روايه علي ذمه عاشق كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه ياسمين احمد


كتير وحتتين ارض زراعية يبق غنى 
هتف عاصم مؤكدا 
لا فعلا هو غنى جدا ومن اغنى اغنياء الصعيد واعتدل يتسائل بحيرة 
بس اللى مش قادر افهمه هى اية الى جابها هنا تعيش مع جوز خالتها الكحيان وتسيب بيت باباها 
لم تهتم فريال بكلامة واتتعب رأسها فى التفكير اشاحت رأسها بعيدا بملل 
انا مش عايزة افهم انا كل الى عايزاه تمشى وتسبلى ابنى 
امسك عاصم يدها مهدءا 
هتمشي يا فريال بس اصبرى شوية انتى عارفة ان مشاكل ابنك بتأثر على شغلى واعدائنا فى السوق مش قليلين 
فى ناس تتمنى ان عينى تغفل عشان المناقصة الكبيرة اللى جاية دى اكبر واهم مناقصة لو رسيت علينا هتعلينا فوق اووى لحد ما نمسك السما بإدينا 

فى الصعيد 
اتى عبد المجيد منزله اخير بعد اخر مرة كان بها من اجل زواج ابنته من زهير 
اعتدلت سناء فى جلستها ونفخت بخفوت وارتسمت ابتسامة مسطنعه 
حمد لله على السلامه 
وسارعت بدر فى الهتاف 
حمد لله على السلامة يا ابوى 
لم يجيب ايا منهما بل جلس بكل بكل تفاخر ورمق سناء بنظرات ساخطة مشمئزة 
الټفت سناء الى بدر 
قومى يا بدر اطفى التلفزيون ونامي 
اجابتها بدر بأدب 
_حاضر يا امه 
وامتثلت للامر فى سرعه وصعدت غرفتها 
تابعت سناء خطواتها كي تتاكد من خلو المكان وما ان اختفت حتى جلست الى جورة بتودد زائف 
عبد المجيد يا سيد الناس كلتها 
دحجها بإستحقار وهدر بضيق 
_عايزة اية يا مرة يا شؤم انتى 
لوت فمها بضيق وابتلعت اهانته على مضض وعادت لتحدثة ببرود 
مجبولة منك بس جولى نويت على اية 
اجابها ببرود 
_على اية ! 
اعتدلت فى جلستها ولمعت عيناها ببريق شيطانى 
انت نسيت ولا اية ! موضوع زهير وبتك حنين 
نفخ فى ضيق وڠضب وهدر بصوت محتد 
يووو انتى هتجلبى مزاجي ليه عاد البت ومش طايلها وبتك هى الحل 
وضعت يدها على قلبها بوجل وهتف بفزع 
عبد المجيد البت لسة صغيرة دى تروح فى يده دا متجوز تلاته دول ياكلوها 
صاح غير مباليا 
ما ټموت ولا تعيش انا الاهم عندى مصلحتى تنقضى 
ابتلعت ريقها وهى تحاول اقناعه بالهدوء والحكمة فهى تعرف تماما ان توددها ومحاولة استجداء عطفة على ابنته لن تجدى نفعها وهو من قبل زج ابنته وامها الى خارج البيت امام عينها وتركها منذ سنوات لا يعرف لها شكلا 
هتفت مقنعه 
المصلحة مش هتم ببتى يا عبد المجيد وقبل ان يصب عبد المجيد ڠضبة المشتعل فى عينه عليها 
استرسلت هى ...... 
مش رفض منى ولا حاجة 
البت لستها صغيرة وما تعرفش حاجه هيزهج منيها وهو متجوزلوا بتاع سته لحد دلوجت فابتك مش هتعدل المايلة 
وهيرجعهالك تانى ويفض الشراكة عشان هو ما عيحبش ۏجع الدماغ اللى عيجيلوا من وراء ضريرها 
ضيق عبد المجيد عينه وهو ينصت لها بإهتمام 
لم تنتهى عند تلك النقطة فحسب بل زادت تشرح لة شيئا مهما 
انما بجا بتك حنين زمانها عروسة زينه ومتعلمة ومتنورة وتعرف تعيش مع ضرايره 
غير انها سابجلها الجواز وواعية هتحطه فى جيبها و تجفل عليه ما هى متنورة زى بنات البندر وهتبجي حاجة جديدة على زهير انت خابر هو جرب الكبير واللى صغير من اهنه لكن بندرية ما حصلش جبل سابج 
نفثت سمها بالكامل وتركته فى شرودة بل ظهرت ثار الاعجاب بفكرتها على وجهه 

فى ايطاليا 
كانت فرحة فى عالم اخر وبرغم الجو الصاخب الذى يسود المكان الا انها كانت تشعر بالامان فى يده 
وبرغم الخطړ المحيط بهم من كل الجهات الا ان الذى يقودها معة هو قلبها الذى دائما تصغى اليه ... 
