رواية مقيد بأكاذيبها كاملة الفصول بقلم الكاتبه هدير نور


الرؤية....
التف الي راجح و هو غافل عن مروان الجالس على الارض قائلا بسخرية
ايه مراتك قفشنتك بتلعب بديلك...
ليكمل و هو يلتف نحو صدفة قائلا بسخرية و هو ينظر اليها باعين تلتمع بالشماتة
مش قولتلك ان ديل الكلب عمره ما يتعدل... ده بيجرى في دمه.... اللى فيه طبع عمره ما هيبطله...
غمغم بحدة موحها حديثه الى راجح يتطلع اليه باعين تلتمع بالقسۏة
ايه خلصت من الوكالة و قررت البيت كمان......
بقولك ايه... يا حاج عابد عندك المحروس ابنك قوله هو المحاضرة بتاعتك دى و بلاش كلام ېحرق الډم...
انتقلت عينين عابد الى ما يشير اليه و هو يغمغم بارتباك
ابنى... ابنى مين... 
ليشحب وجهه فور ان وقعت عينيه على مروان الذى كان لايزال جالسا يخفض وجهه متفاديا النظر الى والده خوفا منه... 
لا بقولك ايه... انت هتلبس الواد بلوتك.. انا ابنى ميعملش كدة....
ليكمل بقسۏة و هو يشير بعصاه نحو راجح 
انت بتعمل الليلة دى و بتلبس مروان الليلة علشان تقنع المحروسة مراتك انك مالكش دعوة بالليلة لكن على جثتى... فاهم
لا بقولك. ايه انت.. انا جوزى مش محتاج يلبس حد حاجة و لا يقنعنى بحاجة.....
لتكمل بصرامة و هى تضع يدها فوق صدر راجح 
الحمد لله انا بثق في جوزى... و عمرى ما اشك فيه...
رفع راجح حاجبه بدهشة فور سماعه كلماتها تلك و هو يتذكر هجومها عليه منذ قليل وضربه و نعت اياه بالخائڼ..
احمر وجهها بسبب نظرته تلك هزت رأسها له ضاغطة على طرف شفتيها و هى تغمز بعينها له كما لو تخبره ان يمرر الامر الان ..
هتف عابد بشراسة و ڠضب
برضو كداب مروان ابنى لا يمكن يعمل كده....
هتفت صدفة بعصبية و هي تلتف اليه و قد نفذ صبرها و اثار ڠضبها طريقته في التحدث عن زوجها بتلك الطريقة كما لو انه يتعمد التقليل من شأنه اندفعت نحوه واقفة امامه مباشرة
مروان ابنى... مروان ابنى في ايه ياخويا هو مروان ابنك و راجح ابن الجيران ما هو ابنك برضو.....
امسك راجح بذراعها جاذبا اياها للخلف مغمغما بصوت ممزق لأول مره تسمعه منه
تعالى يا صدفة... و سبيه يقول اللى هو عايزه
استدارت اليه لتشعر بقبضة حادة تعتصر
قلبها فور رؤيتها للألم المرتسم بعينيه بينما يضغط على فكيه بقوة كما لو كان يحاول كتم غضبه و نظراته مسلطة على عابد الذى كان يتطلع اليهم هو الاخر باعين تلتمع بالاستياء و الحقد بينما وجهه اسود من شدة الڠضب ينفث انفاسه المحتقنه كما لو كان ثور هائج ...
اقتربت صدفة من راجح تحيط ذراعه بيديها تضغط عليه برفق تدعمه كما لو كانت تخبره انها بجانبه و قد ألمها رؤيته بحالته تلك...
بينما نهض مروان مقتربا من الده قائلا بتردد
راجح مالوش دعوة يابا... البنات دى تبعى... 
ليكمل بصوت مرتجف عندما استدار اليه والده يلقيه بنظرات مشټعلة
راجح مكنش هنا اصلا.... انا كنت.... 
