فكرت تلمس شعره منى 
ينظر لها بتقزز سلبوته انتى منين يابت 
ترجع شعرها للخلف بغرور من عزبه القرود 
يضحك بشده حتى يمسك ركبتيه لا يستطيع الوقوف عليها عزبه القرود ده فى جنينه الحيوانات دى 
تخرج لسانها اقولك فين ومتزعلش 
يتذكر كلمتها تلك ويضحك لا قوليلى ومش هزعل 
تنزل من اعلى السرير متجه الى الحمام غير مهتمه بذلك الاحمق الذى مازال يضحك على تصرفتها الطفوليه يقف فى الشرفه لا يريد الانجراف عن خطته يتنفس بعمق متذكر بعض لحظاته مع هدير لن يتراجع ولن يغفل حتى يقق مراده من زياد سارق حبيبته 
لم تنام طوال الليل بسبب ما قاله جمال شعرت انها وحيده اين ريتال كانت هى من تشيل همومها بعد جمال تساعدها فى تحمل المصائب ولكن هى ذهبت وتركتها فى البيت وحيده حزينه قررت ان تذهب الى منزل جمال لتعرف ماسبب ما اخبره به امس غير مهتمه بما ترتديه فطالما كانت ابتهال رمز الشياكه والبهجه ها هى الان غير مهتمه بشئ ركبت سيارتها متجه الى منزل جمال 
طرقت الباب لتفتح لها والده جمال خير فى حاجه 
ابتلعت ريقها فى احراج ورجعت خصله من شعرها جمال موجود 
تنظر اليها پحقد اه موجود خشى 
تتدخل ابتهال خائفه متوتره ولكن عندما وجدته يجلس يشاهد التلفاز ومعه كوب شاى ارتاحت وركضت ناحيته جماااال وارتمت فى احضانه تبكى ممسكه به بقوه خائفه ان يبعد عنها فهى لا تستطيع ان تبتعد عنه لحظه 
ابعدها عنه بهدوء ينظر فى عيناها الذابله الحمراء الباكيه ايه جابك هنا يا ابتهال 
تحاول ان ترتمى مره اخرى فى احضانه ولكنه يمنعها ردى عليا يا ابتهال ايه جابك 
جلست بجواره تنظر له بشوق وكأنها لم تكن ساعات منذ الامس مش قادره ابعد عنك ولا افكر فى فكره البعاد يا جمال ولا انت بطلت تحبنى 
يضغط على اسنانه ناظر
الناحيه الاخرى انتى عارفه انا بحبك قد ايه بس مقدرش اكمل معاكى 
تصرخ پبكاء ليه انا قصرت معاك فى حاجه والله بسمع كلامك اكتر من بابا جمال متعملش فيا كده 
لا يريد ان ينظر اليها خائڤ ان يضعف امامها انا مش من مستواكى يا ابتهال اختك تبقى مرات صاحب الشركه الى انا شغال فيها وانا كرامتى اكبر من انى اكون شغال عند نسيبى 
تعقد حاجبيها مصدومه كرامتك طب ما انا كمان