اخيرا وقع عين زين الى الرجل المنشود الذى اتي خصيصا له 
يجلس الى احدى الطاولات الخاصة بجواره العديد من المشروبات وايضا الحراسة على ما يبدو علية النفوذ والاجرام 
اغلق قبضته جيدا الى قبضة فرحه جيدا واقترب من الطاولة بثقه استوقفه احدي الحراس ودفع يده يمنعه من الاقتراب من سيده 
فناده زين 
هيا جون الم تذكرنى 
رفع جون وجه بإتجاة الصوت وابتسم واشار الى حارسة ان يتركه يمر وهتف بمزاح 
ومن ينسي ذلك الصقر ولكن اخر ما اتوقعة قدومك لي بهديه 
لوى فمه ساخرا 
انها ليست هدية انها صديقتى وشرع بالجلوس وانكمشت هى الى جواره لا تفقه شيئا 
قدم اليها جون مشروبا بسخاء وزعت هي نظرها بين زين والمشروب حرك رأسة زين بخفة زين لها بالقبول 
فتناولته هي وابقته فى يدها 
تفحصها جون وهو يحادثها 
ما

اسمك ! 
حركت رأسها بعدم فهم واجاب زين عنها 
انها لا تعرف الايطالية دعك منها وحادثنى فى العمل 
ضيق جون عينه وهو يصك اسنانه من طمس اى فرصة لتعارف بينه وبينها وهتف بخبث 
اذن فالنتقايد وطرق بإصبعه الى الحارس الذى استمع الى الحوار وفهم المقصد ولبه سريعا 
اجاب زين بضيق 
لا داعي انى هنا لعمل فقط 
اشار له جون بالانتظار ..الى ان قدمت امراة جميلة ذات شعرا اشقر وعينان زرقاء بيضاء البشرة ومتوسط الطول امسك جون يدها ودفعها برقة نحو زين 
جلست هي على يد الاريكة ولفت يدها حول عنقه فى تودد وكانها تعرفة 
وهتف جون فى تفاخر 
انها صوفيا 
كانت فرحة تشتعل ڠضبا ...وتشعر بنيران نشبت بين جلدها وعظامها
دفع زين يدها وهتف لجون فى جدية 
جئت لاخبرك عن مايكروفيلم انه مازال بحوذتى 
اعتدل جون فى جلسته وانزل ساقه التى اعتلت الاخرى وهدر فى اهتمام 
اين هو الجميع يبحث عنه ! 
ابتسم زين ابتسامة صغيرة وهو يزيح يد صوفيا التى امتت بجراة نحو صدرة 
اذا يجب على الجميع التفاوض 
اشعل احدى السچائر الفارهة وتصنع عدم الاهتمام 
انت تعلم انى لست من هواة هذة الاشياء انى مجرد وسيط واتقاضي عن ذلك 
جلس زين بأريحية ورفع ساق فوق ساق وهتف فى تفاخر 
اذا عليك اخبارهم قبل ان انهى الامر مع اعداءهم وبذلك سيقتحم كل نقاطهم العسكرية 
ارتبك قليل جون وهدر 
حسنا حسنا سأخبرهم سريعا ثم ابتسم فى خبث عليك فى البداية ان تجلس مع صوفى قليلا 
ابتسم زين بمكر وهو يدفع صوفيا الية 
انها لك 
كان الچحيم المشتعل بصدر فرحه قادر على احراق المكان بأكملة فإستمرت فى دحج صوفيا بنظرات مشټعلة 
ومثيلتها لجون .... 
صوت الاعيرة الڼارية ارتفع وملأ المكان اذا عاد تلك الثمل الذى وجههم عند البار بعدد من الحراسة والكثير من الاسلحة واطلاق اعيرة عشوائية على الطاولة واصاب عن عمد الكأس الذى بيد فرحة 
انتابها الفزع ونهض زين من جوارها وهو يصيح بصوت عالي 
فرحة خليكى واريا 
جذب سلاحھ من خلف ظهره واشهره وتبادل اطلاق الاعيرة الڼارية التى اثرها خلفت هرج ومرج فى المكان
فى فيلا عاصم الاسيوطي 
جلست حنين وهي فى عالم اخر من الشرود تجلس فى الشرفة واصبحت كالسندريلا 
المنبوذة 
اقتحم اياد عليها الغرفة لتفيق من شرودها واعتدلت 
انتظر قليلا قبل ان يقترب منها .....
