روايه اسميته تميم كاملة بقلم الكاتبه هند إيهاب

الجزء الاول 
وبعدين يا هند هتفضلي كده لحد أمتي قافله علي نفسك ورافضه الجواز وكأنك لسه صغيره
بصيت لأمي اللي كانت واقفه علي الباب وقولت
وأيه المانع لما أشوف نفسي صغيره السن عمره ما كان عائق في حياة أي حد
بس مش مع البنات البنت لو عدت سن معين بيتقال عليها بايره حابه القطر يفوتك
ابتسمت برضا وقولت
يفوتني أحسن ما يدوس علي ويقطعني مېت حته أيه يا أمي تحبي أتجوز أي واحد يخبط علي الباب عشان بس كلام الناس ولما الشخص ده يطلع الشخص الغلط وأرجعلك مطلقه كلام الناس ساعتها هيفيد بأيه
قعدت وقالت
مش هيفيد بس ده حتي أنت رافضه تشوفي ولا حتي تقعدي يا بنتي ده أنت لسالك كام شهر وتتمي ال 30 سنه
اتنهدت وقولت
كل واحد مكتوبله هيتجوز أمتي وأنا راضيه حتي لو فضلت للأربعين ربنا ما بينساش حد
اتنهدت من الكلام اللي لا بيقدم ولا بيأخر وقامت طلعت بهدوء مش أول مره تكلمني في الموضوع ده وعارفه أنه مش أخر مره بس كل الحكايه أني عايزه أحب وأتحب مش عايزه أخوض التجربه مع شخص أنا مش ضامنه وجوده معاي
قومت فتحت اللابتوب وكالعاده بقلب في الفيس أستوقفني بوست كانت واحده بتحكي موقف حصل معاها ومن ضمن البوست مكتوب أن الشخص بيقولها أقعدي في البيت البنت ملهاش غير البيت وأنها تخدم رجالتها فقط لا غير مين أنت عشان تنزلي تشتغلي شايفه نفسك مين عشان يكونلك كيان
للحظه أتعصبت دخلت الكومنتس معظم اللي فيه رجاله بتهاجم البنت وبيأيدوا الشخص اللي قال الكلام ده بس كان من ضمنهم شخص كان بيهاجمهم وبيهاجم الشخص اللي لا يذكر شئ من الرجوله كان كلامه منطقي وجميل وأن البنت من حقها يكونلها حياه من حقها تنزل وتشتغل لو هي حابه ده من حقها تدرس وتعيش حياتها زي أي حد
لقيت أيدي بتروح ناحية الكيبورد وبكتب
البنت لو مكنتش موجوده مكنش الراجل بقا موجود ربنا خلق كل واحد فينا ليه أعمال وواجبات أه البنت ممكن تقعد في البيت تشوف واجباتها في البيت بس ده ميمنعش أنها تقفل حياتها عشان خاطر عقول ناس مريضه وكمان يعني أيه شايفه نفسك مين!! كل واحد بيحب يثبت نفسه بنفسه وأحيانا معظم الرجاله پتخاف من نجاح الست لأن طول ما الست بتنجح في شغلها كل ما أحتياجها للراجل بيقل مع أن عادي سواء الست أشتغلت أو لاء فهيفضل أحتياجها للراجل موجود فملهوش علاقه بالشغل
دوست أرسال وقومت عملت نيسكافيه رجعت الأوضه والمج في أيدي قعدت ولقيت في رد علي الكومنت بأسم الشخص اللي كتب كومنت عجبني كان مبهور بالكومنت بتاعي وبعد ثواني كان بعت لي علي الخاص
بصراحه كلامك حلو وعجبني
رفعت حواجبي بزهول وابتسامه خفيفه وكتبت
كان لازم أرد وخصوصا أن كلامك شجعني
الحقيقه أني مش بحب الرجاله اللي من النوع ده فكان لازم أتكلم أنا شايف أن الست ليها حياه زيها زينا آه متقدرش تعمل حاجات كتيره من اللي بنعملها وكذلك أحنا كمان منقدرش بس علي الأقل ليها حياتها
ابتسمت لكلامه وكتبت
كلامك جميل أوي يا تميم وبجد صعب نلاقي دلوقتي حد متفهم زيك كده
والله فيه كتير بس النوعيه دي طاغيه عليهم
ضحكت وقعدنا نتكلم كتير أوي كنا بنتكلم ونهزر كأننا صحاب ونعرف بعض كنا أخدين علي بعض أوي
يتبع 
الجزء الثاني 
فضلت سهرانه بتكلم معاه عرفت عنه حاجات كتيره سنه شغله مكانه آه هو معاي