قاطعه عابد مزمجرا بقسۏة و هو يمسك بياقة قميصه يدفعه نحو باب الشقة
مسمعش نفسك... و قدامى على تحت
اتجه هو و مروان نحو الباب يدفعه امامه لكن اوقفه الصوت الصارم لراجح وهو يشير نحو الفتاتين 
متنساش تاخد البنات معاك ياحاج عابد...
ليكمل بسخرية لاذعة و هو ينظر الي عين عابد بقسۏة
بس ابقى شوف هتقدر تخرجهم من البيت ازاى من غير ما حد من الجيران يشوفهم و نتفضح.. و متنساش تبفى تعرف تعرف ډم مين بيجرى في عروق مروان و خلاه يعمل كده.....
زجره عابد بقسۏة و غل و هو يدرك انه يعيد عليه كلماته السابقة اشار بيده الي الفتاتين صائحا بشراسة
قدامى يا بت انتى و هى قدامى...
همست بالسؤال الذى كان يشغل عقلها دائما
هو ليه على طول بيتعامل معاك كده ..!
ابعدى عنى و متتكلميش معايا يا صدفة ...
و لا فكرك هنسى اللى عملتيه فيا...
بعد عدة دقائق..
رجوحتى....
قلب مهلبيته من جوا......
توكلى على الله و روحى نامى...
خلاص بقي يا روحى مكنتش اقصد... انا شوفت البنات اټجننت..
بغير عليك... ڠصب عنى...
متحاوليش.....
ليكمل بسخرية و هو يمسك بين
اصبعيه بصدر عبائتها يلوح به 
بعدين هو انتى لما تحبي تصالحينى وتضحكى عليا تلبسى الشوال اللى انتى لابساه ده.....
احتقن وجه صدفة بالڠضب هاتفة پحده وقد اصبح صوتها غليظ منفعل حيث نفذ صبرها معه
جرى ايه بقى...عماله اراضى فيك و ادلع فيك و انت معندكش ډم... ما تتصالح بقى يا عم و خلصنى بعدين مالها العباية مش عجباك في ايه...
تراجع رأس راجح للخلف پصدمة فور سماعه كلماتها تلك هو لا يصدق التحويل الذى حدث لها فمنذ لحظات كانت انثي شديدة الدلال
وضع يده علي مؤخرة رأسها يدفعها الي الامام برفق قائلا بسخرية
ايه يا عبده مۏته.. مالك في ايه.... في
ثانية قلبتى ما كنت حلوة و عماله ....
لينفجر راجح في الضحك بصوت مرتفع فور ان سمع تحولها هذا غمغم من بين ضحكاته
عليا النعمة انتى بت مخك طاقق....
و هى تهتف پحده
قاطعها راجح بصرامة و هو يزجرها بقسۏة
بت لمى لسانك... و صوتك ميعلاش...
هتفت بحدة و هى تشير الى بداية علاقتهم 
اهاااا... رجعنا تانى لصوتك..صوتك.. اللى كنت مسكهالى زمان....
لتكمل هاتفة بصوت مرتفع للغاية و هى تحاول استفزازه اكثر
طيب اهو... يا راجح ورينى هتعمل ايه....
بتعملى كده علشان اعاقبك زى زمان مش كده....
لئيمة يا مهلبية....
عايزانى اسامحك.....
يبقي تقومى دلوقتى زى الشاطرة تعمليلى حلة محشى
هتفت بحدة و هى تزجره بعينيها المشټعلة بلهيب الڠضب
نعم يا خويا....محشى الساعة 3 بليل...
هتعمليه..!
اومأت قائلة بينما تجلس
هعمله طبعا...مقدرش اسيبك زعلان مني...
مش عايز حاجة يا حبيبتى...
رفعت رأسها تنظر اليه مغمغة بعدم فهم 
ليه...مش انت جعان و الله هعمله على طول انت زعلت انى قولت لا و الله ما كنت اقصد انا....
مش زعلان.. بعدين انا مش جعان للمحشى..انا جعان للمهلبية...
حقك عليا يا حبيبى... 
تقومى تهجمى عليا و تعملى اللي عملتيه ده.....
