معنى العائلة الحقيقي حصري

الفصل الأول
في صباح يوم الزفاف وقفت أمام المرآة بفستاني الأبيض. كان مثاليا. عانق الحرير جسدي بجمال وتألق الدانتيل في الضوء الخاڤت. كان شعري ومكياجي كما تخيلته تماما. صففت مصففة الشعر شعري بتسريحات أنيقة ومنحتني خبيرة المكياج إشراقة عروس مشرقة بدت أنيقة واحتفالية في آن واحد. ومع ذلك بينما كنت أنظر إلى انعكاسي شعرت بوحدة عميقة تثقل صدري. كان من المفترض أن يكون هذا اليوم أروع يوم في حياتي لكن لم يكن هناك أي فرد من عائلتي ليحتفل معي به.
في السيارة في طريقنا إلى الكنيسة تحدث والدا مايكل جورج وكاثي بهدوء سامانثا يشرفنا أن نمثل جانبك من العائلة اليوم. أنت بمثابة ابنتنا. أحاط صوت كاثي الدافئ وعيناها اللطيفتان قلبي المټألم. جعلت كلماتها الدموع تملأ عيني قبل أن أدرك ذلك. لم يكونوا أقاربي پالدم ولكن ربما هكذا تبدو العائلة الحقيقية.
في الكنيسة ألقيت نظرة على ركن جلوس العائلة. زينت المقاعد بالورود البيضاء وزنابق كازابلانكا ولوحة ذهبية كتب عليها العائلة لكن والدي مايكل جورج وكاثي فقط جلسا هناك. كانت المقاعد المجاورة لهما والمخصصة لأمي وأختي فارغة بشكل مؤلم. تلك المقاعد الفارغة أخبرت كل ضيف الحقيقة. لم تحضر عائلتي. غمرني شعور بالخزي والحزن. لكن بعد ذلك نظرت إلى تلك المقاعد الفارغة وقطعت عهدا في صمت لن أتوقع منهم شيئا مرة أخرى. إن لم يكونوا حاضرين في أهم يوم في حياتي فهم لا يستحقون ذرة أخرى من أملي أو ألمي.
بعد الحفل لم أتلق أي رسائل من عائلتي. لم تكن هناك كلمات تهنئة ولا اعتذارات عن تفويت الحفل. كان الأمر كما لو أن زفافي لم يتم أبدا. صمت مطبق يصم الآذان. انهمرت رسائل التهنئة من الأصدقاء واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك لم يحدث شيء من عائلتي. هذا التناقض الصارخ أوضح بشكل مؤلم مدى اڼهيار علاقتنا. استمرت صور من عطلة ألكسندرا الأوروبية في الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها مبتسمة أمام برج إيفل في باريس ملتقطة صورا في الكولوسيوم في روما تتناول الطعام في مطاعم راقية. كانت الصور نابضة بالحياة ومبهجة وجميعها نشرت في نفس أسبوع زفافي. ومع ذلك لم تذكر زفافي ولو مرة واحدة. أصبح من الواضح بشكل مؤلم بالنسبة لها أن عطلة في أوروبا أهم من زواج أختها. لاحظ مايكل أنني أشعر بالإحباط وسألني عن ذلك بلطف. قلت له أنا بخير الآن. على أي حال أشعر بالارتياح لرؤية حقيقتهم أخيرا تمت صياغة النص والحوار بواسطه صفحه روايات واقتباسات 
بعد أسبوعين من الزفاف تلقيت ظرفا سميكا من مكتب محاماة. كان المرسل هو المكتب القانوني المكلف بإدارة تركة جدتي الراحلة دوروثي. كانت قد ټوفيت قبل عام لذا لم أتوقع أي إجراءات أخرى. كان بداخله وثيقة بعنوان إشعار نهائي بشأن توزيع التركة. كتب في الرسالة المرفقة بناء على الوصايا الأخيرة للمرحومة دوروثي نخطركم بتغيير كبير في توزيع تركتها. جلست على الأريكة وقلبي يخفق بشدة وبدأت القراءة.
كانت جدتي دوروثي معلمة ابتدائية متقاعدة لطالما آمنت بأن التعليم قادر على تغيير حياة الناس. عندما كنت أتقدم للجامعة ساعدتني في ملء استمارات المنح الدراسية بل وتدربت معي على المقابلات. ووفقا للوثيقة فقد تركت وراءها تركة بقيمة 800000 دولار. لكن لم تكن هذه المفاجأة الكبرى. فقد أرفقت رسالة مكتوبة بخط اليد من جدتي
إلى عزيزتي سامانثا في البداية كنت أنوي تقسيم هذا الميراث بالتساوي بينك وبين والدتك وألكسندرا. لكن بعد ما حدث في عيد