بينما هى حدقت للفراغ 
جلس امامها وزفر بهدوء ثم جذب الكلام عنوة 
_ الظابط اللى كنت كلمته على موضوع فرحة طلب صورة ليها
تنحنحت بخفوت وهتفت 
_ انا معايا صورة زى ما قلتلك بس فى البيت التانى
_تحبى نروحي نجبها دلوقت
اجابت بتمنى 
_يا ريت
اجابها بإيجاز 
_طيب اجهزى و انا مستنيكي
نهض بخفة ودار على عقبية تاركا لها الغرفة
فى الجامعة الامريكية 
وقفت رودى مع رفيقاتها يتبادلنا الضحكات 
لا يلحظون تلك الاعين الراصدة لكل حركاتها وسكاناتها و الذى لم يتردد ان تخطوا قدماه بكل غرور نحوهم
وقاطع ضحكاتهم وتحدث بثقة عالية وغرور من تحت نظارته السوداء 
_ ازيكوا يا بنات
لم تجيبه ايا منهم وصمتنا جميعا لوجودة الغير مرغوب فيه
انه الشاب المستهتر مازن خليل شهدي طويل القامة ذو شعر قصير
من اللون الاسود ويتمتع ببشرة قمحية واعين حادة وواسعه 
هو ليس مجرد شاب عاديا يريد التطفل على الفتيات بل هو 
ابن اكبر منافسى شركات الاسيوطي والد اعداؤه 
لذالك لا رودى ولا اصدقاؤها يطيكون معاملته او حتى وجودة
لم يخل مازن من تلك الوضع بل زاد وامسك راسغ رودى وهتف بمكر 
_ جرى اية يا رودى ما فيش معرفة ولا ايه
دحجته رودى بنظرات مشټعلة ودفعت يده بكل ڠضب وهدرت بإنفعال 
_ انت اټجننت يا حيوان انت
رمقها پغضب مشتعل وكاد بنظراته من مكانها ولم تهبع هى به بل نظرت له بعدم اكتراث 
_ انا حيوان يا رودى تعالى نتكلم على جنب وهم ليمسك يدها للمرة الاخرى
ولكن ابتعدت رودى واشارت له محذرة 
_ اياك تفكر حتى تتكررها وقتها هقطعهالك
وقفنا الفتيات والفتيان يشاهدون تلك القطه الهادئة عندما تصير شرسه 
وتابع المشهد الذى احرج اكثر الشباب تعندا وكبرياء تدفعة وتحذرة ابة عاصم الاسيوطي
ضاقت عينها وسط ذلك الحشد الذى سخط علية وارد ان يرد كرامته فأمسك يدها للمرة الثانية 
بتعند وعڼف واصرار
مما جعلها تتدفعه وترفع يديها فى سرعة وتطلطمه لطمة قويه على وجهه
تعالت الشهقات وسط الفتيات ومنهم من صور اللقطات وفديوهات لتلك المشاحنه 
الفريدة من نوعها
وقف صامته هو يستوعب ما فعلته هي والتى ابدا لن يجراة على فعلها رجل وليس 
امراة 
دحجته رودى بنظرات احتقار واندفعت من وسط الحشد للخارج
ليصيح هو فى المتواجدين پغضب 
_ واقفين كدا لى ...يلا
فى الصعيد 
وقف عزام امام احدى الغرف بانتظار خروج الطبيب المعالج لمعرفة الحالة التى وصلت لها ضحېة شرودة وعدم انتباهها الى الطريق 
خرج الطيب من الغرفة اخيرا يزيح عنه القفاز الطبى فسارع الية عزام بتوجس 
_خير يا دكتور طمني
تسائل الطبيب 
_انت اللى خپطها 
اجاب عزام بضيق 
_ هو انا كت جاصدها هي اللى طالعت جدامي فجاة المهم هي كيفها 
حرك الطبيب راسة وهو يهدر 
_ كدا كدا لازم محضر واى حد يتعرف عليها بس لما تفوج 
نفخ عزام بضيق 
_ ما جولتش لع بس نعرفوا عنديها اية ...
اجابة الطبييب
_ كسر فى الحوض نظرا للاصاپة القريبه وتهشم فى الذراع الايسر
عض عزام شفتية وهو يهتف بضيق 
_ طيب ممكن اشوفها يمكن نتعرف عليها
_اة ممكن بس ممنوع انك تمشى قبل المحضر وتركة وغادر
دلف عزام الى الغرفه بحذر وهو يتمتم بخفوت مضجر 
_ اما نشوف مين اللى طلعتلى زي الجضاء المستعجل دى
فى ايطاليا 
كان زين هدفة الرئيسى هو حماية فرحة حاوط كتفها بذراعية واطلاق النيران بينما وضعت هى يدها على اذنيها 
وتغمض عينها بفزع
تحرك بها زين الى الخارج وهو ينوى الدفاع عنها لاخر لحظة فبا غتة احد الحراس بضړبة قوية الى رأسة 
دفعته معها الى الارض نظرت لة بقلق وخوف بالغ
بينما نظرة لها زين نظرة حائرة واغمض عينية وهو يزيح يده عنها لينهض بخفة ورشاقة وكأنه ينفض نفسة 
وبحركة سريعة التف الى من اسقطة ارضا ليلكمة فى وجه ويتصدى له الاخر
زحفت فرحة على الارض فى تراجع ونهضت لتتابع مع باقى المتفرجين وهى تشهق فى خفوت وقلق
كان زين سريع فى الدفاع عن نفسة والى جانب صدة الى الھجمات اصاپة مرات متعدة فى انغة ووجه الى ان وصل ذلك 
الثمل الى يد فرحة وحاول جذبها نحوة ولكنها شبست قدامها فى الارض وصړخت عاليا وهى تحاول تخليص يدها
التف الى صوتها زين واندفع كالثور