ڠصب عنى...انت لو مكانى كنت هتعمل ايه...
اجابها على الفور بتبرة يتخللها القسۏة بينما عينيه تلتمع بشراسة 
كنت دبحتك.....
سرت رجفة من الخۏف بجسد صدفة فور ان رأت القسۏة و الشراسة التى تلتمع بعينيه فقد كانت تعلم انه شديد الغيرة لكن ليس الى هذا الحد ابتسمت محاولة تمرير
الامر 
اقوم اعملك...المحشى..و اغير هدومى و ألبس قميص النوم ......
قولتلك هاكل مهلبية....
بعد مرور يومين...
كانت هاجر جالسة بغرفتها عندما اخذ هاتفها بالرنين توترت فور ان رأت اسم توفيق التي كانت تسجله باحدي
اسماء اصدقائها حتي لا ينكشف امرها اذا رأه احد...
نهضت مسرعة لكى تغلق باب غرفتها بالمفتاح قبل ان تذهب الي اقصى الغرفة وتجيبه حتى لا تسمعها والدتها الجالسة بالخارج.. 
الو ايوة

يا حبيبى...
اسرع توفيق بالقول دون مقدمات
هاجر انا واقع في مصېبة... عليا لواحد ٧ الاف و لازم ادفعهم بكره و الا هايجيلى الاچنص و يكسره فوق دماغى.....
شهقت هاجر قائلة بهلع 
يا خبر.. طيب و هتعمل ايه....
اجابها توفيق بمكره المعتاد 
انا ماليش غيرك... علشان كده جيتلك تشوفيلى اي مبلغ معاكى انا معايا ٣الاف و ناقص ٤ الاف....
غمغمت هاجر بارتباك 
بس انا هجيبلك المبلغ الكبير ده منين يا توفيق انا معيش غير ٥٠٠ج باقي مصروف الشهر....
قاطعها توفيق على الفور
اتصرفى يا هاجر شوفي اي طريقة....
صمتت هاجر تفكر بحل لمشكلتها تلك فوالدتها لم تعد تضع فلوس بصندوق الخازنة و والدها لا يمكنها حتى الاقتراب من حافظة امواله انخفضت عينيها الى الخاتم الذي بيدها لتسرع قائلة
حلاص هبيع الخاتم بتاعى هيجيب ممكن الفين جنيه...كده هيبقي ٢٥٠٠ج
قاطعها توفيق پحده
مش كفاية يا هاجر انا محتاج ٤ الاف و مفيش غيرك قدامى راجح اخوكى بسبب حوار مراته و هو مبقاش يتكلم معايا زى الاول....
قاطعته هاجر بحدة و الغيرة تنهش صدرها 
موضوع مراته ايه... اوعى تكون عاكستها.....
اجابها بارتباك و حدة
اعاكس مين... انتى عايزة اخوكى يقتلنى ده مبيستحملش كلمة عليها...
همهمت هاجر بالموافقة 
فعلا مبيطقش حد يقرب منها او يتكلم معاها نص كلمة حتى ماما.. ده غير غيرته عليها بيتجنن كده لو فى راجل غريب اتكلم معاها...
ثم بدأت تخبره بما فعله مع مدحت ابن خالتها لتنهى كلامها ضاحكة
ده انا ساعات بحس انه بيغير مننا احنا شخصيا عليها
حقه...حقه ده معاه بطل ابطال العالم..
هتفت هاجر بحدة
بتقول ايه...
اجابها قائلا سريعا بارتباك و توتر 
ابدا ده انا بفكر هنيل ايه في مصيبتى بتاعت بكرة دى... شكلى هقضي اليومين الجايين في الستشفي من اللى هيحصلى بكرة
تنهدت هاجر قائلة باستسلام و عجز
طيب يا توفيق هحاول اتصرف....
لتكمل بقلق عندما سمعت صوت جرس الباب بالخارج
طيب اقفل دلوقتي علشان بابا شكله جه... هتصرف في الفلوس و هقابلك بكرة بعد درس الكيميا....
