إسكريبت كامل بقلم الكاتبه مريم سمير (من الجاني)


مريم هو ازاي منزلش لحد دلوقتى 
_ نعم هو قالي أنه رايح مكان!!
بس انا مشوفتوش نزل خالص 
قفلت الدولاب ف لقيته قدامي ف صوتت والفون وقع من ايدي كنت شاكك اني شوفتك قبل كد انتي الي كنتي مع الظابط
_ قټلتها ليييي
منتي هتحصليها بس الصبر 
بصيت علي أيده لقيت فيها سکينة ف رجعت بصيتله
_ دلوقتي كله متأكد انك انت الي قټلتها متوقعش نفسك في تهمة تانية 
شدني ولوي درعي ورايا مهي كد كد خربانة ف خلينا نستمتع شويه 
رابطني في كرسي ووقف قدامي 
وانتي تحبي بقي ټموتي ازاي
_ لي بتعمل كد لي عملت فيها كد
هقولك عارفة لي عشان بعد خمس دقايق مش هتبقي موجودة ف هعتبرها اخر حاجة هتعوزي تعرفيها 
_..
انا كنت بحبها اوي اوييييي بس هي عمرها ما حبتني مع اني كنت قايد صوابعي العشرة ليها مكنتش برفض ليها أي طلب كنت بشتغل ليل نهار عشان اوفرلها العيشة الي هي عوزاها ببعد عنها ايام كتير عشان اعرف اجيب فلوس استحملت بواخة مديري وقلة ادب العملا والموظفين عشانها لحد ما في يوم جيت ومكنتش قايلها كان عيد جوازنا ف كنت عاملها مفاجأة لقيتها مع واحد تاني خانتني!! بعد ما كنت بستحمل اي كلام تقولهولي
_ عشان كد كنت بتسقط كل حاجة بتعملها فيك علي الشغالات الغلابة مكنتش قادر ترفع عينك فيها أو تمد ايدك عليها ف كنت بتشوف أي حد أضعف منك تمارس عليه رجولتك وقوتك عشان تشبع رغباتك الي كانت هي بتهينها كل شويه انت مريض!!
مكنش عندي حل تاني 
_ لي بعد ما سمتها قټلتها
عشان تستاهل ټموت ب كذا طريقة بس علي فكرة معرفتش اعملها صاحبي الي قټلها قدامي وانا مبسوط وانا شايفها بيحصل فيها كد أنا ضحيت ب حاجات كتير عشانها وهي مقدرتش أي حاجة عملتلها الي زي دي كان لازم ټموت كل الستات خونة ولازم يموتوا!!
_ كان ممكن تطلقها وتسيبها 
وعمري الي راح مين يدفع تمنه بعد ما اقټلك اوعدك هبدأ صفحة جديدة مع ست تانية ست لو فكرت تعصالي أمر ھڨتلها 
_ انت مچنون مچنون 
يمكن يمكن الجنون اعلي درجة من درجات العقل 
قرب مني لما تروحيلها سلميلي عليها كان نفسي تفضل معايا وتحبني ربع الحب الي حبتهولها
_ انا مليش ذنب ارجوك متعملش كد
ذنبك انك ست وفاكرة نفسك ذكية مدخلش عليكي دور المسكنة الي كنت راسمه قدامكم وافتكرتيني غبي عشان مش هعرف اكشفك
_ انت لازم تتعالج! انا ممكن اساعدك 
وانا اخر حاجة هعوزها هي مساعدة ست 
الباب اتكسر وأحمد دخل خدت نفسي وطلعته بصعوبة
مټخافيش زي اخر مشهد من كل فيلم البطل بيجي ينقذ حبيبته من ايد الشرير بس للاسف مش دي النهاية 
ارمي الي في ايدك يعبدالله خلاص انت وقعت المكان تحت كله محاصر 
افكها دي تذكرتي عشان اطلع من هنا ارمي وقول للي تحت يفضولي سكة عشان امشي 
مش هتعرف تفلت يعبدالله 
ولا هي هتفضل عايشه لو مسمعتش كلامي 
_ متسمعش كلامه يا احمد اضرب الڼار
اخرسي انتي 
_ احمد دا جبان مش هيعرف يعمل حاجة 
كتم بوقي ب أيده هتسمع الكلام ولا اقټلها
بص عليا ف غمضتله عيني طلع طلقة جت في دراعه أغمي عليا فوقت علي صوت احمد في المستشفى 
مريم انتي كويسه 
_ أيوة هو حصل ايييي
هو انتي بجد افتكرتي اني ضړبت الڼار عليكي
_ مش بعيدة عليك يا احمد أنت احول يبايا 
ضحك حمدالله على السلامه 
_ طمني بس حصل اي

قبضنا عليه طلع فعلا جبان وصاحبه الي طعنها بعد ما هو سمها طول عمرك دماغك مفوتة بس شجاعة
_ شجاعة أي دا انا في مستشفى بعد ما أغمي عليا انت مستوعب
ب أنا كنت خاېف عليكي اوي لو كان حصلك حاجة مكنتش هسامح نفسي ابدا 
_ انا كويسه متخافش اترقيت
الحمد لله بعد ربنا انتي السبب 
_ انت الي ظابط شاطر
انا صفر علي الشمال من غيرك قومي بقي عشان محضرلك مفاجأة 
_ اي هي
هتجوزك
_ بص أنا هقيم في المستشفى مش هخرج 
معني الكلام دا ايييي
_ نتجوز أي يا احمد انت تبطل تقعد مع امي وامك اقنعوك ازاي دفعولك كام وننصص سوا
لاء هما معملوش حاجة عشان أنا كد كد بحبك 
_ نعم
منا قولتلك قبل كد مبتحسيش غير بالقواضي بس بصي هو انا مش هحلك ومش متجوزة غيري والله ف قصري
_ هو أي دا
عرض جواز 
_ انت بتعرض عليا الجواز وماسكلي مسډس!! 
يعني اه عشان لو رفضتي هي طلقه وهتريحنا كلنا 
_ احمد فين الولاعة الي ادتهالك الي جيبالها من محل الدعولة عوزاها معلش عشان عهدة
حط المسډس علي دماغه طب اقټلني انا 
_ خلاص يعم سيبني أفكر 
ماشي يستي معاكي عشر دقايق شقلبيها في دماغك
_ دا انا لو بفكر هتغدي اي هاخد وقت اكتر من كد! 
انجزي عشان الجلابيه عليكي مووتتت 
_ احترم نفسك يا احمد 
اصل انتي احلي شغالة شوفتها في حياتى الصراحة
تمت