أثناء حملي، كانت فرستي كتير ما تضغط ودنها الكبيرة على بطني وتعمل صهيل خفيف كده

أثناء حملي كانت فرستي كتير ما تضغط ودنها الكبيرة على بطني وتعمل صهيل خفيف كده
لكن في يوم من الأيام ضړبتني فجأة بأنفها وبعدها اكتشفت حاجة مرعبة.
كان عندنا أنا وجوزي مزرعتنا الخاصة
بنزرع فيها فواكه وخضار وبنعتني بالأبقار والدجاج والخنازير والغنم.
لكن أعظم كنوزنا كانت فرستنا ذكية نبيلة ومخلصة. ماكنتش بس مساعدة في المزرعة 
دي كانت صديقة حقيقية كأنها فرد من العيلة.
لما عرفت إني حامل وإننا هنترزق بولد الدنيا كلها اتغيرت حواليا..
وبدأت لاحظ إن الفرس بتتصرف بطريقة مختلفة.
كانت تقرب مني وتضغط ودنها الكبيرة على بطني كأنها سامعة كويس. 
أحيانا كانت تصهل بهدوء كأنها فرحانة وتلمسني بأنفها برقة.
كان باين كأنها عارفة عن طفلي أكتر مني أنا نفسي. طول سبع شهور من حملي 
ما فارقتنيش بتحميني وبتراقب كل خطوة بخطوها ومابتتركنيش لوحدي أبدا.
لكن في يوم من الأيام إتغير كل حاجة.
الفرس فجأة بقت مضطربة وعدوانية.
دفعت أنفها ناحية بطني مش بقوة كبيرة لكن كان مؤلم ومزعج. خفت
واتراجعت وأنا بصيح
آه! إنتي بتعملي إيه
بس هي ما وقفتش. كذا مرة كان أنفها وأسنانها بتتجه ناحية بطني كأنها بتحاول تقولي حاجة مهمة.
وفي الآخر عضتني !!!!
عضة بسيطة بس خفت إني أرتعش من الړعب قصادها
ارتعشت وأول حاجة جات في دماغي كانت مرعبة أكيد حصل حاجة للطفل الفرس آذته.
في حالة ذعر أنا وجوزي ركضنا على المستشفى. الأطباء بدأوا الفحوصات فورا. واللي اكتشفوه صدمنا كلنا. 
طلع إن طفلنا كان عنده تشوه خطېر في القلب. في الفحوصات اللي فاتت محدش لاحظ ده وما حدش شك إن الوضع خطېر.
لكن في اللحظة دي قبل أسابيع قليلة من الولادة حالة الجنين بدأت تسوء
بسرعة. ولو ما جبناش الطفل في الوقت المناسب كانت العواقب ممكن تكون مأساوية.
الطبيب قال دي معجزة إنكم جيتوا النهاردة. لازم ننقذ الطفل فورا.
ساعتها افتكرت الفرس. سلوكها الغريب محاولاتها اليائسة تجذب انتباهي حست بحاجة الأطباء ماقدروش يشوفوها.
بعد أيام طويلة من القلق والفحوصات والعلاج قدرنا ننقذ حياة طفلنا. ولما رجعت البيت أول حاجة عملتها رحت عندها فرستي الوفية.
كانت واقفة بهدوء راسها منخفض 
كأنها مستنية. حضنت عنقها ولصقت وشي بفرائها الدافي
شكرا ليكي يا فتاتي. أنقذت ابني.
الفرس صهلت بصوت خفيف وحطت ودنها على بطني تاني.. 
المرة دي بلطف وحنان كأنها عارفة 
إن أصعب حاجة عدت
ورا ضهرنا
تمت