ثم اغلقت معه و فتحت الباب و خرجت لاستقبال والدها كعادتها...
اغسل ايدى و وشي و اغير هدومى بعدين احضنى زى ما انتى عايزة....
ليكمل و هو يعطيها الحقائب التى بيده ما عدا واحدة صغيرة ظل محتفظ بها
انا جايب لنا اكل... ظبطلنا الاكل في اوضة الانترية عقبال ما اغير هدومى...
اومأت برأسها بينما تأخذ الحقائب الى المطبخ حتى تفرغ الطعام بالاطباق... 
بوقت لاحق كانوا جالسين علي الاريكة بجانب بعضهم البعض يشاهدون احدي المسلسلات
العربية القديمة عندما اعطاها راجح الحقيبة الصغيرة التي كان اتى بها من الخارج....
همست بارتباك و هي تنظر الي الحقيبة
ايه ده...!
ابتسم لها قائلا بهدوء 
افتحيها و هتعرفي..
فتحت صدفة الحقيبة لتجد بداخلها صندوق مرسوم عليه صورة هاتف حديث
ايه ده يا راجح تليفون...ده ليا..!!
اومأ برأسه و هو يأخذ منها الصندوق يفتحه و يخرج منه الهاتف ذات الشاشة الكببرة
طبعا ليكى انا كنت ملاحظ ان التليفون بتاعك قديم بس كنت مستنى اقبض..و اول ما قبضت روحت جبتلك واحد حلو...
ليكمل وهو يناولها الهاتف 
امسكى افتحيه و شغليه يلا
اخذته صدفة منه و هى تشعر بالبرودة و الارتباك فهى لن تستطع التعامل مع هذا الهاتف فقد كانت لا تستطيع القراءة او الكتابة لذا كانت تحتفظ بهاتفها القديم ذو الازرار الذى كانت تجعل ام محمد تضع بجانب كل اسم وردة او شئ من تلك الرسومات حتى تعرف منها اسم المتصل بها...
لكن مع هذا الهاتف الحديث كيف ستتعامل خاصة و راجح لا يعلم عن جهلها شئ..
اعطته له قائلة بارتباك و انفعال
بس انا مش عايزة تليفون.. انا بتاعى حلو...
تغضن وجه راجح قائلا بحدة
مش عايزة ايه.. انا جايبه ليكي يا صدفة... بعدين علشان تعرفى تفتحي نت و تسلي نفسك و انا مش هنا....
ليكمل وهو يشير نحو الهاتف
يلا افتحي خالينا نعمل حساب فيس بوك ليكي.. اكتبى على جوجل بلاى ....
قاطعته صدفة سريعا كاذبة و قد اصابها الهلع فور سماعها كلماته تلك فهي لن تستطع الكتابة و سوف يكتشف جهلها 
لا ما انا عندى حساب على الفيس و كل حاجة انا اصلا كان معايا تليفون زى ده بس اتكسر منى و معرفتش اجيب غيره وقتها...
ليكى منى كل اول شهر مصروف ليكي... معلش انا عارف انى المفروض كنت اعمل كده من اول جة انت بتجبهالي على طول...
لا برضو مصروفك هيبقي معاكى...نفسك في حاجة... عايزة تجيبي حاجة ....تجبيها على طول و مش عايز كلام كتير انا قولت اللى عندى.. و خلصنا
ليكمل و هو يجعلها تستلقي على الاريكة ثم استلقي بجانبها
عايز انام في ....
في اليوم التالى...
صعدت هاجر الي شقة راجح فور ان رأت صدفة تغادر المنزل و تذهب للتسوق.. 
اتصلت بتوفيق على الفور لكى تخبره ان المال معها 
ايوه يا توفيق..ايوه يا حبيبى انا جمعتلك الملبغ انا هنزل دلوقتي اعمل نفسي راحة درس الفيزيا و هقابلك في الشارع اللى ورا السنتر...
