إسكريبت كامل بقلم فاتن أسامة ( أمير و صدفه)


فلوس تكفي أشتريهم
خلصت وأخدت مفاتيح العربيه اللي مدام شاهي سابتهالي 
وبمنتهى الحب رايحه أجيب حبيبي من المطار
نزلت بسرعه من علي السلم 
ولسه بفتح الباب...
مبسوطه ومتشيكه اوي كدا ليه
_ إيمي !
لولا إن السواق واخد إجازة مكانش زمانك انتهزتي الفرصه 
_ فرصة إيه وبتاع إيه هو أنا اصلا أعرفه !
أنا رايحه عشان خاطر مدام شاهي قالتلي مش أكتر
ملامح الاطمئنان ظهرت علي وشها
طيب ياختي
_ إنتي حاطاني في دماغك ليه
واحده ولا من العيله ولا اي صله تجمعنا بيها 
عايشه معانا في البيت كأن البيت بيت أبوها
حسيت ب دموعي علي خدي 
مسحتهم بسرعه وحاولت أبين شوية قوه علي الأقل
سبتها ومشيت 
مشيت ب خطوات سريعه
مكنتش واعيه شئ غير لما وصلت المطار وأنا مستنيه أمير 
للحظة حسيت نفسي قليله مستاهلش أي حاجه 
قطع حبل أفكاري أمير وهو بيديني منديل
جايه تاخديني وإنتي بټعيطي !
بصيت ناحيته وابتسمت ب حزن
_ عرفت منين إن أنا اللي جايه أخدك 
وإنتي حافظة ملامحي لدرجة جايه تاخديني !
بصيت في عيونه اللي كان واحشني أشوفها قدامي 
طلعت في الحقيقة أحلي وأحلي 
عيوني انطفت فجأة بعد فرحتي ب لقاه لما افتكرت حقيقتي وإن استحاله واحد زي أمير يحبني
رسمت ابتسامه مصطنعه علي وشي وقولت
_ حافظه ملامحك !
كل الناس حافظاها من كتر صورك المتعلقه في البيت
ضحك ب صوت ملفت
تعبتك معايا يا......
_ صدفه اسمي صدفه
ابتسم ب هدوء
تعبتك معايا يا آنسه صدفه يلا
_ يلا
نقلنا الشنط في العربيه
وكنت لسه هسوق أنا
إنتي بتعملي إيه
_ هسوق
وأنا موجود !
_ انت أكيد مرهق ف مش هتركز سيبني أنا أسوق وارتاح انت
وبعد مناقشات طويله انتهت إنه راضاني وخلاني أسوق
مشينا
طول الطريق ساكت سرحان في الطريق 
وفجأة صوت عمرو حسن وهو بيقول...
في العمر بحاله
في قصة حب هتقلب فكرك وكيانك
هتغير فيك وهتبقي ماضيك
وتشقلب فيك وانت مكانك
وبسبب القصة دي ياما حاجات
هتكون فرحك أو أحزانك 
واحده اذا اسمها اتقال تترب
واذا كنت عجوز هتعاود شب
هتكون مچنون وعبيط ومدب
هتعاشر نص بنات حوا
انما واحده بعينها هتتحب
ابتسم وقال
شكلك بتحبي عمرو حسن
_ أوي أوي
وإنتي علي كدا إيه تعريفك للحب
قولت ب فقدان أمل
_ شخص يشوف الجزء الدبلان فيا ويرجعله الحياه من تاني
ابتسم ب عيونه اللي بان عليها الإنبهار
تعريف حلو أوي بصراحه 
_ وانت
تخيلي أنا معرفش يعني إيه حب
_ مش معقول !
اهه والله طول عمري من البيت للجامعه للشغل
من البيت للجامعه للشغل
كان حواليا بنات كتير منكرش دا بس ولا واحده فيهم حسيتها.....حسيتها تنفع تكون ملجأي في يوم
اتكلم كتير 
والغريب من دا كلو فضفضته اللي كانت طول الطريق 
اطمنلي !
وثق فيا مثلا !
معرفش
وصلنا البيت 
ومع دخولنا وترحيب من كل اللي في البيت 
انسحبت علي أوضتي 
وبعد ثباتي المزيف كل دا 
نمت بكل هزيمه ودموعي بدأت رحلتها 
فضلت علي الحال دا للصبح 
لغايت ما صحيت علي صوت الباب...
_ مين 
أنا أمير يا صدفه كل دا نوم