روايه كاملة للكاتبة مارينا عبود.... ( لن اغفر )


بحبك مش بحب عمر
وبتحاولي تخليني أخون أخويا ولا هتحاولي تعملي مشاكل بيننا
نظرت له بحيرة كبيرة ثم التفتت وراءها لتري ما ينظر إليه ف اتسعت عينيها پصدمة وخوف عمر!
يتبع
الفصل الثاني
نظرت حلا ل عمر بړعب وتسارعت أنفاسها أما شاهر وقف 
بتفاخر خفي ينتظر الحدث التالى.
نظر لهم عمر بإستغراب وعقد حاجبيه ثم رفع يده إلى أذنه وأخرج سماعة منها فى حاجة
حدقت به حلا وقد انعقد لسانها من شدة الارتياح الذى تشعر به .
فرغ شاهر فمه بذهول أنت مسمعتش حاجة و كنت لابس سماعة أنت هنا من أمتي أصلا
ازداد عمر تعجبا أنا كنت لابس airpods سماعة بدون أسلاك وبتكلم مع يحيي فى الشغل قومت من على الأكل أصلا علشان إتصاله آمال مالكم أنتم واقفين كدة ليه
أجابته حلا بسرعة أنا كنت بجيب مية يا حبيبى 
ثم التفتت لشاهر بانتصار وشاهر جه يقولي هاتي مية للعيلة كمان.
اقتربت من عمر وأمسكته من ذراعه ونظرت له بحب يلا يا حبيبى أنا شبعت خلاص ومش هأكل تانى.
عادت بنظرها إلى شاهر بخبث خلاص شاهر هو اللى هيودي لهم المية.
ثم غادرت مع عمر المتعجب أما شاهر ف كاد ينفجر من شدة الغيظ و ضړب يده على الطاولة بقوة كيف لخطأ تافه كهذا أن يفسد خطته لقد كاد أن ينال منها بالفعل!
وقفت حلا مع عمر فى الشرفة شاردة الذهن تفكر لو أن عمر سمع ما قاله شاهر لكانت مصېبة حلت فوق رأسها لولا لطف الله فقط!
انتبه عمر لشرودها ف قال بضيق مالك يا حلا أنا حاسس أنك مش كام يوم مش طبيعية خالص.
التفتت له حلا باعتذار أنا آسفة يا عمر لو مش مركزة معاك لكن بجد مفيش حاجة يا حبيبى أنا بس هتلاقيني مرهقة شوية.
تفحصها بنظراته بدقة لو تعبانة يلا نروح بس أتمنى ميكونش فيه حاجة تانية مخبياها عليا.
لم تكن تريده أن يغادر ويترك تجمع العائلة ولكنها كانت حقا مرهقة نفسيا وجسديا ف وافقته.
استغربت العائلة من المغادرة السريعة ف شرح لهم عمر أن حلا مرهقة ومريضة قليلا ف سيغادروا لترتاح.
قالت سمر وهى تناظر حلا پحقد طب لو أنت تعبانة ما تروحي لوحدك يا حلا ليه تاخدي عمر معاك وتحرميه من القاعدة معانا
نظرت لها حلا بإحتقار أما عمر فقال بحدة أنا ومراتى واحد يا سمر أكيد مش هسيبها وهى تعبانة لوحدها وتروح لوحدها كمان وأنا قاعد هنا هو أنا مش رجل قدامك ولا ايه
أحمر وجه سمر من الإحراج أما والدة عمر حاولت تلطيف الجو خلاص يا بني روحوا أنتوا ربنا معاكم ألف سلامة عليك يا بنتى.
أبتسمت لها حلا إبتسامة باهتة الله يسلمك يا ماما.
غادروا وهناك عيون خبيثة تراقبهم پحقد كبير.
كان بال حلا مشغول طوال الوقت ف كيف تحل مشكلة شاهر وكيف تستطيع أن تتخلص منه دون أن تخبر عمر أو أن تفسد العلاقة بينهما ك إخوة.
بعدها بيومين كانت عائدة بعد أن تسوقت حاجيات المنزل
و شاردة فى هاتفها حين فجأة اصطدم بها أحدا بقوة أوقعت هاتفها ف نظرت لهاتفها بدهشة ثم رفعت بصرها لأعلى ولكن قبل أن ترى من اصطدم بها شعرت بضړبة قوية على ظهرها أوقعتها أرضا وهى تشهق من الألم 
ثم...
يتبع
الفصل الثالث
رفعت وجهها لتجد نفسها فى مواجهة سيدة غريبة تصرخ فى وجهها اه يا حرامية عايزة تسرقيني الحقونى يا ناس كانت عايزة تسرقني وتجري.
تجمع الناس حولهما وهى تنظر للسيدة بعدم فهم وألم أنت ...أنت بتقولي ايه أنا مش فاهمة حاجة!
صړخت بها السيدة بغيظ بصوت عالى ليسمعها جميع الحضور دلوقتى مش فاهمة حاجة يا كدابة! يا ناس الست دى حاولت تسرقني و ضړبتها وأنا بدافع عن نفسى .
تدخلت فتاة أخرى تقول ايوا وأنا شوفتها بعيني.
حدقت بهم حلا پصدمة وحاولت التكلم لا والله أنا معرفش....
قاطعتها السيدة وهى تشدها من ملابسها أنت لسة هتكدبي يلا يا حرامية على القسم.
شدتها من ملابسها رغم صډمتها وحاولت الافلات منها ولكن لم تدع لها فرصة للحديثجلست حلا فى القسم محتارة مشتتة و خائڤة والسيدة التى اتهمتها تحدق بها بخبث رفعت بصرها للضابط وقالت بإرتباك ل..لو سمحت.
رفع بصره لها بصرامة عايزة ايه
قالت بتوتر ممكن أكلم جوزى
رفع بصره للعسكري الذى يقف وأمره اديها التليفون