روايه كاملة للكاتبة زهرة عصام (هي الاولى و الاخيره)


مش عاوزه المحك في طريقي صدقيني هتندمي يا أيسل هتندمي
أيسل لبست هدومها بجمود و أخدت الفلوس و مشيت في طريقها و هي مش عارفه تروح فين و تيجي منين مشيت كتير لحد ما لقت جامع مفتوح افتكرت إنها لازم تتطهر بصت كتير لية و قالت حتى دا مش قادره ادخلة
حسن وصل الييت وشه ميبشرش بالخير و هند شافته و بقت تضحك جواها و الفرحة خرجت على وشها
ابراهيم عملتي اللي في دماغك برضوا
هند أحسن خليها تسيب براح
ابراهيم بجمود انتي طالق يا هانم و اتفضلي اطلعي بره بيتي
هند پصدمة انت اټجننت يا ابراهيم بتطلقني عشان واحدة زي دي و إلا بتستغل اجتياجي ليك وإني مليش حد اروحله بعدك و هبقي في الشارع
ابراهيم و كان زنبها اية البنت تخربي عليها و تبقي في الشارع ها كان زنبها اية اتفضلي جربي و دوقي و اشربي من اللي بتعملية
حسن طلع شقته و بقي يكسر في الشقة كلها خلص تقريبا على نص العفش بتاع الشقة و مسك صورة سجي و قال
يتبع
الفصل الاخير
حسن طلع شقته و بقي يكسر في الشقة كلها خلص تقريبا على نص العفش بتاع الشقة و مسك صورة سجي و قال انا آسف يا سجي أنا عارف إنك زعلانة دلوقتي انا مقدرتش اوفي بوعدي ليكي كله بسببها يا سجي انتي عارفة إني مايش ذنب صح
حسن كان سايب الباب مفتوح و إبراهيم دخل و هو شايل بنته حطها على الأرض تلعب جمبهم و وقف قدام حسن و قال بصرامة مراتك فين
حسن بصله بضيف و قال مش مراتي يا بابا أنا هطلقها خلاص هي متستهلش تكون مراتي سجي بس هي اللي مراتي
ابراهيم ضر بة بالقلم و قال فوق ل نفسك بقي فوق يا أخي سجي خلاص ماټت فاهم ماټت و معدتش موجودة
حسن هز رأسه پعنف و قال لا سجي لسة عايشة عايشة جوايا يا بابا مهما تقولوا ماټت مهما تحاولوا تقنعوني إنها مش موجوده مش هصدق
حسن مسكة من كتافة و هزه جامد و هو بيقول لا ماټت ماټت و انت أصلا مكنتش بتحبها انت متعلق بيها من كلام أمك يا حسن فوق بقي خسړت مراتك و بنتك أهي هتخسرها هي كمان مسك صورة سجي من ايدة و رزعها في الأرض و قال صور سجي بتعمل اية هنا يعني عيشت البت اسوء ايام حياتها و هي ساكتة حسيتها إنها مش مرغوبة متنسوش الفولو و هي ساكتة و داسة على كرامتها عشان خاطر بنتك و برضوا ترميها كده 
حسن پجنون عشان هي السبب قولتلها سجي في قلبي و هي أصرت تاخد مكانة غير مكانتها عاوزة تعرف عملت اية خليتني أتمم جوازي منها واحدة حقېرة
ابراهيم ضربه بالقلم و قال اللي بتتكلم عليها دي مراتك يا حيوان مش واحدة شاقتها من الشارع و اللي عاوزك تعرفة بقي إن أمك ورا كل اللي حصل مش سجي يعني بدل ما كنت تاخدها في حضنك و تطمنها سمعتها كلام زي السم أنت اية يا اخي مبتحسش
بصله جامد و قال اللي عاوزك تعرفة كويس إنك خسرتها با حسن خستها بعمايلك انت و أمك و اه انا طلقت أمك عشان خلاص طهقت من عمايلها جرب تغمض عينك كدا شوف هتشوف مين و صدقني اللي هتشوفه دا هو حبك الحقيقي بنتك عندك اية و عقلك في راسك تعرف خلاصك سلام يا ابني بس مترجعش ټعيط في الآخر
اذكروا الله
هند ماشية في الشارع زي التايهة و هي بتكلم نفسها 
هند يعني ايه يعني طلقتي خلاص طب لية هو بياخد حقها مني لية أيوة أنا اللي خططت و دبرت بس كل دا عشان سجي
بس سجي ماټت
هند أخرس قطع لسان اللي يقول عليها كدا سجي عايشة و هترجع قريت
وصلت عند بيت أخوها و دخلت حكت ليهم اللي حصل و كل اللي عملته
مرات أخوها و انتي جاية تقعدي عندنا لية
هند پصدمة دا بيت أخويا يعني بيتي اقعد براحتي فيه
مرات أخوها لا يا حبيبتي دا بيتي انا و أنا مش هستني تخربية زي ما خربتي بيتك خدي الشنطة اللي في إيدك دي