قصه ټوفي والدي وأنا بنت الخامسه حدث في الامارات


التي تحبينها كل يوم!
ولأني لست مثلهم حين كبرت اخترت عملا بعيدا كي أهرب من نظرات عيونك حين تعلمين بما يربطنا فلا أحد سيضمن لي موافقتك
لهذا اخترت ان ادعك تكبرين وتنضجين لآخذ رقم هاتفك وحسابك على الفيس بوك من عند أختي وأتعرف عليك أكثر
كنت أود محادثتك لكني عجزت عن ذلك حين رأيت خواطرك فقد علمت حينها أن الطريق الى قلبك لن يكون سهلا.
فتحت حسابا من أجلك وفي كل مرة كنت أعلق لك بحروف جميلة وتردين لي بحروف أجمل! 
اردت الاستيلاء على قلبك أولا وأنا بعيد عنك فقد كنت أعلم أن الحوار مع والدي ومحاولة اقناعه بالرفض لن تجدي نفعا لهذا كنت أكتب لك دوما دون ان أطرق باب رسائلك حتى لا تقومي بحضري أو تظني بي سوءا!
ولأني رجل غيور خشيت ان تأخذك حروف غيري بعيدا عني أكثر من بعدك عندها قررت طرق بابك حتى تكون كل حروفك لي انا فقط أريدك ان تكتبي لي مثلما أكتب كل يوم لك فأنا ببساطة أردت إيقاعك في حبي فوقعت أنا ضحېة لحبك!
انا لست سيئا ولا يمكنني اجبارك على ان تكوني لي لكن القدر يقيدنا لنكون معا وما أجمله من قدر حين ترضين به!
كنت أنصت له بقلبي وكامل جوارحي فعجز لساني عن الكلام فاكتفيت فقط بالصمت ليواصل حديثه حين استأذنني قبل ارسال صوره لي فأنا لم أكن أعرف شكله كيف أصبح لكني رفضت ذلك وقلت له
لا أريد رؤية صورة تعبر عن لحظة واحدة التقطت فيها لك أريد ان أشهد معك عمرا طويلا وأراك بكامل حالاتك 
لكنك رجل تقدس الجمال ومن واجبي ارسال صورتي لك بعد ان كبرت فقد لا أروق لك!
فأجابني
حبذا ان تكوني جميلة وان لم تكوني كذلك سأغمض عيناي وأتحسس جمالك الخفي قربي وأرجو في كل مرة لو كنت أعمى حتى أتشبع بجمال روحك!
ابتسمت بحب والدموع تتلألأ في عيناي خصوصا حين ختم كلامه قائلا
انتظريني ففي ليلة العمر موعد لقائنا الثالث بعد ان التقت قلوبنا أولا وأرواحنا اليوم ثانيا سيكون لقائنا الاخير هو الأطول سيكون عمرا لن ينتهي حتى وان انتهينا نحن!
اذا اتممت القراءة صل على سيدنا محمد
ٱللهم صل وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين