قصه عشق اسر الفصل الرابع حصري


جاسرما هو ده اللى انا مستغرب له معقوله تكون خرجت من الباب السري اللى ماحدش يعرفه غير انا وانت 
اسروهتكون عرفته ازاى وانت زى ما بتقول ماحدش يعرفه غيرنا انا وانت 
جاسر وهو يفتح باب كل غرفه يعنى يكون واحد الشيطان وزه وساعدها مثلا يعنى 
اسرتقصد انا يعنى طب وهساهدها ليه انا كنت اعرفها قبل كده ما انت ياما أحضرت بنات غيرها
كنت هربت خد فيهم اشمعنا دى ما زيها زيهم 
جاسرانت لحقت نسيت انك كنت من قليل كنت عندها فى الغرفه 
وطلبت من رجلتى انهم يتركوها هما قالوا لى انت عارف ماحدش بيقدر يدارى عليا حاجه 
اسريعنى انت شاكك انى هربتها 
جاسرانت عارف صعبه شويه موضوع هربتها دى بس اكيد خفيها فى مكان هنا ولو طلع ظنى صح هيبقى التماسيح اللى تحت دى هتتغدى غدوه دسمه ومتنوعه النهارده وجاسر وهو بيشاور على التماسيح اقترب كثيرا من الباب الصغير المطل على الخندق 
وضحى كلما اقترب صوته من مكانها ترتعش قدميها وتهتز وتنظر لاسفل فترى التماسيح فتكاد ان تصرخ من هول المنظر وكلما يخيل لها انها ممكن ان تسقط وتكون بين فكيهم ولكنها تضع احد يدها على فمها وتظل ممسكه الحبل بالاخر ثم تخاف ان يفلت الحبل من وسطها تعود وتمسك الحبل بيديها الأخرى أيضا 
وكاد جاسر ان يفتح الباب ولكن صعد احد رجاله وهو يقول ملهاش اثر سيادتك اكيد مازالت مختبئه بالمبنى ولم نراها 
فقال له ابحث عنها هنا فى كل الإمكان 
وانا راجع لغرفتى وانت يا اسر بحذرك يكون لك اي علاقه بموضوع اختفائها 
ونزل وتركه وعاد وفتح الرجل الأبواب فقال له اسر سيدك بحث هنا كويس انزل ابحث عنها فى الغرف اللى بالأسفل او حول المبنى 
فقال ولكن الباشا قال لى ابحث فى كل مكان فلا استطيع ان اعصي اوامره 
فجلس اسر على كرسي وخلفه باب الخندق وقال له طب اخلص عاوز استريح ومش عاوز قلق ودوشه 
وبحث فى كل مكان وعندما لم يجدها نزل ليبحث بالأسفل 
فبمجرد نزوله نظر لضحى ليطمئن عليها فنظرت له وقالت ها مشيوا 
اسرايوه نزلوا وماعيش حد
ضحىطب مستنى ايه طلعنى انا حاسه ان روحى هى اللى هتطلع 
اسرما تستنى شويه لحسن جاسر يرجع تانى لحسن واضح انه شاكك فيا بشكل كبير وانا عارف جاسر ما بيسكتش 
ضحىلا طلعنى مش قادره انا هيغمى عليا 
بدأ اسر فى سحبها ولكن قبل أن يمسك يديها ليرفعها سمع صوت اقترب ويفتح الباب فتركها فجأه وهى تصرخ وحاول ان ينظر ليطمئن عليها
انها لم تسقط ولكن كان جاسر قد فتح الباب 
فابتعد مسرعا عن الخندق حتى لا يلاحظ جاسر 
لكن ظل باب الخندق مفتوح 
فأقترب جاسر من الباب وقال له غريبه كنت بتعمل ايه عند خندق التماسيح وانت دائما لا تستطيع رؤيتهم وطلبت من كثيرا ان انقلهم من هنا 
اسر ها لا ابدا عادى كنت حاسس بملل فكنت فكرت اشوفهم بس غيرت رأى فاقترب جاسر اكثر من الباب ومد .تابع