اتصلت بي زوجة أخي من منتجع وطلبت مني أعدّي على بيتها أطعم الكلب حصري

اتصلت بي زوجة أخي من منتجع وطلبت مني أعدي على بيتها أطعم الكلب بتاعها. لكن لما وصلت ماكانش فيه كلب كان فيه ابنها اللي عنده خمس سنين متساب لوحده ومقفول عليه جوه أوضة.
قال لي بصوت واطي ماما قالت إنك مش هتيجي.
خدته على المستشفى بسرعة وبعدها عملت مكالمة كشفت سر محدش كان ممكن يتخيله أبدا.
في ظهيرة مشمسة كلارا زوجة أخي اتصلت بي بصوت مبهج غريب وقالت
هاي يا جريس ممكن تمري على البيت وتطعمي Buddy كام يوم إحنا في رحلة في منتجع سيلفر ليك. أنتي هتكوني منقذتنا!
وافقت من غير تردد. Buddy الكلب الجولدن ريتريفر بتاعها كان دايما مليان نشاط.
السفر لبيتها في بورتلاند خد حوالي عشرين دقيقة. لما وصلت البيت كان ساكت جدا لا نباح كلب ولا صوت. عربيتها مش موجودة.
المفتاح الاحتياطي اللي تحت القصيص لسه بيشتغل.
دخلت حسيت إن الجو مكتوم وريحة البيت تقيلة. أطباق الأكل فاضية وكل حاجة شكلها مرتبة بس الصمت كان مريب.
ناديته Buddy
مفيش رد.
لفيت على كل الأوض. مفيش كلب.
فجأة سمعت صوت خفيف... حركة قماش ورا باب مقفول في الممر.
وقفت مكاني.
قلت في حد هنا
وجالي صوت رقيق بيقول ماما قالت إنك مش هتيجي.
اتجمدت.
مين بيتكلم
أنا... نوح.
نوح ابن كلارا اللي عنده خمس سنين.
الباب كان متقفل من بره.
فتحته بسرعة ولما الباب اتفتح ريحة البول والتراب ملت المكان.
نوح كان قاعد على الأرض متكور على نفسه ماسك لعبة ديناصور محشوة خدوده غائرة وفي جنبه كباية بلاستيك فاضية.
قلت پصدمة يا إلهي! بقالك قد إيه هنا
رد بصوت مبحوح من يوم الجمعة... ماما قالت إني وحش.
شيلته بسرعة جسمه كان مولع من السخونة وجريت بيه على مستشفى Providence.
وفي الطريق قال لي ماما قالت ماقولش لحد.
الأطباء جريوا عليه فورا.
جفاف حاد وسوء تغذية. وزنه أقل من الطبيعي بكتير.
سألوني عن اللي حصل حكيتلهم كل حاجة... إلا حاجة واحدة ماجبتش سيرة كلارا. لسه.
لكن بعدها موبايلي رن.
كانت رسالة منها
شكرا إنك راحتي تشوفي Buddy. بس ما تتطفليش. في حاجات الأحسن تسيبيها زي ما هي.
اتجمدت. وبعدها على طول كلمت الشرطة.
المحقق رايان هيل وصل بعد شوية. هادي بس صارم.