لتكمل بحدة عندما اخبرها انه لا
يستطيع ترك الاچنص بمفرده حيث العامل الذى يعمل لديه لم يأت للعمل اليوم
يا توفيق اقفل الاچنص ساعة.. و ابقي ارجع افتحه تانى انا لو مقابلتكش النهاردة مش هعرف اشوفك بكره معنديش دروس...تمام... تمام انا نازله اهو
انهت المكالمة و نهصت مسرعة لكى تذهب لكن ما ان استدارت تجمدت في مكانها و قد بردت الډماء بعروقها ما ان رأت تلك الواقفة بمدخل الغرفة تشاهد ما تفعله باعين متسعة بالصدمة...
فقد نست صدفة حافظة اموالها و عادت الي المنزل مرة اخرى حتى تحضرها لتتفاجأ بالذي تراه امامها 
اقتربت منها صدفة هاتفة بصوت يملئه الڠضب
بتحبيلي في توفيق و ماشيه معاه...
همست هاجر بارتجاف و خوف 
لا... والله... يا صدفة انتي فاهمة غلط...
هتفت بها صدفة بقسۏة و عينيها تنطلق منها شرارات الڠضب
فاهمة غلط ايه ما سمعت كل حاجة يخربيتك ده اكبر منك اقل حاجة ب ١٨سنه ده غير انه متجوز و مخلف اتنين و مراته حامل في التالت....بيضحك عليكي و بيستغلك
هتفت بها هاجر بشراسة و قسۏة فور سماعها كلماتها تلك و قد اختفي خۏفها
لا هيطلقها... هو قالي انه بيحبني...
لتكمل و هى تزجر صدفة بقسۏة و حدة
بعدين انتي مالك اصلا احبه محبوش انتي مالك....
هزت صدفة رأسها قائلة بموافقة
صح عندك حق تحبيه متحبوش ميخصنيش.....
ضحكت هاجر قائلة ببرود و هي تهز كتفيها
ماما عمرها ما هتصدقك
اومأت صدفة برأسها قائلة بهدوء
عندك حق برضو في دي يبقي مش هتتحركي من هنا و هتصل براجح يجي يعرف انتي كنت بتعملي ايه هنا و احنا مش موجودين و جبتي مفتاح شقتنا منين و
اندفعت راكضه نحو صدفة تمسك بيدها تتوسل بصوت مخټنق
لا و نبي يا صدفة.... بلاش راجح
امسكت هاجر ذراعها تجذبها و هي تصرخ
بلاش راجح...يا صدفة
نفضت صدفة يدها بعيدا بينما تتجه نحو البهو لكي تأتي بهاتفها... 
نهاية
الفصل
الفصل الثامن عشر
وقفت هاجر تتطلع الي تلك الملقية علي الارض غائبة من الوعى لكن فوى ان لاحظت الدماأ المتسربة من اسفل رأسها اڼفجرت باكية تنتحب بقوة لاطمة خدييها ظنا منها انها قد قامت بقټلها 
جلست علي عقبيها بجانبها تضربها برفق على خدها هاتفة باسمها بصوت مرتعش من بين شهقات بكائها محاولة افاقتها لكن لم تستجيب لها حيث ظلت ساكنة بمكانها مما جعل انتحاب هاجر يزداد و الخۏف بداخلها يزداد اكثر و اكثر 
اسرعت بالنهوض بتعثر على قدميها متجهة نحو طاولة الزينة تختطف من فوقها زجاجة عطر و عادت تنحنى فوق صدفة تضع العطر امام انفها ظلت صدفة ساكنة لا تستجيب عدة لحظات قبل ان يرتجف جفنيها باستجابة مصدرة انين مټألم من بين شفتيها و هى تفتح عينيها ببطئ لټنهار هاجر جالسة على الارض تضع يدها فوق صدرها موضع قلبها متنفسة براحة و هى لازالت تنتحب بشهقات مخټنقة 
جلست صدفة ببطئ و هى تنظر اليها باعين غائمة بينما لازالت ت الرؤية امامها مشوشة شاعرة پألم رهيب يضرب